عواصم ـ «القدس العربي» من علاء جمعة ووكالات: حذر البيت الأبيض النظام السوري الاثنين من أن استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا يمكن أن يؤدي إلى رد من الجيش الأميركي.
وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحافي متطرقا للمرة الاولى الى البراميل المتفجرة «اذا قصفت طفلا بالغاز أو اسقطت براميل متفجرة على ابرياء، فانك سترى رد فعل هذا الرئيس».
لكنه لم يوضح ما إذا كان يتحدث عن أي نوع من البراميل المتفجرة أو فقط تلك التي تحتوي على الكلور.
كما شدد سبايسر على ضرورة رحيل الرئيس بشار الأسد قائلا «لا يمكننا أن نتصور سوريا مستقرة تعيش بسلام والأسد ما زال يتولى زمام القيادة».
وقال الكرملين أمس الاثنين إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لن يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما يزور موسكو هذا الأسبوع في خطوة قد تشير إلى توترات بسبب هجوم صاروخي أمريكي على قاعدة جوية سورية الأسبوع الماضي.
وفي عام 2013 قدم بوتين بنفسه وسام الصداقة الروسي لتيلرسون وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يجتمعا في أول زيارة لتيلرسون إلى روسيا كوزير للخارجية.
لكن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين أبلغ الصحافيين أمس الاثنين أن الاجتماع غير مقرر مضيفا أن تيلرسون سيتبع بروتوكولا دبلوماسيا صارما وسيلتقي فقط بنظيره الروسي سيرجي لافروف.
وقال بيسكوف «لم نعلن عن اجتماعات كهذه والآن لا اجتماع لتيلرسون في جدول الرئيس».
ولم يوضح المتحدث لماذا لا يعتزم بوتين استقبال تيلرسون.
وانتقد وزير الخارجية الأمريكي، أمس الإثنين، روسيا «لأنها لم تمنع» النظام السوري من شن الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون السورية الأسبوع الماضي.
وقال في تصريحات له على قناة «سي بي إس» الأمريكية، إن «روسيا وافقت على ضمان تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، وأدى فشلها في ذلك إلى وقوع الهجوم (على خان شيخون)».
ورأى أنه «سواء كانت روسيا متواطئة أو خُدعت من النظام السوري، فإنها قد فشلت في الوفاء بالتزاماتها إزاء المجتمع الدولي».
وأضاف تيلرسون أن «روسيا وافقت على أن تكون الضامن لتدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية، إلا أن فشلها في ذلك أدى إلى قتل مزيد من الأطفال والأبرياء».
وتعد روسيا الحليف الرئيسي لسوريا، وساعدت على التوصل لاتفاقية عام 2013، تقضي بتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.
ومن المقرر أن يلتقي تيلرسون نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو خلال الأسبوع الجاري
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إنه «لا يستبعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربة صاروخية جديدة» ضد نظام بشار الأسد، حسب وسائل إعلام محلية.
وفي تصريحات لصحيفة «ذا صن» البريطانية، اعتبر جونسون الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة جوية تابعة للأسد إشارة واضحة من واشنطن للغرب، مضيفاً: «من المهم أن ندرك أن الأمر يمكن أن يتكرر مرة أخرى». وأكد «ليس هناك أدنى شك بأن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سوف تغير الوضع في سوريا جذريا».
كما أشاد الوزير البريطاني بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه النظام السوري، و»إبدائه العزيمة والإرادة اللتين فقدتا للأسف خلال السنوات القليلة الماضية»، على حد تعبيره.
هذا وأصرت الحكومة الألمانية، الإثنين، على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في ظل الإشارات المختلفة الصادرة من حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت من العاصمة برلين، إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والحكومة الاتحادية على قناعة في ظل جرائم الأسد ضد شعبه بأنه «لا يمكن تصور حل سلمي يسهم في إحلال الاستقرار للنزاع في سوريا، تحت قيادة الأسد على المدى الطويل».
