الشرطة التركية تغادر القنصلية السعودية في اسطنبول بعد تفتيشها

عاجل

جبرا ابراهيم جبرا: الفنان والروائي والمترجم

16 - ديسمبر - 2017

جاء إلى بغداد حاملاً على كتفه صليب القدس

أولئك هم الرواد، الذين أمدّوا الحياة الثقافية في بلادنا بنسغِ حياة أنعش ما تضاءل منها وبعث الحياة في ما غيَّبَهُ السُّبات. أقلِّبُ الطرفَ يميناً وشمالاً، هذه الأيام، فلا أرى منهم أحدا. بل «إني لأفتَحُ عيني، حين أفتحُها/على كثيرٍ، ولكن لا أرى أحدا». أين كبار شعراء الخمسينات؟ أين النحّاتون والمثّالون والرسّامون والروائيّون والمسرحيّون وأصحاب العمارة؟ ليس من عرفتُهم في «بغداد الأزَل، بين الجِدّ والهَزَل» بعبارة «آخر المرحومين» يوسف العاني، وحسب، بل في بلادنا العربية بين الخليج الثائر إلى المحيط الهادر، جيئةً وذهوباً؟ ولستُ متشائماً، ولا حتى «متشائلاً» بل ضائعاً، يبحث عن قشةٍ علَّه يطفو، ولو إلى حين. وليس أمامنا اليوم، حقاً وصدقاً، سوى اجترار الذكريات عن ماضٍ كان لنا يوماً، نعِمنا فيه، ولم نكن نقدّر تلك النعمة. واضيعتاه!
وإذ يسير هذا الشهر الأخير من السنة إلى نهايته، لا أستطيع منع نفسي من تذكّر خمسينات القرن الماضي، يوم كان العراق يموج بالشعراء، بدءاً من دار المعلمين العالية ببغداد، مروراً بشعراء النجَف الذين يبدأون مسيرتهم الثقافية مع كتاب «نهج البلاغة». فإذا رغبتَ في اقتناء نسخة، ما عليكَ سوى المرور بسوق السراي حيث أصحاب المكتبات من أهل النجف، في الغالب، تسأل عن نسخة من «نهج البلاغة» فيتناولها صاحب المكتبة من أحد الرفوف دون أن ينظر إلى ما يتناول. كل أولئك «الورّاقين» يمسك الكتاب، أي كتاب، كأنه كتاب مقدس. ثم يبدأ حديثا عن هذه الطبعة واختلافها عن سابقاتها، حديثا يتكرر مع كل كتاب تسأل عنه.
هل بقي شيء من ذلك كله؟ كانت المؤتمرات الأدبية، امتداداً إلى سبعينات القرن الماضي وحتى آخره، تحمل إلى بغداد كبار الشعراء العرب وأدبائهم، فتعرّفنا على الكثيرين منهم، وكان التقارب، والمثاقفة. ماذا تبقى من ذلك؟
في يوم 12/12/1994 غادرنا إلى عالم الخلود الأديب الفلسطيني ـ العراقي جبرا إبراهيم جبرا، الأكاديمي، الفنّان، الروائي، المُترجِم، راعي المواهب الشابة، موجّه أنشطة الشعراء والرسّامين والنحّاتين والكُتّاب من كل «حَمَلةِ الأقلام». لا أعرف أحداً من تلك العِترة الطيّبة لم يقصُد جبرا طلباً لنصيحة حول ما يكتب أو يرسم أو ينحت. يكتب مقدمة لشاعر أو روائي هنا، ويقرأ كتاباً لحديث عهد بالكتابة ويصحِّح ويُصَوِّب و«يُعدّل ويبدّل» والكاتب الناشئ سعيد بهذا وينقلب إلى أهله مسرورا. لا أدري كم منّا كان في طوقه أن يتذوَّق اللوحات الفنية في معارض الرسم الكثار لولا شروح جبرا وتعليقاته. بل من كان بوسعه «استيعاب» ما تبقى من روائع جواد سليم في ساحة التحرير، دون كتاب جبرا!
جاءنا إلى بغداد في خريف 1948، يحمل على كتفه صليب القدس، بدءاً من «طريق الآلام» وما كان يُدرك أن الرحلة ستطول. بعد عشر سنوات يكتب في ما كتب من «شعر حُرّ» يخلو من الوزن والقافية في الشعر التراثي، مما بدا لنا يومها «تجاوزاً على التراث» لكنه فسّر لنا بعد ذلك هذا النوع الجديد علينا من الكتابة الأدبية، التي سمّاها أمين الريحاني، في مُغتَرَبه وراء البحار، عام 1911، باسم «الشعر المنثور» وليت أهلنا عبر القرون حافظوا على تلك التسمية، بدلاً من الضياع في معاني «الشعر الحر». كتب بعد عشر سنوات: «عشرُ سنين من السفر/عشرُ سنين شيّبتني». وهذه «تورية» لأن الرجل «ما وَخَطَهُ المشيبُ» حتى العقد الأخير من القرن الماضي. يوم وصل الينا ما كان قد بلغ الثلاثين من العمر، لكنه جاء يحمل الماجستير في الأدب الإنكليزي من كمبرج العريقةِ، مع ثروة من الثقافة في الفن من رسم ونحت وموسيقى. تجمّع حوله الحواريّون، والكلُّ يتعلم منه، ويسير في طريق أشار بها إليه. فكان الشعراء وكتّاب القصّة والرسّامون والنحّاتون يسعون إليه سائلين النُصح والتوجيه، فيلقاهم هاشّاً باشّاً، «كأنك تُعطيه الذي أنتَ سائِلهُ». كانت «دار المعلمين العالية» ورَبيبتها «معهد الملكة عالية» للبنات موئل الدراسات الأدبية، قبل تأسيس كلية الآداب عام 1950. كان «الأستاذ الجديد» كما كنا نسمّيه، يدرّس ويحاضر في الآداب الأوروبية والفنية من رسم ونحت وموسيقى في هذين المعهدين، وفي تجمّعات ثقافية أخرى. أسس في العالية نشاطاً فنياً في «المَرسَم» ثم في كلية الآداب. وفي عام 1951 بالأشتراك مع الرسام والنحات الكبير، جواد سليم، «جماعة بغداد للفن الحديث»، التي أشاعت ثقافة فنية ببغداد بما قدمته من معارض ومحاضرات عامة. وفي «نَزل السيّدة أمل» القريب من «مقهى البرازيلية»، موئل صفوة الشعراء والفنانين في بغداد الخمسينات، ترجم جبرا فصلين من كتاب جيمس فريزر بعنوان «الغصن الذهبي» (1900) هما الفصلان عن «أدونيس» وآلهة الخصب في المعتقدات الرافدينية القديمة، مما أثرى الأعمال الشعرية في الغرب في حديث أساطير الخصب والنماء، مما كان حريّاً بأبناء الرافدين والبلاد العربية أن يفيدوا منه في أعمالهم الشعرية والفنية.
أصر حسين مردان عامل الطين من بعقوبة، ذو الموهبة الشعرية النادرة، التي أوحت إليه أن يسعى ليكون «بودلير العراق»… أصر أن «يبيّض» مخطوطة أدونيس «ليدفعها» إلى المطبعة. ثم صدرت من «أدونيس» طبعة أفضل عام 1957 من بيروت. وبعد ترجمة «أدونيس» توالت ترجمات كتب مهمة عن الإنكليزية، مسرحيات شكسبير، سبعة منها، ودراسات في الآداب والفنون زادت عن ثلاثين كتابا مترجماً، كانت الغذاء الفكري النفسي للجيل العراقي والعربي على امتداد القرن العشرين، وما تزال.
