مقتل 10 مدنيين إثر قصف النظام لغوطة دمشق… واستهداف وزير الصحة المعارض في المعرّة ومقتل سائقه

12 - يناير - 2018

هبة محمد ووكالات

0
حجم الخط

وزارة الدفاع الروسية: تدمير مستودعاً للطائرات المسيرة في إدلب

دمشق – موسكو – «القدس العريي»: قُتل 10 مدنيين، أمس الجمعة، في قصف جوي ومدفعي شنه النظام السوري على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب الدفاع المدني السوري. وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن «4 مدنيين من بلدة حمورية، ومدني في بلدة بيت سوا، قتلوا بقصف جوي للنظام، فيما قتل 5 مدنيين ليلة أمس، في قصف مدفعي على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية».
وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة، بأن القصف، أمس، شمل مدينتي سقبا، وعربين، وبلدات جسرين، ومديرة، ومنطقة المرج، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا حتى اللحظة. ومع حصيلة ضحايا أمس، بلغ عدد قتلى قصف النظام السوري خلال 15 يوماً، 170 قتيلاً مدنياً، وذلك بحسب بيانات الدفاع المدني.
والخميس، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، في بيان له، من ارتكاب «جرائم حرب» في الغوطة الشرقية بريف دمشق، على خلفية غارات وضربات بريّة مكثفة من جانب قوات النظام السوري وحلفائه. وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق «خفض التوتر» في إطار اتفاق تم التوصل إليه في 2017، خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012. وفي مسعى لإحكام الحصار، كثفت قوات النظام بدعم روسي عملياتها العسكرية في الشهور الأخيرة، ويقول مسعفون إن القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.

استهداف وزير معارض

من جهة أخرى ذكر فريق الدفاع المدني السوري على معرفاته الرسمية أن «طائرات حربية استهدفت منازل المدنيين في مدينة معرة النعمان بثلاثة صواريخ، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح سبعة، بينهم وزير الصحة التابع للحكومة السورية المؤقتة، فراس الجندي مشيرًا إلى أن «طائرات حربية استهدفت منازل المدنيين والطريق الدولي في مدينة خان شيخون بعدة غارات، ما أدى إلى مقتل طفل وامرأة وإصابة طفلين آخرين بجراح متفاوتة.
وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية استهداف وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور محمد فراس الجندي، واصفاً العملية «بالجريمة التي أسفرت عن استشهاد سائقه «حسام المنديل»، فيما أصيب الوزير نفسه بجروح جراء قصف نفذته طائرات حربية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب، جاءت هذه الجريمة التي طالت مكان تواجد الوزير ومرافقيه بعد عودتهم من تنفيذ مهام تتعلق بعملهم، في سياق حملة تصعيدية مستمرة تشنها قوات النظام والاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية على إدلب والغوطة الشرقية خلفت عشرات الشهداء والجرحى، وأجبرت الآلاف على النزوح».

الطائرات المسيرة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية انها دمرت موقعاً في محافظة إدلب شمال غربي سوريا للطائرات المسيرة التي استهدفت قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية غرب سوريا. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في تصريح نقلته صفحات قاعدة حميميم على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة «تم القضاء على المجموعة التخريبية التي أطلقت قذائف على قاعدة حميميم يوم 31 كانون الأول/ ديسمبر في المرحلة الأخيرة من العملية، تم تحديد مكان تمركز المجموعة التخريبية المسلحة إلى الغرب من حدود محافظة إدلب».
واضاف كوناشينكوف: «تم القضاء على المجموعة بأكملها بواسطة ذخائر عالية الدقة كراسنوبول». وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية «تمكنت الاستخبارات العسكرية الروسية في إدلب من العثور على مكان تجميع وتخزين الإرهابيين للطائرات المسيرة وتم تدمير المستودع بضربة عالية الدقة بواسطة قذيفة كراسنوبول». واكد المسؤول العسكري الروسي «هاتان العمليتان شاركت فيهما جميع القوات والوسائط التابعة للاستطلاع العسكري الروسي في سوريا «.
وتعرضت قاعدة حميميم العسكرية الروسية والقاعدة البحرية الروسية في طرطوس لهجمات بواسطة طائرات مسيرة تحمل قنابل، فكان الهجوم الأول في 31 من الشهر الماضي وفيه قتل عنصران واصيبت عدد من الطائرات، حسب مصادر اعلامية روسية. ويوم السبت الماضي تعرضت قاعدة حميميم لهجوم بذات الطائرات تصدت له وسائط الدفاع الجوي الروسي والبحرية السورية.

مقتل 10 مدنيين إثر قصف النظام لغوطة دمشق… واستهداف وزير الصحة المعارض في المعرّة ومقتل سائقه
وزارة الدفاع الروسية: تدمير مستودعاً للطائرات المسيرة في إدلب
هبة محمد ووكالات

كلمات مفتاحية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية