لندن- “القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية عن دور الأسطورة زين الدين زيدان في قرار جوهرة نادي ليل، أيوب بوعدي، بشأن المفاضلة بين اللعب لمنتخب مسقط رأسه فرنسا وبين تمثيل منتخب الآباء والأجداد المغربي على المستوى الدولي، وذلك في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع بين الاتحاد الفرنسي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل انتزاع موافقته الدولية، بعد استقراره على تأجيل هذا الملف برمته في الوقت الراهن.
وتتضارب القصص الروايات حول مصير صاحب الـ18 عاما على الصعيد الدولي، ما بين سردية مغربية تؤكد من حين لآخر أن انضمامه إلى رابع كأس العالم قطر 2022 لم يعد سوى مسألة وقت، وذلك استنادا إلى التصريحات الشهيرة التي أدلى بها رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع في نهاية العام الماضي حول موافقته المبدئية على ارتداء قميص الأسود، وبين الرواية الفرنسية القائمة على فكرة ارتباط اللاعب بالمنتخب الذي يمثله حاليا في مختلف الفئات السنية، حتى بعد الصدمة الأخيرة التي تلقاها من المدير الفني لكتيبة الديوك ديديه ديشامب، بتأكيد لا لبس فيه بأنه بحاجة لمعجزة من أجل حجز مكان ضمن القائمة المشاركة في كأس العالم 2026.
وفي تحديث جديد لهذا الملف الشائك، نقل موقع “كووورة” الرياضي عن مصادر مطلعة، أن عودة أيوب لتسويف قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، لا ترتبط فقط بالتفكير الشخصي وحاجته لمزيد من الوقت لاتخاذ القرار الأنسب بالنسبة له، بل أيضا لرغبته في تفعيل خاصية الانتظار على الأقل إلى أن يُسلّم ديشامب الدفة الفنية لخليفته بعد عودة البعثة المشاركة في المونديال الأمريكي، على أمل أن يكون جزءا من مشروع العرّاب الجديد المحتمل أن يكون الأيقونة زين الدين زيدان، وذلك بالتزامن مع تصريحاته الرمادية حول مستقبله الدولي الحائر بين الأسود والديوك.
ونقل التقرير على لسان بوعدي، أنه لم ولن يتخذ قراره النهائي بشأن وجهته الدولية في الوقت الحالي، مضيفا بالنص: “اختيار المنتخب الوطني هو محطة مفصلية في مسيرة أي لاعب، ولذلك سأمنح نفسي الوقت الكافي للتفكير بعيدا عن التسرع. هل ستتخذ قرارك قريبا؟ لا يوجد توقيت معين، إنه قرار شخصي نابع من القلب، ويجب أن تؤخذ فيه آراء العائلة والمقربين بعين الاعتبار. لا توجد أي ضغوط”، فيما اعتبرت أشبه بالرسالة الواضحة للمدرب محمد وهبي وأصحاب القرار في الجامعة الملكية، بأنه لن يكون متاحا ضمن المجموعة التي سيراهن عليها خليفة وليد الركراكي في المعترك العالمي.
وفي الختام، شدد المصدر على أن اسم المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي سيكون محوريا بالنسبة لبوعدي في قرار المفاضلة بين فرنسا والمغرب، حيث ينتظر وصول زيزو إلى القيادة الفنية للمنتخب خلفا للمدرب الحالي، معتقدا أن أسطورة ريال مدريد كلاعب ومدرب، هو من سيمنحه تلك الفرصة التي حُرم منها في وجود المدرب الحالي، وذلك بعد شعور لاعب الوسط اليافع بسعادة غامرة بتواصل الجزائري الأصل معه أكثر من مرة للإشادة بالتطور الملموس في مستواه هذا الموسم، وهو ما عزز قناعته بأنه سيكون له دور في مشروع فرنسا في فترة ما بعد ديشامب الذي يحتفظ بمنصبه منذ عام 2012، أو قد يستجيب في النهاية للمحاولات المغربية لإقناعه بتمثيل الأسود.
لا نريد لاعبا مترددا ، يكون المنتخب المغربي بالنسبة له هو الخطة البديلة، الأفضل أن يغلق باب المنتخب في وجهه من الآن. هل هو أفضل من حكيمي، بوفال، زياش، الخنوس، وغيرهم الكثيرون الذين لم يترددوا لحظة في اختيار بلد الاباء والاجداد. لا نريد هذا اللاعب في المنتخب، نقطة الى السطر
بوعدي ينتضر حتى ترفضه الديكة ويختار الأسود كل شيء بان عن حقيقته
سيقع لبوعدي ماوقع ليمين جمال ڤي إسبانيا
إما معنا مع الأسود أو إلى الجحيم لأن للمغرب رجاله
بوعدي غالب الظن انه تلقى وعودا من طرف زيدان في المشروع مابعد المونديال ولذلك في قرارة نفسه هو مقتنع بتمثيل منتخب الديكة ونحن ننتظر السراب لو كان يريد المنتخب المغربي لشعر بالفخر ولسا ع الى تغيير جنسيته الرياضية ولكنه غير مقتنع بمشروعنا لذلك على الحامعة المغربية ان تغلق في وجهه الباب نهائيا بعد اجتماع حاسم ان استمر في تردده فإنا معنا الان او لا مستقبلا تجنبا للتشويش وتركيزا على القادم والمغرب له رجاله وأسوده