وقف نار طويل في غزة

20 - مايو - 2018

صحف عبرية

1
حجم الخط

الأسابيع الأخيرة كانت الأكثر هشاشة في العقد الأخير وخطر الحرب لم يمر بعد

في الأشهر الاخيرة أدار جهاز الامن الإسرائيلي معركة صد كثيفة في محاولة لتحقيق الاهداف التي وضعها له المستوى السياسي من دون الانجرار إلى الحرب وجر كل المنطقة معه. يقولون في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي إن تلك كانت هي الاسابيع الاكثر هشاشة منذ عشر سنوات. في هذه الجهود تضافرت نشاطات عسكرية وسياسية، خطوات سياسية، حرب نفسية وخطوات اعلامية.
في الجبهة الشمالية عمل الجيش الإسرائيلي من أجل المس بالتواجد العسكري الإيراني في سوريا، ومحاولة إيران تنفيذ عملية رد. في الشمال تتم ادارة هذه المواجهة بنجاح مثير للانطباع حتى الآن. في قطاع غزة يستعد الجيش لوقف اقتحام الجمهور للجدار في المظاهرات التي نظمتها حماس والتي كانت ذروتها يوم الاثنين. هذا الاقتحام تم احباطه حقا، لكن هنا كان الثمن عاليا بأرواح الفلسطينيين والضرر السياسي. في الساحتين الانجازات التكتيكية في الايام الاخيرة لم تحل علامات الاستفهام الاستراتيجية. لم تندلع حرب لكن خطرها لم يتبدد تماما. رعب أيار/مايو ما زال ماثلا وربما سينزلق إلى داخل حزيران/يونيو.
في النصف الاول من الشهر الحالي سجلت وتيرة عالية للاحداث العسكرية: التأهب العالي في الشمال والمناطق أجبر الجيش الإسرائيلي على وقف تدريبات وحداته النظامية هذا الاسبوع بشكل كامل. استمرار التأهب العالي طوال فترة طويلة، إلى جانب الاهتمام العالي التي تحتاجه من القادة، سينعكس على السلوك اليوم للجيش الإسرائيلي.
هذا هو الجانب المكمل الذي يتحدثون قليلا عنه في هذا الشهر السياسي المدهش الذي يمر على رئيس الحكومة نتنياهو: احتفالات السبعين للدولة، الفوز في الاورفزيون، القصف في سوريا، تصفية غريبة في ماليزيا، عملية تقشعر لها الأبدان للموساد في طهران، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، افتتاح السفارة الامريكية في القدس والاحترام الكبير الذي حظي به في الساحة الحمراء في موسكو. كل ذلك ترجمت على الفور إلى قفزة كبيرة لنتنياهو في الاستطلاعات، حيث في الخلفية توجد تطورات محرجة لخصمه الاساسي يئير لبيد.
قيادة الجيش، يجب القول في صالحها، تحاول في هذه الاثناء عدم الانجرار إلى موجة النشوة التي تظهر من التصريحات السياسية. الجنرال (احتياط) الذي عدد من ضباط القيادة العامة الحالية كانوا تحت قيادته في السابق، تحدث مؤخراً عن انفعاله من التأهب الخاص للجيش الإسرائيلي من أجل إحباط الهجوم الإيراني من سوريا، الذي استدعى ذكريات الماضي: «عند سماعي الاصوات المتحمسة في وسائل الاعلام، أُصبت بقشعريرة، لم أتمالك نفسي من التفكير بالانتقال من حرب الايام الستة إلى حرب يوم الغفران».

الطرق السلمية

يحيى السنوار زعيم حماس في القطاع والرجل القوي اليوم في المنظمة، أعطى مقابلة نادرة لشبكة قناة «الجزيرة». السنوار الذي قضى في السجن الإسرائيلي اكثر من عشرين سنة بسبب قتل عملاء، اسمع نغمات جديدة. لقد اعلن أن حماس توصلت إلى تفاهمات مع مصر التي بحسبها ستستمر المظاهرات على طول الجداد الحدودي بين القطاع وإسرائيل لكنها لن تتدهور إلى مواجهة عسكرية. بعد ذلك امتدح «النضال الشعبي غير العنيف»، وهذا موقف جديد من جهة من قاد لسنوات الذراع العسكرية لحماس والذي أطلق الصواريخ وحفر الانفاق إلى داخل أراضي إسرائيل.
التعريفات الفلسطينية «للمقاومة بالطرق السلمية» مرنة جداً وبعيدة مثل بعد الشرق عن الغرب عن فهم إسرائيل لهذا المفهوم. حماس استخدمت في المظاهرات بصورة محكمة وبصورة مخادعة الجمهور الغزي اليائس. لو أن السنوار أرسل إلى الجدار فقط أطفالاً ونساء يحملون أكاليل الورود لكان من المعقول الافتراض أن أحدا منهم لم يكن ليصاب بنار القناصة. عمليا، تمت قيادة الكثير من المظاهرات العنيفة على أيدي نشطاء من الذراع العسكرية لحماس بملابس مدنية، الذين وقفوا على رأس جهود اقتحام الجدار. في عدد من الحالات تم وضع عبوات ناسفة ورميت قنابل يدوية وتم فتح النار على جنود الجيش الإسرائيلي.
السنوار نفسه اعتراف في المقابلة أنه في المظاهرات شارك «مقاتلون من كل الفصائل الفلسطينية». لقد أُجريت المقابلة بالمناسبة حيث كان في الخلفية علم فلسطين وليس علم حماس، وقد بدا هذا كاعلان رمزي يدل على تطلع حماس لقيادة كل الشعب الفلسطيني. وحتى في المظاهرات على طول الجدار تم رفع أعلام فلسطين وليس أعلام حماس. وقد كان ذلك بقرار.
صلاح بردويل أحد زعماء حماس أخرج أخيراً المارد من القمقم في مقابلة تلفزيونية أول أمس. لقد كشف أن 50 من بين الـ 62 قتيلاً في مظاهرات هذا الاسبوع كانوا من نشطاء حماس. المعطيات التي عرضها البردويل بالمناسبة، أعلى من نتائج فحص الجيش والشباك التي شخصت 42 شخصاً من نشطاء المنظمة بين القتلى. هذه المعطيات لم تساعد إسرائيل بشكل خاص في الرأي العام العالمي. في وسائل الاعلام الاجنبية اعترف هذا الاسبوع مصدر كبير في مكتب المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي في محادثة تم تسريب تسجيلاتها مع ممثلي يهود الولايات المتحدة بأن حماس أصابت إسرائيل بالضربة القاضية. البردويل نفسه بالمناسبة طرح ادعاء معاكساً: لقد كتب في مقال في وكالة أنباء غزية متماهية مع تنظيمه بأن إسرائيل نصبت للفلسطينيين فخاً عندما صنفت «مسيرات العودة» واعتبرتها مسيرات لحماس.
ولكن الفشل الإسرائيلي الكبير ليس في جبهة الاعلام، بتأخر الحكومة غير المفهوم رغم تحذيرات كل المستويات المهنية، بالمصادقة على تسهيلات اقتصادية للقطاع. الشرك المزدوج الذي وقع فيه نتنياهو – اشتراط التسهيلات الحقيقية باعادة جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين من القطاع والخوف من أن يظهر متسامح أمام حماس – يشله عن إعطاء المصادقة على الخطوات المطلوبة.
في مفترقات الطرق الذي يؤدي إلى مستوطنات غلاف غزة ظهرت هذا الاسبوع إعلانات لـ «مسيرة هدار»، المبادرة الجديدة التي قادتها عائلة الملازم هدار غولدن من أجل إقناع الدولة بزيادة الضغط على حماس وأن تفرض عليها صفقة لاعادة الجثث. طالما أن حماس تضع شروطا يجد نتنياهو صعوبة في تلبيتها، فإن التسهيلات تظل تراوح في المكان وخاصة عندما يشخص نشطاء الحملة المؤيدة للعائلة أي تغيير في معبر كرم سالم ويسارعون للعمل ضده بوسائل قانونية.
كان يمكن لمشاهدي التلفزيون الإسرائيلي التعرف على خطورة الوضع الاقتصادي في غزة بصورة استثنائية من خلال مقالتين ممتعتين بثهما أهود حمو في أمسيات متتالية من خلال قناة الاخبار. قرار بث هذه التقارير في ذروة المواجهة الدامية على الحدود اعتبر في الجو العام الحالي تقريبا مثل اظهار الشجاعة المدنية. الوضع في غزة يتوقع أن يزداد خطورة اثناء الصيف. إسرائيل تهتف لرئيس الولايات المتحدة ترامب كلما شدد قبضته على إيران والفلسطينيين. في شهر تموز/يوليو ستوقف الولايات المتحدة المساعدات الاقتصادية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للامم المتحدة «الاونروا». هناك صحة في الادعاءات التي تقول إن الاونروا تحولت إلى أداة لتخليد الضحايا الفلسطينيين، في الوقت الذي تحول فيه في الشرق الاوسط في العقد الاخير بضعة ملايين آخرين من المواطنين إلى لاجئين جدد. ولكن تقليص ميزانية الاونروا سيمس بصورة مباشرة بأكثر من مليون مواطن في القطاع المحتاجين إلى ارساليات الغذاء، ويمكنه أن يوقف جهاز التعليم التابع للوكالة الذي بدونه ليس هناك من يبقي أطفال غزة في المدارس.
من يحتفل الان في إسرائيل بفشل غزة يتجاهل أن نهاية هذه الازمة هي الانفجار في وجوهنا. «مثلما هو الوضع في حادثة طرق قاتلة تجري بشكل بطيء». لقد أحسن وصف ذلك العميد احتياط أساف أورن في مقال له في الصحيفة قبل ثلاثة أشهر.
مثلما جاء في التقارير هنا في بداية الشهر، فقد نقلت حماس مؤخراً رسائل إلى إسرائيل عن استعدادها لهدنة وقف اطلاق نار طويل مقابل تسهيلات كبيرة في القطاع. على الاجندة تقف
منذ بضعة أشهر على الاقل ثلاث مبادرات مركزية: مصرية، قطرية ومبادرة مبعوث السكرتير العام للامم المتحدة نيكولاي ملدانوف. وحتى محمد دحلان زعيم فتح الذي تشاجر مع قيادة السلطة، وعدد من الوسطاء الآخرين، يطرحون أفكاراً خاصة بهم.
حسب مصادر سياسية في إسرائيل فإن مصر تريد العودة إلى الترويج للمصالحة بين حماس وفتح، وتوسيع دور رجال السلطة في القطاع والمبادرة إلى تسهيلات اقتصادية وتسوية نزع سلاح الذراع العسكري لحماس على مراحل. قطر تقترح لجنة خبراء لا تنتمي إلى أي تنظيم أن تتولى ادارة القطاع، وقف تسلح حماس بسلاح هجومي ودمج منظمات دولية للاشراف على العملية. ملدانوف يحاول تنظيم منتدى إقليمي جديد يضم إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، وأن يقود جهازاً يتولى المساعدة الاقتصادية بعيدة المدى للقطاع.