ولكنه أشار بقوله «ليس منطقيا توقع أو الأمل في أن تنتهي رئاسته غدا». وأكد زايبرت أن الحكومة الاتحادية تعتزم فعل كل شيء من أجل بدء عملية الانتقال السياسي في سوريا، لافتا إلى أنه لا يمكن أن يظل الأسد خلال ذلك على المدى المتوسط «على رأس الدولة»، وأشار إلى أن هذا الموقف تتبناه ميركل والحكومة الاتحادية منذ فترة طويلة.
أصرت الحكومة الألمانية، الإثنين، على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في ظل الإشارات المختلفة الصادرة من حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت من العاصمة برلين، إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والحكومة الاتحادية على قناعة في ظل جرائم الأسد ضد شعبه بأنه «لا يمكن تصور حل سلمي يسهم في إحلال الاستقرار للنزاع في سوريا، تحت قيادة الأسد على المدى الطويل».
ولكنه أشار بقوله «ليس منطقيا توقع أو الأمل في أن تنتهي رئاسته غدا». وأكد زايبرت أن الحكومة الاتحادية تعتزم فعل كل شيء من أجل بدء عملية الانتقال السياسي في سوريا، لافتا إلى أنه لا يمكن أن يظل الأسد خلال ذلك على المدى المتوسط «على رأس الدولة»، وأشار إلى أن هذا الموقف تتبناه ميركل والحكومة الاتحادية منذ فترة طويلة.
ولكن روسيا هددت بان هذا اثارة لحرب عالمية ثالثة و نحن فى انتظار رد امريكا التى يحكمها بطيخة على هذا التهديد الروسى
بوتين حردان! هو الخاسر ولا يشرف وزير الخارجية الأمريكية لقاءه!
مهما كانت الجهة التي يخاطبها وزير الخارجية السوري، بقوله إن رئيسه بشار الأسد «خط أحمر» في أي تسوية يجري التفاوض في شأنها، فالقوى المؤثرة التي تقرر مصير النظام ليست موجودة في دمشق. حتى الاعتماد على عدد محدود من الحلفاء أمام غالبية ساحقة من دول العالم الراغبة في رحيل الأسد اليوم قبل الغد، لا يشكّل استراتيجية ناجعة في المديين المتوسط والبعيد.
في أحسن الأحوال، سيبقى النظام لفترة قد تطول قليلاً، لكن الأسد يدرك هو وأركان حكمه أنهم وضعوا اللبنة الأولى على طريق النهاية. حتى الآن، يبدو أنه قادر على التحكم بإدارته السياسية في دمشق، طبعاً بسبب الدعم الروسي والإيراني المباشر، لكنه دعم سيخضع، عند نقطة معينة، بدأت ملامحها بالظهور، لإعادة نظر حتى من أصحابه، وذلك لاعتبارات وطنية محلية في البلدين، ما يمهد السبيل لترتيب خروج الأسد. ولا شك في أن هذا يقع ضمناً في سياق الاقتراح الروسي الأخير في شأن «حل فيديرالي»، إضافة إلى أفكار أخرى مقدّمة للتسوية.
قد يستفيد الأسد من التفاهم الأميركي – الروسي ويمد من عمر إدارته بعض الوقت، لكن هذا التفاهم من المنتظر أن تليه ترتيبات تحدد «خريطة طريق» تمهد لقيام إدارة جديدة في سورية لا يكون الأسد ضمنها. من الصعب تخيّل أن يبقى حاكمٌ خاض حرباً أدت إلى قتل نحو 500 ألفاً من مواطنيه وإلى تحويل أكثر من نصف السكان إلى لاجئين ونازحين، في منصبه لفترة طويلة. إن أفضل ما يمكن أن يقوم به رعاة نظام دمشق هو تهيئته للرحيل، فنهاية حكم سلالة الأسد آن أوانها.
هذا الدفاع الأمريكي علي الابرياء و الأطفال في خان شيخون هل سيكون مثله مع غزة ضد إسرائيل بمباركة عربية