من خلال رواية تجاوزت الأربعمائة صفحة، أنشأت الكاتبة والإعلامية الفلسطينية نادية حرحش، سردية شديدة التمايز على غير ما رأيناه في «أدب القضايا الكبرى». أهم ما يميز روايتها «على درب مريم»، ذلك الخيط الرفيع الذي يستمر بحدته ودفئه على مدار الرواية كلها: الإنسان في النهاية هو ثمرة ومحصّلة تاريخية تتكون باستمرار من خلال تجاربها، وليس منجزاً … تابع قراءة سردية درب الآلام النّسوية
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه