«غارديان»: توني بلير يرفض الاعتذار شخصياً لبلحاج

22 - مايو - 2018

4
حجم الخط

لندن – «القدس العربي»: ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير رفض الاعتذار شخصياً إلى المعارض الليبي السابق عبد الحكيم بلحاج عن الدور الذي لعبته بريطانيا في نقله من تايلاند إلى ليبيا حيث تعرض للتعذيب، معللاً ذلك بأنه لم يعلم شيئاً عن الأمر قبل أن يرحل عن منصبه في الحكومة.
وحسب الصحيفة فقد قال أمس الثلاثاء في تصريح إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» متحدثا عن القضية للمرة الأولى إنه لم يكن يعلم بالقضية أثناء شغله منصب رئيس الوزراء.
وكانت رئيس الوزراء البريطانية تريزا ماي اعتذرت في العاشر من مايو أيار الجاري لبلحاج عن الدور الذي لعبه عناصر في جهاز المخابرات البريطاني في اختطاف بلحاج وزوجته فاطمة بودشار من تايلاند عام 2004 ونقلهما بشكل غير قانوني إلى طرابلس.
ورفع بلحاج وزوجته دعاوى قضائية ضد وزير الخارجية البريطاني السابق ومسؤول كبير سابق بالمخابرات وإدارات ووكالات حكومية مختلفة، للحصول على اعتذار وتعويضات رمزية. وحاولت الحكومة البريطانية التصدي للاتهامات لكن محكمة عليا سمحت العام الماضي لهما بمقاضاة المتهمين.
وأعرب بلير عن شعوره بالرضى لمضي الحكومة البريطانية في تقديم الاعتذار لبلحاج وزوجته قائلًا: كان الأمر محور إجراءات قضائية طويلة، أوافق على ما فعلته الحكومة بإصدار اعتذار. لم أعرف شخصيا عن القضية قبل أن أغادر الحكومة، لذا أنا راض عن المضي قدما في الاعتذار.
وعند سؤاله حول كيف أنه لم يعلم بمثل تلك القضية قبل رحيله في العام 2007، رد بلير قائلاً: «كان هناك الكثير من التفاصيل في تلك القضية، بعضها أعلن عنه في وسائل الإعلام والبعض الآخر لا».
ورد رئيس الوزراء الأسبق عن سؤال بشأن ما إذا كان بإمكانه تقديم اعتذار شخصي إلى بلحاج قال: «أعتذر عن أي سوء معاملة تعرض له أي شخص.. ذلك شيء لم أتعامل معه شخصيا عندما كنت في الحكومة».
وأعرب بلير عن رفضه الكامل لاستخدام التعذيب، مشيراً إلى أنه لطالما أوضح ذلك الأمر في أي مناقشة كانت تجرى في الحكومة عند شغله منصب رئيس الوزراء، وتساءل: كيف يمكنك حقا تبرير ذلك؟.

«غارديان»: توني بلير يرفض الاعتذار شخصياً لبلحاج

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • نضال اسماعيل

    بلير هو سيد الكذب والخداع في هذا الزمان .


  • ابوعمر

    طوني بلير الارهابي الهمجي ….


  • د. اثير الشيخلي - العراق

    يفترض أن يتم تعديل لقبه ليصبح :
    Be liar
    حتى يعكس واقعه و خاله الحقيقي !
    .
    وهل كانت تيريزا ماي في الحكومة في حينه لتقدم الاعتذار ؟!
    .
    عذره اقبح من ذنبه …و كالعادة !
    .
    فعلته و كذبه في هذه القضية ، تعتبر حبة رمل بالمقارنة بما فعله و ادعاه حول العراق ، و لا يزال رغم انكشاف كل شئ رسمياً في تقرير تلك اللجنة الشهيرة التي حققت في الأمر ،. لا يزال حياً طليقاً و مستشاراً بأعلى الأجور لقشامر السياسة من الاعراب !!


  • ابن الرافدين

    بلير يعني بل ضمير لانه تسبب بقتل آلاف العراقين من أطفال وشيوخ نتيجة لكذبته المعروفة. هذه الكذبة التي عانا منها العراقين من معاناة لم تجري على اي شعب في الكرة الارضية. عندما يكذب على بلحاج ولا يعتذر له لانه لا يدري ماذا جرى ولكن الذنب الذي اقترفه بحق العراقين من أيتام وأرامل لن يجزيه نفعا ولو اعتذر آلاف المرات. وسوف يقف يوما امام احكم الحاكمين ويحصل على جزاءه ففي الدنيا الى مزبلة التاريخ وفي الآخرة في سقر.


إشترك في قائمتنا البريدية