الرباط: أعلن المغرب، الأربعاء، خطة لإلغاء دعم السكر والدقيق والغاز لأغراض الاستعمال المنزلي، بحلول عام 2024.
جاء ذلك في وثيقة لوزارة الاقتصاد والمالية، اطلع عليها مراسل الأناضول، حول توجهات مشروع موازنة 2022.
وجاء في الوثيقة أن الخطة ستنفذ على ثلاث مراحل، الأولى عام 2022 وتشمل تقليص دعم الدقيق.
ووفقا للوثيقة، ستنفذ المرحلة الثانية في 2023، وتشمل إلغاء كليا لدعم الدقيق والسكر، وخفض دعم الغاز المنزلي بنسبة 50 بالمئة.
وتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة، تحريرا كاملا للغاز، وستنفذ في 2024.
وفي سبتمبر/ أيلول 2013، بدأت الحكومة بعكس أسعار النفط في الأسواق العالمية على أسعار المحروقات محليا، وصولا إلى إلغاء كامل للدعم عنها عام 2015.
ويطلق على نظام الدعم بالمغرب “صندوق المقاصة”، ويدعم السكر والدقيق وأسطوانات الغاز المنزلي.
وكشفت دراسات عن اختلالات تعتري نظام الدعم، وهو ما جعل العديد من الجهات تطالب بإصلاحه أو إلغائه وتعويضه بدعم مالي مباشر للأسر الفقيرة.
وفي يوليو/ تموز 2014، أوصت لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) بضرورة توجيه الدعم المالي المباشر للفئات الفقيرة ومحدودي الدخل.
(الأناضول)
الدعم بصفة مباشرة معناه تتبيت ما هو استتناءي اصلا… الرجوع إلى ءاليات السوق هي أحسن طريقة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والدليل على ذالك عندما رفع الدعم عن البنزين تقبله الناس واصبحنا نتكبف مع تمنه صعودا وهبوطا الى حد ما. مؤشرات السوق العالمية ساعدت كتيرا ! ما فيش احسن من مواجهة المشاكل الاقتصادية بحلول اقتصادية ! الشعبوية والترقيعات يترتب عنها الموت للاقتصاد وتشجيع الخمول وتضخيم الإدارة المفلسة
بصراحة ارى ان تحرير اثمان البضائع من اي تدخل من الدولة هو الحل الصحيح ..
.
لان الدعم كان يصل الى من لا يستحقه بطريقة غير مباشرة. فعائلةمتواضعة ماديا تشتري وحدة غاز “بوطة” واحدة في الشهر ..
و الاثرياء يشترون عدة وحدات في الشهر .. اما المطاعم مثلا فبارقام كبيرة جدا .. و بالتالي اصبح الدعم الى الميسووين.
الحل اذا هو انهاؤه.
.
لكن تبقى شريحة اجتماعية تحتاج الدعم .. و ربما تحديد لوائحهم سيكون حلا ممتازا .. لتصل المساعدة مباشرة الى من يستحقها.
.
و هذا الامر هو نفسه الموجود في اوروبا .. و في المانيا مثلا، و لو بطريقة مغايرة، لكن في المحصلة نجد المانيا تعرف بالضبط اسماء
المحتاجين للدعم .. و تقدمه لهم مباشرة .. و لا حرج في هذا، لانه كما نعلم لم يوجد في التاريخ مجتمع بدون معوزين ماديا ..
حتى في اغنى المجتمعات .. او تحديدا عندهم حيث تكون درجة العيش الكريم مرتفعة.
.
تعليقي هذالااثراء لما قاله الاخ guessous.. و لن يعدم المغرب من ايجاد حلول لمشاكله على طريقة تامغرابيت.
كل الدول التي تنهج هذا المسار هي دول ظالمة للطبقة الفقيرة من الناس. واليوم يحصل الفقير على قراط وغدا يحرم منه. الجبز ليس بضاعة فقط انه الحياة. ولكن كل شيء. اليوم على ذوق القصر. للمسحوقين سحقا. ساء كيف تحكون وساء كيف تسوقون.