سيناتور جمهوري بارز: العقوبات على السعودية يجب أن تشمل الأفراد المعنيين من الأسرة الحاكمة

عاجل

الفنانون المصريون يطالبون بمواجهة ظاهرة القرصنة على «الانترنت»

11 - أغسطس - 2018

فايزة هنداوي

0
حجم الخط

بعد تسريب ألبوم تامر حسني قبل طرحه بساعات

القاهرة ـ «القدس العربي»: قبل طرحه بساعات انتشر البوم المطرب تامر حسني الأخير «عيش بشوقك» على شبكات التواصل الاجتماعي من خلال أحد مواقع الأغاني، حيث تم تسريب عدة أغاني من الألبوم من بينها «ولا يوم من أيامه» و «ورد صناعي» و «وأخيرا» و «وانت معايا».
يأتي ذلك استمرارا لظاهرة القرصنة الإلكترونية التي يُعاني منها منتجو الكاسيت، فالقرصنة ليست ظاهرة جديدة على سوق الغناء في مصر والوطن العربي، ومنذ عدة سنوات تتعرض أغنيات المطربين إلى السرقة، في ظل عدم وجود رادع للصوص الإنترنت، ولا توجد للأسف في معظم البلدان العربية قوانين حماية فكرية عامة، ويؤدي انتشار القرصنة عموما إلى تراجع الإنتاج الفكري والفني في العالم العربي.
ويقول أحد أصحاب المواقع الشخصية إن تحميل الأغاني على شبكة الإنترنت ومن خلال أي موقع أمر في غاية السهولة واليسر ولا يحتاج لأي خبرة تذكر سوى أن تكون عنده نسخة من الاسطوانة أو شريط الكاسيت الذي يحوي أغنيات المطرب أو المطربة الجديدة ويكون على دراية بكيفية تحميلها على موقعه أو أي موقع آخر، وذلك باستخدام العديد من البرامج الخاصة في هذا الشأن.
وعاني كثير من المطربين من هذه الظاهرة من بينهم عمرو دياب وأنغام وهاني شاكر ومحمد منير وحكيم وإيهاب توفيق وهشام عباس الذي أكد أن عمليات القرصنة منتشرة إلى حد كبير، مما يكبد منتجي الكاسيت خسائر باهظة، ولا يضير المطرب الذي يحصل على أمواله كاملة ولا يتأثر بالتسريب على «الإنترنت» بل تأتي عليه بنتائج إيجابية حيث تزيد من قاعدة انتشاره.
ويتفق المطرب تامر حسني مع إيهاب توفيق في ان التسريب يكون في صالح المطرب حيث تصبح أغنيات الألبوم في متناول كل مستخدمي الشبكة في أنحاء العالم، مشيرا إلى أن العمل الجيد يفرض نفسه في النهاية.
ورأى تامر أن الضرر يقع على المنتج الذي يتعرض لخسارة في عدم تحقيق مبيعات عالية، ما يدفعه إلى التفكير كثيرا قبل إنتاج ألبومات جديدة خوفا من الخسارة المتوقعة.
على عكس هذا الرأي يعتقد الملحن حلمي بكر أن تسريب الألبوم يكون إما عن طريق المطرب أو الملحن أو المنتج، ولا يوجد بديل لذلك، مشيرا إلى أن المنتجين لا يتعرضون لخسارة، ولكن تسريب الأغنية أو الألبوم يحقق مبيعات، عن طريق تداوله بالرنات و SMS والوسائل الأخرى. مؤكدا ان الخسارة الحقيقية تقع على عاتق المطرب، لأن المنتج يبحث بعد ذلك عن مطرب آخر، من أصحاب الحرف وأصحاب الورش والمطاعم، الذين تركوا مهنتهم الأصلية واتجهوا إلى الغناء، ويتسبب ذلك في تفكير بعض المطربين في ترك الغناء واتجاههم إلى مهن أخرى.
وقال المطرب ايهاب توفيق، إن القرصنة على الإنترنت، تؤدي إلى خسارة كبيرة للشركات المنتجة، الأمر الذي جعل كثيرا من الشركات تتوقف عن الإنتاج، ما أصاب السوق الغنائي بالجمود.
وأكدت المطربة نادية مصطفى، إن هناك كثيرا من المطربين توقفوا عن الغناء بسبب عدم حماس شركات الإنتاج، بعد ان تعرضوا للقرصنة أكثر من مرة وتسبب ذلك في خسارة كبيرة لهذه الشركات.
أما الملحن منير الوسيمي، فيرى أن تسريب أي ألبوم يحقق تأثيرا إيجابيا لأنه يعطي الفرصة بشكل أكبر وأوسع للمطرب، ويشجع على ظهور مطربين جدد على الساحة، لأن النت أصبح من أهم الوسائل في الانتشار، مشيرا إلى أن التأثير السلبي لهذه الظاهرة يقع على عاتق الشركة المنتجة المعرضة للإفلاس، حيث تكون الخسارة كبيرة على المنتج، وهذا يؤدي إلى إقلاع كثير من الشركات عن إنتاج الألبومات الغنائية.
المطرب هاني شاكر، أكد أن الجمهور سيتلقى الأغنية سواء كانت مسروقة أم غير مسروقة، لكن المشكلة تكمن فيما بعد ذلك، في رأس المال وهو «المنتج» الذي تقع عليه خسائر فادحة، مما يتسبب في اختفاء إنتاج الألبومات من الأسواق.
أضاف أمير الغناء العربي، أنه أصبح يشك في أن بعض المطربين وراء تسريب هذه الألبومات، مؤكدا أن المطرب عليه أن يحافظ على شركته ويحرص عليها لمحاولة مواجهة الكساد الموجود في السوق الغنائي، وأيضا نجاح المنتج يكون في صالحه حيث يوفر له الدعاية الكاملة وإنتاج الكثير من الكليبات، ولا بد أن يكون للشركة المنتجة دورها في التصدي لهذه الظاهرة من حيث تأمين «سي دي» العمل قبل طرحه في الأسواق في مكان آمن ومضمون مع وجود قانون حازم للحد من هذه الظاهرة.
ويرى المطرب مدحت صالح إن تسريب الأغاني على النت أو على الهواتف المحمولة يؤدي إلى توقف كثير من الشركات عن الإنتاج، ما دفعه إلى الإنتاج على نفقته الخاصة، مشددا على ضرورة وجود قوانين صارمة لمواجهة القرصنة.

الفنانون المصريون يطالبون بمواجهة ظاهرة القرصنة على «الانترنت»
بعد تسريب ألبوم تامر حسني قبل طرحه بساعات
فايزة هنداوي

كلمات مفتاحية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية