تعز ـ «القدس العربي»:ذكرت مصادر ميدانية أن مركز مديرية الوازعية التابعة لمحافظة تعز سقط أمس السبت في أيدي ميليشيا التمرد الحوثي وقوات الرئيس السابق المخلوع علي صالح، بعد مواجهات عنيفة لأيام عدة، بين المتمردين وقوات المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وقالت لـ«القدس العربي» إن «المركز الإداري لمديرية الوازعية التابع لمحافظة تعز، وسط اليمن، سقط في أيدي المتمردين الحوثيين، بعد مواجهات شديدة استمرت أياماً عدة ، رغم شحة الإمكانيات العسكرية لقوات المقاومة التي تقاتل بأسلحة تقليدية وخبرة عسكرية متواضعة».
وأرجع المصدر في المقاومة الشعبية أسباب سقوط مركز منطقة الوازعية في أيدي المتمردين الحوثيين الى نقص الأسلحة والمعدات العسكرية والذخائر لدى قوات المقاومة الشعبية.
وأوضح ان «المقاومة الشعبية ظلت تطالب الحكومة الشرعية أسابيع عدة بضرورة الاسراع في دعمها بالأسلحة والذخائر لكن دون جدوى، حيث انشغلت حكومة عبد ربه منصور هادي بالجانب السياسي على الجانب العسكري في الميدان، بينما أعطى الحوثيون الجانب العسكري أولوية في الوقت الراهن لتحقيق أي مكاسب عسكرية مع اقتراب موعد الهدنة المقررة من قبل الأمم المتحدة في 10 من نيسان ابريل الجاري».
ويعتبر عسكريون سقوط مركز منطقة الوازعية الواقعة على الشريط الساحلي بين مدينة المخا ومحافظتي لحج وعدن، تهديداً عسكرياً على محافظة لحج التي تقع فيها أكبر قاعدة جوية عسكرية يمنية وتشكل الحزام الأمني والحامي لمحافظات لحج وعدن والضالع وأبين.
وأوضحوا أن سقوط منطقة الوازعية بيد المتمردين الحوثيين يعني أن الطريق الساحلي من جهة مدينة المخا، التي تتمركز فيها العديد من معسكرات قوات الرئيس المخلوع صالح، أصبح مفتوحاً نحو محافظة لحج وهو ما يعتبر تهديداً مباشراً للقوات الحكومية في قاعدة العند ولقوات التحالف في محافظتي لحج وعدن.
وجاء سقوط مركز مديرية الوازعية بعد يوم واحد من سيطرة ميليشيا التمرد الحوثي وقوات صالح على ثلاثة مواقع عسكرية في المديرية وهي الأتياس وآل ارجلة والردف، عبر هجوم عنيف شنته على قوات المقاومة بشكل متزامن من محاور عدة وبواسطة الأسلحة الثقيلة، ما اضــطر مقـــاتلي المقاومة الشعبية إلى الانسحـــاب التكتيكي من تلك المواقع إلى مناطـــق الأطراف في منطقة الوازعية.
وتزامن سقوط مركز مديرية الوازعية مع زيارات ميدانية يقوم بها قائد المقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي الى محافظات مأرب والجوف القبلية والتي تعتبر أكبر مركز لقوات المقاومة والجيش الوطني التابع لحكومة الرئيس هادي، وذلك لطلب الدعم العسكري والمساندة من قيادات المقاومة الشعبية في هذه المحافظات الأكثر قبلية في اليمن، بعد أن يئس بسبب بطء الاستجابة الحكومية لنداءات المقاومة التي تبذل قصارى جهدها في الميدان في جبهات محافظة تعز، للدفاع عن شرعية سلطة الرئيس هادي وحكومته، في الوقت الذي تقاوم فيه التمرد الحوثي الذي اجتاح مدينتهم ومناطقهم بقوة السلاح. وذكرت مصادر قبلية لـ«القدس العربي» ان قائد المقاومة في تعز حمود المخلافي تلقى وعوداً عديدة من بعض قيادات المقاومة في محافظات مأرب والجوف بالدعم اللازم بالسلاح والمقاتلين من هاتين المحافظتين اللتين تعتبران الحصن المنيع لقوات الجيش الوطني وللمقاومة الشعبية في المحافظات الشرقية اليمنية وتشكل أكبر تهديد على المتمردين الحوثيين وقوات صالح في العاصمة صنعاء وفي محافظتي عمران وصعده وغيرهما من المحافظات المجاورة لهما.