حسب رأي إسرائيل، فإن الفجوات مع حماس أكبر من أن تجسر حالياً. إسرائيل تخشى من خلق «نموذج حزب الله» في القطاع الذي في إطاره تحتفظ حماس بسلاحها في الوقت الذي تتولى فيه السلطة المسؤولية عن ادارة المجالات المدنية. هي أيضا متشككة في ما يتعلق بأجهزة الرقابة الدولية لمنع تهريب السلاح، والتي فشلت في الاتفاق الذي صاغته ادارة بوش بعد الانفصال الإسرائيلي عن غزة.
أقوال السنوار لقناة «الجزيرة» تعبّر عن رغبته في الامتناع عن الانزلاق نحو حرب في الظروف الحالية. صحيفة «إسرائيل اليوم» قدمت هذا الاسبوع معلومات عما يجري خلف الكواليس بين مصر وحماس. حسب الصحيفة هدّد ضباط المخابرات في القاهرة زعيم حماس اسماعيل هنية الذي يتولى مسؤولية رسمية أعلى من السنوار، بأن إسرائيل ستتعرض لحياة رؤساء المنظمة وأن مصر لن تتدخل لانقاذ حياتهم. بعد أن انهارت غرف الطوارىء في مستشفيات القطاع تحت ضغط عدد الجرحى قررت المنظمة القيام بخطوة إلى الخلف.
بعد حمام الدم الذي وقع يوم الاثنين خفتت المظاهرات وفي الايام القادمة تقريبا لن يحضر فلسطينيون إلى الجدار. الجيش الإسرائيلي مستعد لمظاهرات اليوم، التي يتوقع أن تظهر فيها حماس شيئاً من الانضباط، لكن المنظمة لن تتوقف تماما عن المظاهرات لأنه في نظرها هناك فيها صيغة ناجحة للضغط على إسرائيل. حماس سجلت لنفسها انجازات محددة في الساحة الدولية منها الازمة الجديدة بين إسرائيل وتركيا، وإدانات من أوروبا وإعادة سفير جنوب افريقيا إلى بلاده.
مقابل وقف الاحتكاك على الحدود تريد حماس تحقيق انجاز اكبر. استعداد مصر الظاهر لتوسيع فتح معبر رفح عشرة ايام في الشهر هو بداية مقبولة من ناحيتها، لكن حماس تسعى إلى اكثر من ذلك، تطمح إلى الوصول إلى ذلك بواسطة الضغط على إسرائيل.
في هذه الايام بدأ هذا الاسبوع شهر رمضان. في يوم الاثنين بعد الظهر على حاجز قلندية، وجّه قائد لواء بنيامين (رام الله)، العقيد يوفال غاز، بخبرة معالجة المظاهرة الفلسطينية في ذكرى يوم النكبة. مقابل الصورة التي شاهدتها قبل ساعتين من ذلك في القطاع كان يمكن تشخيص أنه حتى الجانب الفلسطيني يريد الامتناع عن حدوث إصابات كثيرة. اليوم وعبر ذلك الحاجز سيؤمن الجيش الإسرائيلي دخول عشرات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من أجل الصلاة في الحرم في القدس. ايضا هنا يحتاج الامر الحذر. من جهة، تقف التداعيات المحتملة للقتل في غزة وحقيقة أنه في الاشهر التسعة الماضية كان هناك قتلى في المظاهرات والاحداث في الضفة. من جهة أخرى، هناك إدراك بأن المس بحرية العبادة للفلسطينيين يمكن أن يدهور الوضع الأمني مع السلطة.