إضافة إلى ترجمة الآداب عن الإنكليزية، أصدر جبرا عدداً من القصص القصيرة والروايات، غدت مثالاً موجِّها لناشئة الكتّاب والروائيين. من هذه الروايات: «السفينة» و«البحث عن وليد مسعود» والرواية العجيبة بالاشتراك مع عبد الرحمن منيف: «عالم بلا خرائط». هذه رواية لا أعرف لها مثيلاً في العربية. لقد رافقتُ مسيرة كتابة هذه الرواية في مراحلها الأولى، ولما صدرت كاملة لم أستطع، الا بصعوبة بالغة، أن أتبين أسلوب هذا الروائي من زميله، وأنا أعرف الإثنين معرفة جيدة، وأعرف أسلوبهما في الفن الروائي.
كان للأستاذ جبرا أثر كبير في تطوّر شاعرية بدر شاكر السيّاب، لكنه لا يشير إلى ذلك صراحة، ولا في كتاباته، وهو من كرَم النفس عند الرجل. أنا أعرف عن كثرة زيارات بدر لأستاذنا جميعاً. يسأل عن الشعراء الإنكليز بخاصة وعن مسرحيات شكسبير، واستعار مجموعة إيدث سيتويل ولم يُرجِع الكتاب! يستوعب ما يسمع، ويحيله إلى عنصر جديد في شعره. ويعرض بدر كثيراً من قصائده على أستاذنا، وبخاصة من أوائل الخمسينات فصاعداً، وينعم بنصائحه ورعايته. فلما ثقُل المرض على بدر، توسط له أستاذنا ببعثة دراسية إلى جامعة «دَرَمْ» البريطانية علّه يجد علاجاً لمرضه. لكن الشاعر لم يقاوم الغربة عن محيطه العراقي، علاوة على عدم حصوله على تحسّن في حالته الصحية، فعاد إلى العراق، يردِّدُ قصيدة: «دَرَمْ، بنفسيَ مما عراني بَرَمْ». كانت توجيهات جبرا وتشجيع الأدباء والفنانين في عراق الخمسينات لا تقتصِّر على المحيط الجامعي. فلدى عودته من سنتين للدراسة والبحث في جامعة هارفرد 1952 ـ 1954، تلقّفته «شركة نفط العراق» ليؤسس لها ركناً ثقافياً، يخفف من «غلواء» أحاديث النفط وتجارته. أسس الرجل مجلة «العاملون في النفط» وراحت المجلة الشهيرة تنشر قصصاً وقصائد وصوراً لكثير من أدباء العراق وفنانيه، ورتّب أن تُدفع لهم مكافآت غير قليلة، في تلك الأيام. واستقطبت المجلة أدباء من بلاد عربية أخرى، نشرت لهم بعض أعمالهم. وبذلك توسّع تأثيره في التوجيه وتشجيع المواهب.
على طول صحبتي للرجل، في بغداد، وتواصُلي معه بالرسائل والهاتف، قبل شيوع الكمبيوتر، لم أجده يوماً يشتكي من مرض، سوى حالة رشح عابرة، أو قريباً من ذلك. ولكنه بعد رحيل رفيقة عمره بقي سنتين يشكو من آلام في ذلك «الخافق المعذَّب». وزاد من آلامه الوضع المأساوي الذي خيَّم على العراق في سنوات الحصار. لم يستطع ذلك القلب الكبير تحمل فقدان رفيقة العمر عام 1992 «وإذا المنية أنشَبَت أظفارها /ألفيتَ كلّ تَميمةٍ لا تنفعُ» وآخر ما يصوِّر ذلك التعب النفسي والفكري عند الأديب الكبير مجموعة من الشعر الحرّ بعنوان «متواليات شعرية» نُشرت عام 1996 ببيروت، بعد رحيله بسنتين.

جبرا ابراهيم جبرا: الفنان والروائي والمترجم
جاء إلى بغداد حاملاً على كتفه صليب القدس
عبد الواحد لؤلؤة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أفانين كبة - مونتريال - كندا

    الدكتور عبد الواحد لؤلؤة المحترم ، مرة أخرى تأخذنا ، مشكورا عليه ، في أجمل وصف الى روح بغداد الثقافية والفنية في الخمسينات . لقد أحتضنت ارض الرافدين الراحل الأستاذ جبرا ابراهيم جبرا كأبن لها. وبالمقابل كان الراحل وفياً للعراق ولأهل العراق وقدم لهم كل ما في وسعه من ثقافة ومعرفه في مجال الأدب والشعر والفن .
    أجمل ماكتب الراحل و قبل رحيله بأشهر هو السيرة الذاتية “شارع الأميرات ” التي تناول فيها دراسته في بريطانيا ومن ثم حياته في بغداد ولقاءه برفيقة عمره الراحلة الأستاذة لميعة العسكري . وتحدث ايضا عن شارع الأميرات في المنصور الذي كان من أجمل الشوارع ولايزال راسخ في ذاكرتي بأشجاره العالية وبيوته الجميلة مثل ما أذكره في السبعينات .


  • salem

    شكرا للاستاذ عبد الواحد على هذا المقال القيم فقد أضاء لي عن جوانب لم أكن اعرفها عن الاديب العربي الكبير جبرا ابراهيم جبرا رحمه الله.


  • نجم الدراجي - العراق

    صباح الخير استاذنا الكبير
    صباح الخير رواد الفن والادب
    محراب استاذنا الكبير الدكتور عبد الواحد لؤلؤة يحمل جمالية الابداع في بغداد وعبق التأريخ بنقاء خالص ، تتعالى في محرابه أمواج الذاكرة البغدادية ، كم نحن بحاجة لهذا المحراب لنلتف حول ترانيم قداس الكبير استاذنا ، بالامس كنا نتذاكر استاذتي وانا عن عمل مشترك فقالت : اعرف بان هنالك عملا مشترك بين الكبيرين جبرا ابراهيم جبرا وعبد الرحمن منيف وتخيلنا اسلوب كل كاتب ، يا اللهي اظنها توارد خواطر في عصر السرعة المجنونة ، وفي يوم 12/12 حاولت ان اكتب عن ذكرى رحيل جبرا فلم اجد اجمل من ذاكرة الكبيرة بلقيس شرارة عن وصفها للاديب جبرا ابراهيم جبرا حين قالت (‫ الاستاذ جبرا إبراهيم جبرا ، كان من المشرفين على جمعية الموسيقى الكلاسيكية بالإضافة إلى التدريس. جذبت لجنة الموسيقى العديد من الطلبة و الأساتذة المولعين بسماع الموسيقى الغربية. كنا نجتمع مساء نهاية الأسبوع، في قاعة الكلية بعد انتهاء الدوام، يقف جبرا على المنصة فتشرئب الأعناق و يسود الصمت، ليبدأ بشرح أهمية القطعة الموسيقية أو الأوبرا التي سنستمع إليها. كان له الفضل في تثقيف عدد من الطلبة في حبهم و ولعهم و ميلهم لتذوق الموسيقى “الكلاسيكية” الغربية. و كنت من بين الطلبة المواظبين على حضور هذه الجمعية. ) ولن انسى طفولتي حين كنت اقرأ لهذا العظيم وكيف كان يخلد بغداد وكيف انها كانت محط وملتقى المفكرين والادباء والمبدعين .
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد


    • عبدالواحدلؤلؤة--كمبرج

      شُكراً للأستاذ نجم الدراجي على مديح لا أستحقُّه…هذا محض تذكير بروعة زمان لم يَعُد يذكُرُه أهل آخر زمان،لانشغالهم” بأمور مصيرية” تناقشُها “برلمانات آخر زمان”… بوسعِكَ الإطّلاع على مقالة نشَرَتها لي المجلّة الثقافية للجامعة الأردنية في عددها الجديد(91)الذي صدَرَ قبل شهر، بعنوان ” المُتَخَيَّل في عالم بلا خرائط” .وإن لم تستطِع الحصول على العدد، ولو على الإنترنت,فحبّذا
      لو تُخبرني لأرسل صورة إليك بالإنترنت أو بالفاكس . عنواني [email protected]…كُتِب في ثلوج كمبرج المحروسة …


    • عبدالواحدلؤلؤة--كمبرج

      أستاذ نجم…هل وصلك جوابي ؟


    • نجم الدراجي . بغداد

      شكرا استاذنا الكبير د. عبد الواحد لؤلؤة .. والف شكر لهذه العناية والدعم والسند من لدنكم .
      الان قرأت رسالتكم الكريمة وبكل محبة سأكتب لكم على الايميل ..
      التواصل معكم استاذي لهو شرف كبير
      تحياتي
      نجم الدراجي . بغداد


  • علي

    شارع الاميرات يا اخت افنانين اليوم اصبح مقرا للاحزاب والمليشيات والمكاتب الوهمية والمكاتب المشبوهة ، ومليء بالرايات السوداء للدعاية.


  • المغربي-المغرب

    حياك الله استاذنا الفاضل عبد الواحد لؤلؤة…ومتعك بالصحة والعافية وقوة الذاكرة….وان كانت هذه الميزة الاخيرة سببا من اسباب متعة معنوية ممزوجة بمعاناة جسدية ونفسية لايشعر بها الا الخلص من صوفية المعنى والكلمة …ورواد التحليق والارتقاء فوق واقع القبح والاسفاف وثقافة المخلفات المتناغمة مع ارادة الاستيلاب والتسطيح …وبعثرة الطاقات في حركيات تناسب ما ينشذه المخطط الخسيس …الذي يدرك ان الفكر الايجابي والارتزاق ضدان لايلتقيان…حتى ولو كان ذلك الارتزاق من اطراف دفعت الى الواجهة دفعا.. وروج لاسماءها بطريقة التسليع في مجال الفن والرياضة…والسياسة والادب والثقافة…!!!! .ولعله ممايزيد في الحسرة والتحسر عندما نتذكر اقطابا شكلوا مرتكزا اساسيا في تكويننا العلمي والثقافي في مراحل مبكرة من حياتنا… ومنهم ايقونة النقد والدراسات الادبية …المبدع المرحوم جبرا ابراهيم جبرا …، ان المعادلة تسير عندنا بالمقلوب من الناحية الواقعية..فبدلا من ان نكون اليوم نتكلم عن اساس عريق في الماضي وامتداد مشرق في الحاضر…فاننا نتكلم بحكم الفراغ الموجود في هذا الواقع عن تراث ابداعي توقف اشعاعه عند اصحابه والقلة القليلة من المقاومين الذين حاولوا الاستمرار رغم الحصار الخانق الذي يطوقهم من كل الجهات….!!!! اكرر لك تقديري استاذي المبجل ولرواد مقالاتك الممتعة … والمعلقين الاحباء على قلتهم….


  • سلام عادل(المانيا)

    انه زمن جميل ولد فيه عمالقة العراق في الادب والفن ووصول الاستاذ جبرا في ذلك الحين الى بغداد جعل التفاعل بين الادب والفن يزداد حيوية فلذلك لا عجب من ظهور مبدعين يرسمون ويكتبون شعرا او ينحتون ويكتبون قصة قصيرة او مقالة لقد كان زمن متميز بالهامات الكبيرة والتي احتضنت الاستاذ جبرا واحتضنهم بدوره


  • صوت من مراكش

    قرأت مقال الدكتور الممتع عبد الواحد لؤلؤة قبيل منتصف الليل وانا في قبضة

    حمى اجتاحتني لم تمنعني حالتي من تسيجل ملاحظة من وحي سطوره

    ” كم كان الناشئة من الشباب الذي عايش عنفوان عطاء جيلكم محظوظا

    و كم هي تعيسة اجيال ما بعد التصحر الفكري العربي في هذه الالفية و كم

    هي بحاجة لوقت طويل كي تتوقف لتنصت اكثر مما تثرثر!” اطال الله عمركم

    تحياتي


إشترك في قائمتنا البريدية