الحريري «سيبقّ البحصة» غداً فهل يتهم «القوات» و«الكتائب» وآخرين بالطعن في الظهر؟

12 - ديسمبر - 2017

سعد الياس

1
حجم الخط

جنبلاط يغمز من قناة دهاليز البوارج «العثمانية» بموازاة الخلاف حول من يشرف على صندوق النفط

بيروت- « القدس العربي»: غداً الخميس سيبقّ رئيس الحكومة سعد الحريري البحصة حسب ما أعلن واضعاً البعض في حالة من الترقب والانتظار حتى موعد اطلالته التلفزيونية مع الإعلامي مارسيل غانم على شاشة LBCI حيث لوّح بأنه سيتعامل مع كل حالة على حدة من أحزاب وشخصيات حاولت بأسلوب «الطعن بالظهر» أن تجد مكاناً لها في الأزمة الأخيرة.
وكان الحريري عبّر عن مواقف لافتة وخصوصاً اعلانه انه «سيبق بحصة كبيرة». وقال «كنت واضحاً في كل مواقفي السياسية، وقد قلت إن هناك ربط نزاع بيننا وبين «حزب الله»، فلا هم سيوافقوننا على سياستنا الإقليمية والدولية ولا نحن على استعداد لأن نتوافق معهم بمواقفهم الإقليمية والدولية. لذلك، فإن كل قرار نتخذه هو لمصلحة البلد والناس وكي لا يدفع الشعب اللبناني ثمن التصادم السياسي الذي لا جدوى منه، في ظل ما يجري حولنا من حروب وحرائق». واضاف «مررنا بمرحلة صعبة، وهناك من أراد أن يستغل علاقاتنا المميزة مع المملكة العربية السعودية، للإساءة اليّ شخصياً. هناك أحزاب سياسية حاولت أن تجد مكاناً لها في هذه الأزمة من خلال الطعن بالظهر وأنا سأتعامل مع هذه الحالات، كل حالة على حدة، ولكني بالطبع لا أحقد على أحد، لأنني على اقتناع بأن الوطن في حاجة إلى كل أبنائه لكي ينهض ويتطور. على كل حال، سأسمي الأشياء بأسمائها في برنامج «كلام الناس» مع مارسيل غانم وسأبق البحصة، وهي بحصة كبيرة بالطبع. جميعكم تعرفون من حاول طعننا في الظهر، وهم وحين كانوا يرددون مواقف تحدٍ لـ»حزب الله» وسياسة إيران ظاهرياً، وجدنا في النهاية أن كل ما أرادوه هو الطعن بسعد الحريري. فهم كانوا يتهجمون مرة على الحزب وعشرين مرة على سعد الحريري، وكانوا يدّعون أنهم يستكملون مسيرة رفيق الحريري، كل ذلك كان بمثابة أكبر عملية احتيال علينا جميعاً».
وفي وقت لم يسمّ الحريري الأطراف التي طعنته في الظهر فقد ذهب البعض إلى تسمية الدكتور رضوان السيّد ومنسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد. ولم يكن رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل بعيداً عن سهام الحريري الذي ربما قصده في ضوء الحملات المتتالية للجميّل على العهد والحكومة. وفيما يزور الجميّل موسكو فإن عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني قال «سنستمع إلى ما سيقوله الرئيس الحريري، غير أننا لسنا معنيين بما قاله لأننا أبدينا دعمنا له في الظروف التي مرّ بها، وأبدينا وجهة نظرنا سابقاً وراهناً من موضوع الحكومة، ولم نقل شيئاً جديداً عندما توقعنا نشوب أزمة، بل كررنا موقفنا من هذه الحكومة لأننا نعارضها منذ تشكيلها. ونحن لا نطعن أحداً في الظهر، بل على العكس، نحن حماة القيادات الوطنية التي تنتهج الخط الوطني السليم، بدليل أن فيما كان الحريري يخرج من القاعة العامة عندما كان النائب سامي الجميل يتحدث، كنا نستمع إلى الحريري لأننا لا نقارب الأمور من منظار شخصي ونعتبر أن المعارضة ضرورية لتصويب مسار الحكم».
كذلك اكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم «ان كلام الرئيس الحريري عن طعن بعض الأحزاب له في الظهر، لا يعني «القوات اللبنانية» ونتمنى عليه «بق البحصة»، وموقف «القوات» ثابت ولا يزال نفسه»، لافتاً إلى «محاولة وزراء «القوات» التلاقي والتفاهم مع الأقرفاء كافة في الحكومة من اجل بناء الدولة ومؤسساتها».
وقبل اطلالة الحريري ليل الخميس ستنعقد جلسة مجلس الوزراء في ظل خلاف حول موضوع النفط وموضوع الاشراف على الصندوق السيادي بين وزارتي المال والطاقة.
في هذه الأثناء، وفيما لم يُحسَم بعد موضوع مناقصة بواخر الكهرباء فقد غرّد رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط عبر تويتر فقال « في ملف الكهرباء ما زلنا يبدو في دهاليز البواخر التركية وما يشاع من «تكاليف جانبية».وردني بأن الصندوق الكويتي للتنمية مستعد ان يموّل معامل طاقة جديدة وهذا عرض قديم رفض آنذاك لأسباب محلية مجهولة .أنصح ان يُدرَس الامر جدياً والصندوق الكويتي والكويت ضمانة وكفانا لغطاً حول البوارج العثمانية «.

الحريري «سيبقّ البحصة» غداً فهل يتهم «القوات» و«الكتائب» وآخرين بالطعن في الظهر؟
جنبلاط يغمز من قناة دهاليز البوارج «العثمانية» بموازاة الخلاف حول من يشرف على صندوق النفط
سعد الياس

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بهجت سليمان

    السيد الرئيس الحريري؛ مشاكل لبنان لن تحل مازال هناك شيخ عملاء أيران حسن زميره. فهذا الأرهابي هو من أغتال الشهيد رفيق الحريري وهو من يغتال لبنان.من المؤسف أن نرى رئيس جمهورية لبنان يستجدي رضاء خونة لحسن نصرالله


إشترك في قائمتنا البريدية