موسم السياحة

في الساحة الإيرانية تقاطعت في الاسبوع الماضي عمليتان منفصلتان: خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وتبادل اللكمات بين إيران وإسرائيل في سوريا. في جهاز الامن يلخصون الاحداث هناك حتى الآن بالشعور بالرضى. إسرائيل أظهرت قوتها في إحباط الهجوم المضاد الإيراني وقصف كثيف لاهداف متماهية مع حرس الثورة الإيراني في سوريا. من المعقول أن الدول والتنظيمات المجاورة سجلت أمامها تطورات.
في هذه الاثناء السلطات في إيران تنشغل اكثر في تداعيات قرار ترامب. جهود التمركز العسكري التي قادها الجنرال قاسم سليماني قائد قوة القدس في حرس الثورة كان مختلفاً عليها في طهران حتى قبل التصعيد الاخير. الآن يبدو أن كل عملية جديدة سينظر اليها حسب تأثيرها المحتمل على الازمة النووية. اعلان ترامب جاء في الوقت الذي كان فيه النظام في وضع حساس: اندماج بين بطالة متزايدة وتضخم مرتفع ومظاهرات احتجاج. اضافة إلى الخوف من عقوبات دولية جديدة ستلغي صفقات كبيرة وقعت بعد تحقيق الاتفاق في 2015.
ما زال سليماني يحظى بمكانة نجم في إيران، حسب استطلاع أُجري مؤخراً، يعتبر سليماني الرجل المحبوب أكثر في الدولة. خطواته في سوريا لم تكن نزوة بل جزءاً من استراتيجية بعيدة المدى حظيت بدعم الزعيم الروحي علي خامنئي. حرس الثورة يحظى الآن بـ 40 في المئة من ميزانية الدفاع في إيران والدولة تستثمر تقريبا مليار دولار في السنة في المساعدة العسكرية لشركائها في الشرق الاوسط: حزب الله في لبنان ونظام الاسد في سوريا والحوثيون في اليمين وبدرجة أقل حماس والجهاد الاسلامي في غزة.
سلسلة العمليات الإسرائيلية لم توقف إلى الأبد عمليات إيران في سوريا، ومعقول اكثر أنها ستجعل إيران تأخذ فترة زمنية للتفكير والتخطيط من جديد. في نفس الوقت من المفضل التعامل بشك أقل مع تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لإسرائيل في هذا الاسبوع. بالتحديد بعد نجاح حركته في الانتخابات البرلمانية يصعب التصديق أن الامين العام معني بتخريب موسم السياحة في لبنان الذي يشكل حجر أساس في اقتصاد الدولة، عن طريق صيف آخر من الحرب.
في صحيفة «الاخبار» اللبنانية المؤيدة لحزب الله، احتجوا هذا الاسبوع على أن وسائل الاعلام العربية تتبنى الرواية الإسرائيلية في ما يتعلق بالمواجهة مع إيران في سوريا، وتتأثر من انجازات سلاح الجو وترفض الرواية الإيرانية للاحداث. نصر الله نفسه وبصورة استثنائية قدم لمستمعيه وصفاً مدحوضاً عن الاحداث. حسب ادعائه فإن إيران تسببت لإسرائيل بأضرار أكبر بكثير مما تم الابلاغ عنه من قبل إسرائيل، وأن إسرائيل تكذب في ما يتعلق بقوة هجماتها.
في رسالة الماجستير في علوم الدولة في جامعة حيفا، اختار الطالب غادي آيزنكوت تخصيصها قبل بضع سنوات لتحليل خطابات نصر الله. رسالته تناولت القدرة على تحليل السياسة المتوقعة لحزب الله حسب الخطابات. خلال سنوات اعتقدوا في إسرائيل أنه خلال الخطابات العلنية يميل نصر الله إلى قول الحقيقة. حسب المعطيات التي بثها هذا الاسبوع في الراديو، يبدو أنه استفاد من ذلك.
في الجيش الإسرائيلي يصممون على تشخيص فرص إلى جانب الاخطار خلال الاحداث الحالية. حسب هذه المقاربة فإن الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي من شأنه أن يحث إيران للمرة الاولى على تقديم تنازلات هامة في اتفاق جديد. في حين أن سلسلة الهجمات على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا يمكنها أن تبرز في دمشق وموسكو وحتى في طهران الحاجة إلى ضبط سليماني قبل أن يدهور المنطقة ويعرض للخطر انجازات نظام الاسد في الحرب الاهلية السورية.
الرسائل التي أرسلتها موسكو مؤخراً إستقبال نتنياهو الحار عشية الهجوم الاخير في سوريا، وبعد ذلك التصريح المفاجيء لنائب وزير الخارجية عن الحاجة إلى اعادة فحص الاتفاق النووي بالتأكيد لم تغب عن عيون طهران. ولكنها تسمع كاتجاهات ايجابية للتطورات، لكن قبل ذلك يجب اجتياز شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو بسلام.

هآرتس 18/5/2018
عاموس هرئيل

وقف نار طويل في غزة
الأسابيع الأخيرة كانت الأكثر هشاشة في العقد الأخير وخطر الحرب لم يمر بعد
صحف عبرية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية