جدل على وسائل التواصل حول وعد الوليد بن طلال بمليوني دولار لناديين رياضيين في ظل موت اللاجئين السوريين من البرد

حجم الخط
12

عواصم ـ وكالات ـ لندن ـ “القدس العربي” ـ انشغل السعوديون خلال الايام الماضية بتغريدة للأمير السعودي، الوليد بن طلال، حول تقديمه دعما ماليا بقيمة مليون ريال لكل من نادي الهلال ونادي النصر اللذان يتصدران قائمة الدوري السعودي، فيما يموت اللاجئون السوريون بردا في مخيمات اللاجوء.

وانشغل المغردون على موقع “تويتر” كذلك بما تردد حول إجراء هيئة مكافحة الفساد في السعودية “نزاهة”، تحقيقا مع مسؤولي القنوات الرياضية حول العقد المبرم مع الناقل الرسمي للمسابقات المحلية.

واثارت تغريدة الامير الوليد  ضجة على “تويتر” وخصوصا من المطالبين بتوجيه هذه الأموال لإغاثة السوريين العالقين في الثلوج.

وقال الامير في تغريدته على صفحته الرسمية “من منطلق دعم الرياضة السعودية وعودة المنافسة الكروية أعلن عن تقديم دعم مليون ريال لكل من النصر والهلال بمناسبة تصدرهم الدوري”.

وتهافت المغردون بعد هذه المعلومات على كتابة تعليقات في وسم حمل اسم “يلا نسأل الوليد بن طلال،”  وقال مغرد “مين اللي يستحق المليونين الهلال والنصر ولا سوريا اللي يموتون من شدة البرد؟”، وقال اخر “انا ما ابي اسأل بس ابي شيء واحد يساعد اللاجئين السوريين في البرد ذا ويسوي المخيمات لهم تكون مناسبه للعيش”.

اما المغردة سنا فقالت “لماذا تتعمد إذلال أبناء وطنك وتجعلهم يتسولون منك امام العالم وانت تعيش من أموالهم؟”، وقال دي جي “انا متصدر تويتر طال عمرك.. متى يجيني شيك المليونين ريال؟”.

وأعلن رئيس شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال آل سعود أن دعمه للشعب واللاجئين السوريين”لن يتوقف”.
وقال الأمير الوليد امس الاثنين في تصريح خاص ليونايتد برس انترناشونال” نحن دعمنا اللاجئين في سوريا ولن نتوقف”، مشيرا إلى أن ذلك “أمر تفرضه أواصر الدين الإسلامي الذي يمتاز بنزعته الإنسانية الواضحة الثابتة الأصيلة في معتقداته وعباداته وتشريعاته وتوجيهاته إضافة إلى روابط الأخوة العربية التي تربطنا مع الشعب السوري الشقيق”. 
وعلمت “يونايتد برس انترناشونال” من مصادر مطلعة أن الأمير الوليد سيعلن قريبا عن دعم مالي كبير لمصلحة اللاجئين السوريين إلا أنها رفضت الإفصاح عن حجم ذلك الدعم .

جاء ذلك فيما أنشأ النشطاء وسم #نزاهة_تحقق_مع_القنوات_الرياضية ، تبادلوا من خلاله التعليق على الأمر، بحيث انتقد العديد منهم اداء هذه القنوات، فيما قال آخرون إن هناك أموراً أهم من الرياضة، يجب على “نزاهة” أن تحقق فيها.

وكانت صحيفة “عكاظ” التي نقلت الخبر عن مصادر مطلعة، قد ذكرت أن مسؤول “نزاهة” طرح عددا من التساؤلات حول الإجراءات التي أتخذت بعد عدم نقل بعض مباريات الموسم الماضي.

فقد قال أحدهم “نزاهة مقيدة في عملها ولا تستطيع أن تحقق مع الجميع خاصة الذين فوق القانون. لهذا لم تحقق انجازات واتجهت الى اشياء غير مهمة”.

كما كتب شجاع “يا رئيس “هيئة مكافحة الفساد” تتجنبون سوق “العقارات والأراضي” وتتشطرون على “القنوات الرياضية”.. عجبا.!”.

أما زياد فعلق، قائلاً “بعد نجاحها في اجتثاث كل الفساد في الوطن … اتجهت الى القنوات الفضائية  … لا أعرف أضحك أم ماذا؟”.

عبد العزيز، غرّد قائلاً “أخيراً وصل لنزاهة أن قنواتنا خشبية، أول سؤال تأكدوا ما نوع الكاميرات التي يصورون بها”.

كما كتب أحدهم “لا تنسوا القناة الأولى، اشتروا أفلاما قبل أن تتوحد المملگة وحتى الآن يعرضونها”.

وقال عبدالله الخالدي “أغلقوها، لا نقل، لا تصوير، لا صوت، انقطاع البث في اي وقت، وتجاهل لبعض المدرجات .. قناة ما قبل الميلاد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول davidoff-russia:

    المشكلة السورية و مع الاسف صارت مثل شبكة العنكبوت مختلطة الجوانب
    فاعلوا الخير كثر بارك الله بمالهم ولكن المشكلة بالقائمين على توزيعها و الاهداف و طرق صرفها
    هل تصل الى المحتاجين ام تصل الى من يزيد عدد المحتاجين ،،،؟

  2. يقول السودان:

    مقال الكسا فضحتنا يغنى عن التعليق !!!

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية