طلبت من الجمهور عدم انتظار رد من المطربة اللبنانية الكبيرة واعتبرت ما يحصل ‘تركيبات’: ريما الرحباني تسخر من استخدام أخيها زياد لاسم فيروز دفاعا عن حسن نصر الله

حجم الخط
2

بيروت ـ ‘القدس العربي’ من : لا تزال تردّدات الحديث الاخير للفنان اللبناني زياد الرحباني لموقع ‘ العهد ‘ التابع لحزب الله حول والدته السيدة فيروز تتوالى فصولاً، حيث نسب الى والدته أنها تحبّ الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله وتؤيد المقاومة، ومن يهاجم فيروز ونصرالله يدافع عن اسرائيل.
لكن الفصل الأبرز في هذه المسألة هو دخول ريما الرحباني ابنة فيروز وشقيقة زياد على الخط لتضع حدا للسجالات والتأويلات والبلبلة التي أحدثها موقف شقيقها عن والدته وأدى الى انقسامات حادة بين فريقي 8 و14 آذار.
فماذا حمل هذا الرّد من قبل ريما التي أبدت حرصها الشديد على اسم والدتها وعلى مسيرتها الفنيّة؟ وكيف واجهت ما قاله شقيقها؟
فقد ردّت ريما بعنف على كلام زياد الذي وضعته في خانة ‘التكهنات والتركيبات الزياديّة على حساب فيروز فقط لا غير’. وأطّلت ريما عبر صفحتها الخاصة على الفايسبوك لترّد على ما اثارته تصريحات زياد من ردود وردود مضادة ولا سيّما في صفوف من أسمتهم بأصدقائها الفيروزيين فقط لا غير، اذ توّجهت اليهم بالقول: ‘الى أصدقائي الفيروزيين فقط لا غير: أعرف انّ الحملة الاعلاميّة الاخيرة الناتجة عن تصريحات زياد عن فيروز قد ازعجتكم وتركت لديكم تساؤلات كثيرة.’ ودعتهم ريما الى عدم انتظار رّد ٍ من فيروز لانهم يعرفون بأنّ فيروز التزمت عدم الرّد منذ زمن طويل ومهما كلّف الامر فكيف اذا كان هذا الامر متعّلقاً بزياد تحديداً.
ريما التي شدّدت ‘على وجوب احترام مكانة واسم فيروز’، قالت :’أؤكّد لكم من موقعي ومن هذا البيت ومن حرصي وواجبي على المحافظة على احترام فيروز لاسمها ومسيرتها ورسالتها وأعمالها وماضيها وحاضرها وأسلوبها بالتعاطي مع الامور، فانّ هذا الموضوع وكلّ المواضيع والتصريحات السابقة السياسيّة وغير السياسيّة التي تناولت فيروز لا تتعّدى كونها تكّهنات وتركيبات زياديّة على حساب فيروز فقط لا غير. ولا تزعلوا لانّ مصير هذه الحملة سيكون مثل كلّ الحملات التي سبقتها’.
وبدت ريما صارمةً في رّدها حينما قالت انّها لن تصّرح على لسان فيروز كما انّه لا يّحق لأحد ان يصّرح ايضاً عنها وخصوصاً الملحقة الاعلاميّة السابقة للسيدة فيروز التي قالت عنها ريما بأنها ‘فاتحة على حسابها’. واكّدت ريما انّ ‘فيروز وحدها كانت وستبقى هي ذاتها حقيقة ثابتة والحقيقة مع الوقت وكلّ الوقت’.
وكانت الملحقة الاعلامية السابقة لفيروز ضحى شمس علّقت على ما قاله زياد فقالت ‘هو الوريث الشرعي والوحيد للمدرسة الرحبانية بمثلّثها التاريخي. ولا أملك أن أقيّم إن كان من حقّه أو لا أن يقول ما قاله، فهو يندرج في إطار إلحاح زياد التاريخي على والدته أن تخرج من قوقعتها الغامضة، وهذا ما قصده حين قال إنه حين يحضر الأصيل فإن الوكيل لا يعود له دور. لكن ما أستطيع أن أقوله في هذا الصدد، أي في حب السيدة للمقاومة وفلسطين والعروبة، هو أنه صحيح. لكن لفيروز طرقها الخاصة في التعبير عن موقفها السياسي. واحد أهم هذه الأساليب التي اختبرتها عبر تجربتي في العمل معها، هي في اختيار برامج حفلاتها. ليس هناك شخص يفقه باللحظة السياسية الفنية أكثر من السيدة فيروز. هكذا، اختارت برنامج إحدى الحفلات في قاعة ‘بلاييل’ الكلاسيكية الفرنسية من أغاني أسطوانة ‘راجعون’، لأن الظرف كان العدوان على غزة. أما في إحدى حفلات الأردن، وقد كان يومها يوم انتفاضة في الداخل، فقد كانت أول مرة تعيد فيها غناء ‘زهرة المدائن’ منذ تسجيلها.. إلا أنها غنّتها من دون فقرة ‘الغضب الساطع’.. لأن أي غضب ساطع لم يكن آتياً. وفيروز لا تحب الكلام الذي لا معنى له. أما لماذا تختار فيروز أن تقول رأيها بهذه الطريقة؟ فلأنها من أكثر المؤمنين بالمواقف السياسية التي عبّر عنها إنتاج الرحابنة عبر تاريخه، من ‘سفر برلك’ حتى آخر مسرحيات زياد، وهي تجد أنها لن تعبّر عن إيمانها هذا بكلمات أفضل ممّا كتبه الأخوان، لذا تختار ‘خطابها السياسي’ الضمني من ريبرتوارها المُغنّى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد:

    كان عليه أن يترك السيدة فيروز صاحبة المدرسة العريقة بعيدة عن مستنقعات الخلافات السياسية الضيقة، مرجعا لكل ثوار الأؤض، وتصرفه هذا يمثل قمة الإفلاس و الإختلاس. 

  2. يقول suusumasuma. .yemen:

    عفوا فيروز اجراس العودة لم تقرع شو فايدة فيروز والقرار العربي. عند عمنا سام

اشترك في قائمتنا البريدية