الشرطة التركية تغادر القنصلية السعودية في اسطنبول بعد تفتيشها

عاجل

مركز حقوقي: السيسي استخدم قانون التظاهر لمنع احتجاجات القدس

11 - ديسمبر - 2017

تامر هنداوي

4
حجم الخط

القاهرة ـ «القدس العربي»: طالب مركز «دعم التحول الديمقراطي»، أمس الإثنين، في مصر، بتعديل قانون التظاهر، ورصد الاعتقالات التي نفذتها الأجهزة الأمنية ضد المحتجين على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف فيه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وحسب المركز، وهو منظمة حقوقية مصرية غير حكومية «استمرارا لسلسلة طويلة من قمع أي محاولة للمواطنين المصريين في ممارسة حقهم في التظاهر، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على 4 صحافيين نقابيين، أثناء مشاركتهم في وقفة سلمية على سلالم نقابة الصحافيين المصرية اعتراضاً على قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية لدى فلسطين المحتلة لمدينة القدس، يوم الخميس الماضي تم عرضهم على نيابة أمن الدولة باتهامات الانضمام لتنظيم إرهابي والتي أمرت بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات».
كما ألقت أجهزة الأمن، وفق البيان، «القبض على 11 شخصا من مسيرة جامع الأزهر يوم الجمعة عرض منهم 10 على نيابة قصر النيل السبت الماضي، ووجهت لهم اتهامات بالتظاهر والتجمهر وقطع الطريق واستعراض القوة والعنف، قبل أن تخلي سبيلهم بكفالة ألفين جنية لكل شخص، بالإضافة لشخص واحد عرض في محضر تظاهر في نيابة الجمالية أخلي سبيله بكفالة 500 جنيه».
واعتبر المركز أن «نظام السيسي مارس سلسلة طويلة من التعنت ضد التظاهر، على الرغم من أن القائمين عليه، أتوا إلى مناصبهم عن طريق التظاهرات، لكن أول معاركهم كانت القضاء على حق التظاهر بكل الطرق الممكنة، سواء كانت تلك التظاهرات لمطالب سياسية أو اقتصادية واجتماعية أو حتى للدفاع عن أرضهم كما حدث في تظاهرات تيران وصنافير».
المصريون، وفق البيان «يحاولون التظاهر لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق، وهي التظاهرات التي لم يجرؤ أي من الأنظمة القمعية السابقة من محاولة منعها حتى قامت قوات الأمن في الأيام الماضية بالقبض على متظاهرين من أمام نقابة الصحافيين أثناء اعتراضهم على القرار الأمريكي».
المركز شدد على أن «أكثر من 4 سنوات انقضت على صدور قرار الرئيس السابق عدلي منصور بالقانون رقم 107 لسنة 2013 الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية والذي قيل من المدافعين عنه إن هدفه مواجهة تظاهرات المناصرين للرئيس الأسبق محمد مرسي والتي كانت تأخذ منحنى عنيفا في تلك الفترة».
لكن لم يمض إلا يوم واحد على صدور القانون، تابع البيان «قامت قوات الأمن باستخدام العنف عبر تفرقة مظاهرة سلمية لمجموعة من النشطاء أمام مجلس الشورى المصري، ثم في اليوم التالي ألقت القبض على منسق حركة شباب 6 إبريل أحمد ماهر ومعه الناشطان الشهيران أحمد دومه ومحمد عادل في قضية تظاهر ملفقة».
واعتبر المركز في بيانه، أن «تلك البداية العنيفة للقانون كانت مقدمة لـ4 سنوات من التعسف في استخدامه والعنف والقبض العشوائي لقمع أي محاولة للمواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر، وتجلى ذلك في أول ذكرى للثورة بعد صدور القانون في 25 يناير/ كانون الثاني 2014 وهو اليوم الذي تحول من احتفال كان الشعب المصري اعتاد عليه مدى 3 سنوات إلى قبض عشوائي علي أي تجمع في أي مكان في مصر حتى أن وزارة الداخلية قد أعلنت القبض في ذلك اليوم على 1097 متظاهرا وهو اليوم نفسه الذي اختفى فيه الطالب الإيطالي جوليو روجيني في العام التالي».
وطالب مركز «دعم» البرلمان المصري، باتخاذ خطوات لتعديل هذا القانون المجحف الذي يحرم المواطنين من أحد أهم حقوقهم واتخاذ موقف جدي ضد حبس آلاف المواطنين بذلك القانون سيىء السمعة. كما طالب السلطات في مصر بالإفراج عن المعتقلين على خلفية مظاهرات دعم القدس وكذلك آلاف المسجونين على خلفية قضايا تظاهر لا تحمل طابع العنف.

مركز حقوقي: السيسي استخدم قانون التظاهر لمنع احتجاجات القدس

تامر هنداوي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • شفاء النعيمي

    حسبي الله ونعم الوكيل عليك في الدنيا والآخرة يا طاغية مصر الإنقلابي المغتصب للسلطة !
    القدس الحبيبة لها رب كبير !


  • الكروي داود

    حق التظاهر كان مكفولاً دستورياً بأيام الرئيس الشرعي المنتخب الوحيد لمصر الدكتور محمد مرسي
    ولهذا ركب العسكر ذلك الحق من خلال إيهام الشعب المصري بخروج 40 مليون للتظاهر ضد مرسي
    الحقائق ظهرت بعد ذلك تقول بأن ميدان التحرير مع جميع ملحقاته من ميادين لا تستوعب مليوناً واحداً!
    والدليل هو أن ثلثي الشعب المصري صوت لدستور مرسي !! أي ضعف عدد ال 40 مليون متظاهر مزيف
    ولا حول ولا قوة الا بالله


  • أحمد حسين، مصر

    السيد تامر هنداوي فتح أذنيه لما يسمى بمركز دعم التحول الديمقراطي الذي لم يسمع به أحد من قبل، وصم أذنيه وأعطى هقله إجارزة مفتوحة، فلم برالمظاهرات في ساحة الأزهر ولا في جامعات مصر. لم يعي الصحفي الهمام قرار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وبابا الكنيسة القبطية برفض لقاء ترامب. لم يتابع الرجل جهود مصر التي بدأت تؤتي ثمارها لرأب الصدع الفلسطيني، ولم يتابع يقينا زيارة الرئيس محمود عباس لمصر. الرجل ترك الصورة الكاملة والتقط كلمات لمنظمة مجهولة ودبج مكتوبه. لك الله يا قدس.


  • محمد، مصر

    مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان “دعم” هي منظمة تونسية غير حكومية تعمل بشكل اقليمي والمركز ادان بشل واضح وصريح الممارسات الغير قانونية والغير دستورية التي يتنهجها النظام المصري ضد مواطنيه وما ذكر في البيان ليس دبج مكتوبة بل هي وقائع بارقام محاضر وقضايا ولكن يبدو ان البعض من هواة التصفيق والتطبيل للانظمة لا يرقهم الحقيقة الكاملة ويفضولن العيش على التضليل والكذب وادمنوا الافتراء على كل من يحاول كشفها. القدس عربية فلسطينية وتيران وصنافير مصرية ولا عزاء للمنافقين


إشترك في قائمتنا البريدية