«أيام فلسطين السينمائية» في ذكرى وعد بلفور: تعزيزاً للقضية وتحديا للسرديات المشوّهة

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: مرة جديدة، أرادت مؤسسة فيلم «لاب فلسطين» إحياء عروض «أيام فلسطين السينمائية» حول العالم في ذكرى إعلان وعد بلفور في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، حيث ستنطلق العروض لأفلام فلسطينية تضامناً وإيماناً بتعزيز الأصوات الفلسطينية وحتمية إيصال القضية وتحدي السرديات المشوهة من خلال تنظيم أكثر من 250 عرضًا لأفلام فلسطينية عالميًا كنوع من المقاومة الثقافية وكتحدي لمنصة «نتفليكس» التي عمدت لحذف مجموعة من الأفلام الفلسطينية على منصتها من أجل كتم صوت فلسطين ومحاصرة السردية الفلسطينية.
ومن المقرر أن تستضيف صالات العرض حول العالم عروض الأفلام الفلسطينية مجاناً وهي موزعة على أكثر من 51 دولة عربية وأجنبية ومن ضمنها لبنان وسوريا وتونس والجزائر وإسبانيا واليونان وكندا والسويد والهند واليابان وسواهم من الدول.
ومن بين الأفلام التي ستعرض وثائقي بعنوان «متسللون» الذي يتناول معاناة الفلسطينيين الدائمة في الضفة الغربية المحتلة، وهو من إخراج خالد جرار، فضلاً عن الفيلم الوثائقي «لماذا المقاومة»، الذي يستعرض رؤية شخصيات سياسية وأدبية حول الثورة الفلسطينية لكل من نبيل شعث وغسان كنفاني وسواهما، وهو من توقيع المخرج اللبناني الراحل كريستيان غازي، بالإضافة إلى فيلم وثائقي بعنوان «معلول تحتفل بدمارها» من توقيع المخرج ميشيل خليفي.
ومن الأفلام التي ستعرض أيضاً فيلم «عائدة» للمخرجة اللبنانية – الفلسطينية كارول منصور التي تحقق حلم والدتها الراحلة بنقل رفاتها إلى يافا مسقط رأسها، فيحقق هذا الفيلم حلم العودة إلى فلسطين لكل فلسطيني تهجر وتشتت، وفيلم «وانطد» (مطلوب) للمخرج الفلسطيني عامر الشوملي والكندي بول كون والوثائقي، هو إعادة سرد لأحداث من الانتفاضة الأولى، تتحدى مزرعة ألبان فلسطينية قوانين إسرائيلية، بعدما صُنفت أبقارها على أنها خطر على الأمن القومي، وفيلم «نائلة والانتفاضة» للمخرجة البرازيلية من أصول فلسطينية جوليا باشا، وهو فيلم يروي حكاية المسيرة الاستثنائية التي خاضتها نائلة عايش برفقة حركة عريضة من النساء في الخطوط الأمامية، بكل جرأة وإقدام، تلك الحكاية التي تدور أحداثها إبان حركة كانت الأكثر حيوية والأقل عنفاً في التاريخ الفلسطيني ألا وهي الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وفيلم «فلسطين الصغرى» للمخرج الفلسطيني عبدالله الخطيب وهو يروي يوميات مصورة عن الحياة في مخيم اليرموك، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا وأهاليها المحاصرين الذين قرروا مواجهة القصف والتهجير والجوع بالتجمع والدراسة والموسيقى والحب والفرح، وفيلم «11 يوماً في مايو» من توقيع المخرج الفلسطيني محمد الصواف بالتعاون مع المخرج البريطاني مايكل وينتربوتوم ويروي الفيلم قصة كل طفل صبي أو فتاة، لديهم نفس الآمال والأحلام والطموحات التي يحملها الأطفال في كل مكان.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية