«جي فور أس» ستوقف خدماتها الأمنية في إسرائيل

10 - مارس - 2016

2
حجم الخط

إحدى أهم جامعات بريطانيا تنضم لحركة المقاطعة

لندن ـ «القدس العربي» من علي الصالح: لحقت جامعة كلية لندن «يو سي أل»، بركب الجامعات والأكاديميين والفنانيــن، والنقابات الطلابية والعمالية في بريطانيا والعالم أجمع، في مقاطعتها للمؤسسات والمعاهد والأكاديميات الإسرائيلية التي تتعامل مع المستوطنات وتقدم الخدمات لجيش الاحتـــلال في الأراضي الفلسطينية.
وتزامن قرار أهم وأكبر جامعات لندن بالانضمام إلى حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات «بي دي إس»، مع قرار شركة الخدمات الأمنية البريطانية «جي فور أس» وقف خدماتها في السجون الإسرائيلية وتوفير الحماية في المستوطنات وتوفير «الماسحات» في الحواجز العسكرية الاحتلالية.
وصوتت هيئة اتحاد الطلاب بأغلبية 14 صوتا ضد 4 لصالح قرار يخول الاتحاد الانضمام إلى «بي دي أس».
وجاءت عملية التصويت بعد يوم من إقامة جمعية أصدقاء فلسطين، حواجز تمثل حواجز الاحتلال في الجامعة، يحرسها طلاب يرتدون زي الجنود الإسرائيليين، لوضع الطلاب في التجربة التي يعيشها الفلسطينيون يوميا في الأراضي المحتلة.
وغردت جمعية أصدقاء فلسطين في الجامعة بعد القرار تقول «إن المقاطعة أصبحت السياسة الرسمية لاتحاد الجامعة… وهذا انتصار كبير لـ»بي دي إس».
ونقلت جريدة «جويش نيوز» الإلكترونية عن أحد قادة جمعية أصدقاء إسرائيل، أن النشاطات المعادية لإسرائيل أصبحت أكثر انتشارا في الجامعة. وزعم أن القرار الأخير قد يجعل مؤيدي إسرائيل يشعرون بالتهديد، وقد يقود إلى انخفاض انضمام الطلبة اليهود للجامعة.
إلى ذلك أعلنت شركة الخدمات الأمنية البريطانية عن بيع كل مصالحها التجارية في إسرائيل وإغلاق مكاتبها لأسباب تجارية، وليس بسبب حركة المقاطعة ضد إسرائيل.
وحسب صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية فإن «جي 4 أس» سوف تنهي كل خدماتها وأعمالها في سجون إسرائيل في غضون 3 سنوات، وذلك بعد اجتماعها السنوي، الذي طغت عليه احتجاجات المدافعين عن حقوق الإنسان.
وتشغل هذه الشركة 8 آلاف موظف في إسرائيل بمردود يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني.
يذكر أن «جي فور أس» هي شركة أمنية بريطانية عملاقة تزود المعدات والخدمات الأمنية وتدير 5 سجون ومراكز تحقيق في إسرائيل يحتجز فيها المعتقلون الإداريون الفلسطينيون دون محاكمة ويتعرضون للتعذيب.
وأوقفت جنوب أفريقيا تعاملها مع هذه الشركة بسبب تــــورطها في إجــــراءات الاحتلال. كما أوقف التعامل معها حزب العمـــال البريطــــاني الذي كان يستخدمها لتوفير الحماية لمؤتمراته السنوية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية