لندن ـ «القدس العربي»: سادت حالة من التوتر السياسي بين مصر وروسيا أمس بعد قرارات متبادلة بمنع استيراد المواد الغذائية. فقد رفض مفتشو الحجر المصريون، أمس الجمعة، شحنة قمح روسي حجمها 60 ألف طن في ميناء نوفوروسيسك بسبب مشاكل تتعلق بفطر الإرجوت، رغم انها موجودة بنسبة مسموح بها دوليا.
ومن جهتها نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية قولها، أمس الجمعة، إن موسكو ستوقف واردات الفواكه والخضراوات من مصر اعتبارا من الخميس المقبل .
ويبدو أن قرار موسكو جاء سياسيا في المقام الأول ردا على رفض مصر شراء القمح الروسي، إذ أن الحظر الروسي كان مقتصرا على شراء الموالح المصرية حتى الثلاثاء الماضي حتى إعلان الهيئة الروسية المعنية بسلامة الغذاء، لكنه توسع ليشمل الفواكه والخضراوات أمس.
واعتبر مراقبون أن القاهرة تشعر بغضب واسع من استمرار رفض موسكو إعادة الرحلات الجوية السياحية في المواقع السياحية المصرية وخاصة شرم الشيخ، حيث كان السياح الروس يمثلون نحو ثمانين في المئة من حجم السياحة الشاطئية في مصر. وأدت حادثة إسقاط الطائرة الروسية في سيناء نهاية شهر تشرين الأول/ اكتوبر الماضي وأوقعت نحو مئتين وعشرين قتيلا إلى جانب الإطاحة بأغلب حجم السياحة في مصر.
وقال مصدر مصري في مطار القاهرة لـ»القدس العربي» «نستغرب أن روسيا أعادت طائراتها إلى دول مثل تركيا التي شهدت هجمات إرهابية عديدة بما في ذلك أكبر مطاراتها الدولية، بينما رفضت إعادة الطائرات إلى مصر رغم أن وفدا أمنيا روسيا قام بفحص الحالة الأمنية في كافة مطاراتنا عدة مرات وأشاد بها».
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين مؤخرا، وتركز الحوار على طلب مصر استئناف السياحة الروسية. وبالفعل قرر بوتين إرسال وفد أمني آخر لفحص المطارات المصرية، إلا أنه لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن، رغم أن تركيا التي تعرف علاقات سياسية متوترة مع القاهرة قررت قبل عدة أيام استئناف الرحلات السياحية إلى شرم الشيخ.
بعد سقوط الطائرة الروسية بسوريا على يد الأتراك توقفت روسيا عن إستيراد الفواكه والخضروات من تركيا وضاعفت أستيرادها للفواكه والخضروات من مصر
الآن رجعت روسيا لإستيراد الفواكه والخضروات من تركيا ! فما هي حاجتها لمصر التي رفضت القمح الروسي
ولا حول ولا قوة الا بالله
.
– شعب مصر من أعظم شعوب العالم .
.
– شعب مصر تلاحقة اللعنة . تلك اللعنة التي لاحقت الفراعنة .
.
– خلال حقبة الفراعنة ، اللعنة كانت إلهية .
.
– حاليا ، إنها عسكرية .
.
– فلتغلق مصر جامعاتها ومعاهدها ومراكز بحوثها العلمية ، حيث لم تعود تصلح لشيئ . و لينتسب الجميع للثكنات العسكرية ، وهذا ما تريده الطغمة العسكرية الحاكمة .
.
– أحد الأدباء المسرحيين الفرنسيين في القرن الثامن عشر ، ألف مسرحية ، ومن بين ما قال فيها أنه ” لا صمّ أكثر وقرا deafness ممن يرفض أن يسمع .
.
– ” il n’y a de pire sourds que ceux qui refusent de …..COMPRNDRE “.
.
***متى سيسمع العرب، متى سيقتنع العرب، متى سيفهم العرب، أن حقبة حكم الإنقلابات العسكرية ولتّ ، و إلى الأبد ؟ ***.
وكعادته سيخرج الإعلام المصري ويقول ان السبب في فساد الفواكه هم الاخوان المسلمين لضرب الاقتصاد المصري المنهار اصلاً والله يخلي الجيش والعسكر رمز الفساد