غزة: خطر المجاعة يزداد في أماكن النزوح.. ومخاوف من تفشي الأمراض

حجم الخط
1

غزة ـ «القدس العربي»: أكدت وزارة الصحة في غزة أن ضيق أماكن النزوح والازدحام الشديد يزيدان من مخاطر تفشي الأمراض، ومن كوارث إنسانية وغذائية.

وأشارت إلى أن النازحين يعانون أوضاعا خطيرة ونصفهم من الأطفال، لافتة إلى أن نحو مليوني مواطن أصبحوا من النازحين داخل القطاع.

وبينت أن النازحين معرضون لانتشار الأوبئة ويعانون من سوء التغذية وعدم توفر تطعيمات الأطفال.

وحذرت الأمم المتحدة من ارتفاع مستويات الجوع في قطاع غزة، بسبب الحرب الإسرائيلية.

فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن قطاع غزّة يواجه خطر الجوع الحاد في جميع مناطقه، كما أكدت «الأونروا»، أن غزة تعاني من جوع كارثي، وأن 40% من السكان معرضون الآن لخطر المجاعة.

ووفق «الأونروا»، «كل يوم في غزة هو صراع من أجل البقاء بحثا عن الغذاء والماء».

وأضافت «الحقيقة هي أننا بحاجة إلى المزيد من المساعدات لسكان غزة، والأمل الوحيد المتبقي هو وقف إطلاق النار الإنساني».

وأكدت في وقت سابق جولييت توما مديرة الإعلام والتواصل لدى «الأونروا»، أن قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى زيادة دخول المساعدات الى غزة من دون هدنة قد لا يقدّم سوى القليل الى قطاع غزة.

وتسمح سلطات الاحتلال بدخول عشرات الشاحنات التي تقل مساعدات إنسانية لسكان قطاع غزة، وهي كميات لا تكفي حاجة السكان. ويؤكد الكثير من الجهات الرسمية والمؤسسات الاغاثية أنه من أجل المساهمة في الحد من الأوضاع المتدهورة، فإن ذلك يتطلب دخول ما لا يقل عن ألف شاحنة يوميا من المساعدات.

وكان مجلس الأمن اعتمد قراراً يدعو لاتخاذ خطوات عاجلة للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار.

لكن منسق منظمة «أطباء بلا حدود» في غزة جاكوب بيرنز، قال إنّ قرار مجلس الأمن الدولي ليس حلّاً طالما لم يتم إعلان وقف إطلاق النار.

وحسب بيان نشرته المنظمة على موقعها، الجمعة، أكد بيرنز أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياة الناس في غزة هي «إنهاء العنف والعقاب الجماعي للفلسطينيين».

وأضاف: «نريد أن نفعل المزيد من أجل مساعدة الناس في غزة، لكن القصف والقتال المستمر يحصرنا في منطقة أضيق مع مرور الوقت».

وأشار إلى المنشورات التي ألقاها الجيش الإسرائيلي من الطائرات على مدينة خانيونس جنوب القطاع، والتي يأمر فيها السكان بإخلاء المباني القريبة من «مستشفى ناصر» رغم تلقيه تأكيدات من المسؤولين الإسرائيليين بعدم نيتهم استهداف المستشفى.

وذكر بأن من المستحيل تقديم المساعدة الطبية للمحتاجين في ظل هذه الظروف، وشدد على ضرورة عدم استهداف المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

وأضاف أن الفلسطينيين في غزة اضطروا إلى الفرار من منازلهم بحثًا عن الأمان وأن معظمهم لا يجد هذا الأمان.

وأشار إلى أن عدد سكان مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، ارتفع من 300 ألف نسمة قبل الحرب إلى 1.2 مليون على الأقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    اللهم لطفا بأطفال ونساء غزة العزة و الصمود والبطولة والشهادة و خفف عنهم الآلام والأوجاع والأسقام يا حنان يا منان من عليهم بنعمة الأمن والأمان والاستقرار والسلام إنك على كل شيء قدير بالإجابة جدير 🇵🇸✌️🔥🐒🔥🐒🚀🚀🚀🐒

اشترك في قائمتنا البريدية