واشنطن- “القدس العربي”: رحب المدافعون عن حقوق الإنسان بقيادة منظمة العفو الدولية يوم الثلاثاء، بإعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إطلاق سراح رجل كيني مسجون في سجن غوانتانامو العسكري سيئ السمعة مدة 18 عامًا تقريبًا دون تهمة أو محاكمة وإعادته إلى كينيا، في حين ناشدوا الرئيس الأمريكي جو بايدن نقل سجناء آخرين في غوانتانامو لم توجه إليهم اتهامات قبل ترك منصبه الشهر المقبل.
Good news! Guantanamo detainee from Kenya was finally transferred after being cleared to leave the prison for years. He was never charged with a crime. @POTUS should transferring the 15 remaining detainees cleared for release too. https://t.co/gxhkGjgKTE
— Daphne Eviatar (@deviatar) December 17, 2024
وقالت دافني إيفياتار، مديرة برنامج الأمن مع حقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة في بيان لها: “نرحب بالأنباء التي تفيد بأن محمد عبد المالك بجابو، الذي ظل محتجزاً إلى أجل غير مسمّى دون تهمة في غوانتانامو لأكثر من 17 عاماً، قد تم نقله أخيراً من السجن”. وأضافت : “إن حكومة الولايات المتحدة ملزمة الآن بضمان احترام حكومة كينيا لحقوقه الإنسانية وحمايتها”.
ولا يزال تسعة وعشرون رجلاً مسجونين الآن في غوانتانامو، والذي أصبح رمزاً للتعذيب المميت، والتسليم الاستثنائي، والاحتجاز غير القانوني إلى أجل غير مسمى، ونظام لجان عسكرية “مزور” خلال ما يسمّى بالحرب على الإرهاب التي أطلقتها إدارة جورج دبليو بوش بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، حسبما ذكرت منصة “كومن دريمز”.
وأكدت إيفياتار أن “نقل محمد عبد المالك بجابو يمثّل خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكنه ليس كافياً. ونأمل أن نشهد المزيد من عمليات النقل في الأيام المقبلة. فما زال هناك خمسة عشر رجلاً لم توجه إليهم أي اتهامات بارتكاب أي جرائم، وقد سمحت لهم وكالات الأمن الأمريكية منذ فترة طويلة بمغادرة غوانتانامو، وبعضهم مكث في السجن لأكثر من عقد من الزمان. وينبغي من باب العدالة، نقلهم في أقرب وقت ممكن”.
وأضافت إيفياتار: “يتعين على الرئيس بايدن نقل هؤلاء الرجال قبل أن يترك منصبه، وإلا فإنه سيستمر في تحمّل المسؤولية عن الممارسة البغيضة المتمثلة في الاحتجاز لأجل غير مسمّى دون تهمة أو محاكمة من قبل الحكومة الأمريكية”. “لقد مر 23 عامًا، ويمكن للرئيس بايدن، ويجب عليه، وضع حد لهذا الآن”.