نتنياهو يهاتف ترامب والبيت الأبيض يعلن أن نقل السفارة في مراحله الأولى

حجم الخط
1

لندن – القدس العربي»: رغم أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لم يصادق بعد على قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ورغم أن الكونغرس الأمريكي لم يصادق على تعيينه سفيرا لدى إسرائيل بعد، أعلن ديفيد فريدمان أنه سيعيش في القدس وليس في المقر الرئيسي المخصص لإقامة السفراء الأمريكيين في مدينة هرتسليا شمال تل أبيب. ونقل في تقرير نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» عن فريدمان القول إنه يفضل أن يسكن في الشقة الصغيرة التي يمتلكها في حي الطالبية في مدينة القدس على المقر المخصص للسفراء الأمريكيين في هرتسليا. وأضاف «أنا أعتزم العمل والعيش في القدس»، في حين قال البيت الأبيض إنه في «المراحل الأولى» من المحادثات لتنفيذ وعد ترامب بنقل السفارة إلى القدس. وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في بيان «نحن في المراحل المبكرة جدا في مناقشة هذا الموضوع».
ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمماطلة في المصادقة على مشروع لضم مستوطنة معاليه أدوميم، وهو مشروع القانون الذي يهدد فرص إقامة دولة فلسطينية متواصلة الأطراف، خاصة إذا ما أضيفت اليه ما تسمى منطقة «ي 1» مما يعني فصل شمال الضفة عن جنوبها.
وذكرت القناة العبرية الثانية أن زعيم حزب البيت اليهودي وزير التعليم نفتالي بينت طلب تأجيل مناقشة مشروع «معاليه ادوميم» المقرر اليوم حتى إشعار آخر. وبرر نتنياهو ذلك بطلب من حاشية ترامب بعدم القيام بخطوات مفاجئة وأحادية الجانب.
يذكر أن نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مساء أمس مع ترامب لم يفصح عن تفاصيله. ولكن متحدثا باسم البيت الأبيض قال إن موضوع نقل السفارة إلى القدس في مراحله الأولى.
إلى ذلك صادقت لجنة التخطيط والبناء في بلدية الاحتلال في القدس، على مخطط لبناء 566 وحدة استيطانية في القدس الشرقية.
وكانت بلدية الاحتلال تنوي المصادقة على هذا المشروع قبل عدة أسابيع، لكن جرى تأجيل القرار لحين تسلم الرئيس ترامب مهام منصبه بشكل رسمي، خوفا من انتقادات من إدارة باراك اوباما.
وسارعت بلدية الاحتلال للمصادقة على هذا المخطط الاستيطاني بعد يومين فقط من تسلم ترامب مهام منصبه رسميا. وبحسب مصادر إسرائيلية فإن البناء سيتم في مستوطنات راموت ورمات شلومو في القدس الشرقية.
وعرض وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، في جلسة ما يسمى بالمجلس «الأمني» المصغر الكابنيت «خطة المبادرة السياسية»، والتي تحدث عنها الوزير كاتس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل فترة وجيزة.

نتنياهو يهاتف ترامب والبيت الأبيض يعلن أن نقل السفارة في مراحله الأولى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  1. يقول علي النويلاتي:

    يبدوا بأن السفير الأمريكي المتطرف يعتقد بأنه هو الآمر الناهي وليس رئيسه وحكومته فهو الذي يقرر أين يكون مقره وعمله وأين تكون السفارة!! ما هذه الدولة؟ هل هي جمهورية موز أم أنها دولة عظمى كما يدعون إن كان سفير متطرف يملي عليها سياستها الخارجية التي سوف تلحق أكبر الضرر بمصالحها في العالم العربي والإسلامي؟

إشترك في قائمتنا البريدية