ظريف: حققنا تقدما مهما في المفاوضات النووية ونأمل التوصل إلى اتفاق الاربعاء

حجم الخط
1

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف

لوزان- (أ ف ب): علقت المفاوضات حول الملف النووي الايراني ليل الثلاثاء الاربعاء على غموض ففي حين تحدثت روسيا وايران عن تقدم وحتى عن بداية اتفاق اعلنت الولايات المتحدة ان كل المسائل لم تحل بعد.

وقد اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تصريح للصحافيين ان “تقدما مهما” قد تحقق في المفاوضات النووية بين ايران والقوى العظمى ونأمل “التوصل إلى اتفاق” الاربعاء.

وعلق وزراء خارجية مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والمانيا) وايران الاجتماعات بعيد الساعة 1,00 الاربعاء (23,00 تغ الثلاثاء) اي بعيد انتهاء مهلة 31 اذار/مارس المحددة للتوصل الى اتفاق اولي حول الملف النووي الايراني.

وسوف تستأنف المحادثا صباح الاربعاء ولكن الغموض ما زال مسيطرا على تقدم المفاوضات.

وقال ظريف ان “تقدما مهما قد تحقق في المحادثات. قررنا استئناف المحدثات عند الساعة 6,00 او 7,00 ونأمل التوصل اليوم (الاربعاء) الى اتفاق. وسوف نبدأ بعدها بصياغة” الاتفاق النهائي الذي سيولد قبل نهاية حزيران/يونيو.

واكد ان “حلولا قد رسمت لمعظم المسائل”.

ومع ذلك اعلن دبلوماسي اميركي ان “كل المسائل لم تحل” وذلك ردا على ظريف في حين اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق ان وزراء القوى العظمى وايران توصلوا الى اتفاق مبدئي حول كل النقاط الرئيسية في الملف النووي الايراني.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن لافروف قوله “يمكن ان نقول بتأكيد نسبي انه على المستوى الوزاري توصلنا الى اتفاق مبدئي حول كل الامور الرئيسية لتسوية هذا الملف والذي سيبدأ تحريره على الورق خلال الساعات المقبلة او خلال يوم”.

واضاف لافروف ان الاعلان عن “اتفاق مبدئي سيعلنه ظريف و(فيديريكا) موغيريني” وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي.

وحسب لافروف، فان “التفاصيل التقنية سيدرسها الخبراء قبل نهاية حزيران/ يونيو” وهو الموعد الذي حدده الطرفان لإنجاز اتفاق نهائي يضع حدا لأكثر من 12 عاما من الازمة في الملف النووي الايراني.

ومن ناحيته، قرر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مغادرة لوزان صباح الاربعاء حيث تجري المفاوضات حول الملف النووي الايراني وعلى ان يعود “عندما يصبح ذلك مفيدا”، حسب مصدر في مكتبه.

وقال المصدر ان فابيوس “توجه الى باريس من اجل المشاركة في مجلس الوزراء. وسوف يعود عندما يصبح ذلك مفيدا”.

ومن ناحيته، اجتمع الرئيس باراك اوباما مع فريقه في الامن القومي مساء الثلاثاء لبحث التقدم الذي تحقق في المفاوضات حول الملف النووي الايراني، حسب ما اعلنت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي برناديت ميهان.

وقالت “هذا المساء عقد الرئيس اجتماعا خلال مؤتمر بالفيديو مع اعضاء فريقه في الامن القومي لبحث المفاوضات بين مجموعة 5+1 وايران. واخذ الرئيس علما بالتقدم الذي تحقق في المفاوضات من وزير الخارجية جون كيري ووزير الطاقة ايرني مونيز وكذلك من اعضاء اخرين في فريق المفاوضات في لوزان”. ويشارك في المفاوضات ايضا نائب الرئيس جو بايدن ووزير الدفاع اشتون كارتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبدالله - قطر:

    ايا كان الاتفاق والانتصار والحديث عن تقدم فالمفاوضات (فالنهاية ) ستفتح ابواب الممانعة للتفتيش الدولى (كمقدمة ) لخطوات اخرى واخرى حسب ظروف الزمان والمكان المهم الان (مبدأ القبول ) من ناحية تظنة الضحية ايران انتصار لها خصوصا فالشأن الاقتصادى ومن جانبه سيرقص الكينى اوباما فرحا لان اهدافة اكبر من ظرف زمانى قصير دخول طهران هو الهدف (لغايات مستقبلية ) هى حصن منيع زاد علية خروج المارد الايرانى لخارج جغرافيتة وهو الخطر الحقيقى على اسرائيل خصوصا وهذة حقيقة الصراع الايرانى الامريكى ان امريكا تغزو لمصلحة ايران حتى تمددت لابعد مايكون وليس صحيح ان مشكلة امريكا وايران نووية وضعة تحت الرقابة هى القضية والعهد الجديد فى ايران فتح ابوابها لامريكا واسرائيل مجنون لو رفض اوباما الكينى ضياع هذة الفرصة وهو مايحدث الان زيادة الضغط الميدانى للحصول على المكاسب النووية ودخول طهران بعد ذلك تدميرها سيكون بيد شعبها اسوة بالدمار الذى قامت بة الشعوب هنا وهناك فى بلاد الشرق المهم الان موافقة ايران بمراقبتها اللصيقة وكم خدمت ديمقراطية اعدائها هذا هو حال ايران حاليا وقعت فى مصيدة الكينى اوباما وعرف طريق الوصول اليها 0

اشترك في قائمتنا البريدية