وجاءت هذه التطورات العسكرية قبيل بدء الهدنة والوقف الكامل لإطلاق النار من قبل جميع الأطراف، بما فيها الحوثيون والمقاومة الشعبية والجيش الوطني وقوات التحالف العربي، والمزمع البدء في تنفيذها في العاشر من الشهر الجاري، والتي تسعى الأمم المتحدة الى إنجاحها كمدخل لمباحثات السلام المقرر انعقادها في 18 الشهر الجاري في دولة الكويت برعاية الأمم المتحددة.
وذكر سياسيون أن المتمردين الحوثيين ربما يطمحون إلى تحقيق مكاسب عسكرية على الأرض في العديد من المناطق اليمنية لترفع سقف مطالبها وتحسين وضعها التفاوضي خلال المباحثات المقبلة، وبالذات بعد أن خسرت العديد من المواقع العسكرية في محيط مدينة تعز خلال الأسابيع الأخيرة التي كانت حققت قوات المقاومة والجيش الوطني العديد من المكاسب العسكرية المهمة، وأسهمت في تخفيف الحصار عن مدينة تعز.
خالد الحمادي
تعز تحارب بسلاح شخصي يصل مسافته خمسون متر وكم طلقة بعدد اصابع اليد ولديها دبابة واحدة قديمة عمرها خمسون عام كيف تحرر تعز وليس لديها ما لدى الحوثيون المجرمون من اسلحة يملكون المدرعات والدبابات والسيارات ورا جمات الصواريخ والرشاش الثقيلة وجميغ انواع الذخيرة وبوفرة وفوق ذلك البنك المركزي الذي يوفر لجميع المقاتلين الحوثيون المعاشات الشهرية وهذه الاموال من ظهر الشعب اليمني . حكومة هادي تسال الحوثيون ايش ينقصكم فردوا عليهم الحوثيون تنقصنا الاموال فكان رد حكومة هادي البنك المركزي وما به من مليارات وضرائب وجمارك وتحويلات من المغتربين اليمنين من نصيبكم حتى تجندوا لنا من الحوثيون العد الكافي لقتل الشعب اليمني وهل تطلوب شيئا اخر فرد الحوثيون نعم نطلب طلب بسيط ان تمنعون دخول الاسلحة والمواد الغذائية الى شعب تعز فكان رد حكومة هادي هذا الامر بسيط اعدكم لن تدخل اي قطعة سلاح الى تعز بل سوف نجعل شعب تعز يموت جوعا حتى يكون جثة هامدة لا يستطيع الحركة لتسهيل مهمتكم واذا لم يموت باسلحتكم المسروقة من الشعب يموت جوعا فكان رد الحوثيون لقد صدقتينا الوعد ياحكومة هادي ومنعتي السلاح والمواد الغذائية عن تعز تقريبا لمدة سنة ونتامل باستمرار هذا الحصار حتى تثبتوا انكم صادقين ولا تخلفوا وعودكم ابدآ لحتى اخر يوم في مناصبكم وعلي صالح يسلم عليكم السلام الكثير ويقول اي خدمة فهو جاهز .
.
– السيد Myhub,.
-.
– الإنقلابيون في اليمن لا يحاربون بنوع السلاح الذي أوردت في تعقيبك .
.
– إن أردت أن تعلم حقيقة سلاحهم ، فتفضل و اسأل الفرس .
نطالب قادة تعز وعلماء وخطباء المساجد وشبابها بان يحرضوا كل شعب محافظة تعز اسبوعيا للخروج في سبيل الله لمقاتلة الحوثيون قتلة الاطفال والنساء نريد ان تجيشوا مليون مواطن من محافظة تعز للخروج لمقاتلة الحوثيون واذا لم يوجد سلاح قاتلهم بالسكاكين والرماح والاعصي بالله عليكم لو خرج مليون مواطن من محافظة تعز وهجتم على الحوثيون جميعا بالاعصي والرماح والسكاكين هل بقي حوثي واحد طبعآ لا وهل بقة قطعة سلاح واحدة بين ايديهم طبعآ لا بل سوف تسلبونهم كل اسلحتهم . سبب عدم انتصاركم عليهم الى الان لعدم تجيشكم للشعب وكذلك حكومة هادي مهملة بل متواطئة مع الحوثيون لذلك محرمة الاسلحة عن تعز وكل ماتحتاجة من مواد غذائية فلا تعتمدوا على هولا المسؤولين وقد بانت حقيقتهم حلال العشرة الاشهر الماضية , فامسحوا ايديكم منهم وطالبوا بطردهم من المسؤولية بعد الانتهاء من تحرير تعز , فاعتمدوا على الله اولا وعلى انفسكم ثانيآ بتجيش مليون مواطن من محافظة تعز عسكروا كل محافظة تعز وهجموا هجمة واحدة واسلبوا كل اسلحة الحوثيون والتخلص منهم جميعآ .