مجلس الوزراء السوداني يبحث أزمة المتعاقدين مع “بلاك شيلد” الإماراتية ـ (فيديو)

حجم الخط
1

الخرطوم: قال المتحدث باسم الحكومة السودانية فيصل محمد صالح، إن مجلس الوزراء بحث اليوم الاربعاء أزمة المتعاقدين السودانيين مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية.
والثلاثاء، تظاهر مئات السودانيين، أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الخرطوم، احتجاجا على إرسال أبنائهم للقتال في اليمن وليبيا، بدل العمل في خدمات أمنية، حسب عقود مبرمة معهم من قبل شركة إماراتية.
وصرّح المتحدث باسم الحكومة عقب اجتماع مجلس الوزراء برئاسة عبد الله حمدوك، أنه تم تكوين غرفة عمليات خلال الأيام الماضية ضمت ممثلين للجهات ذات الصلة بهذه القضية، حسب وكالة الأنباء السودانية.
وقال إن المتعاقدين مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، تم تخييرهم بين عقد عمل كحراس أمن في الداخل وآخر للعمل في مناطق بترولية خارج الإمارات.
وأوضح صالح أن “وزارة العمل والتنمية الاجتماعية راجعت هذه العقود ووجدت أنها ملتزمة بكل الإجراءات القانونية المعتادة في كل العقود الخارجية”.
وأشار إلى أن “هؤلاء الشباب وقعوا تلك العقود وذهبوا لدولة الإمارات وهناك عرضت عليهم الشركة عقدين مختلفين، عقد كحراس أمن للعمل في الداخل وآخر للعمل كحراس أمن في مناطق بترولية خارج الإمارات منها ليبيا”.
وتابع قائلا “إن بعضهم وافق والبعض الآخر فضل العمل في الإمارات”.
وذكر صالح أن الدولة بعد ذلك تلقت عبر أجهزتها المختلفة شكاوى من الأسر بفقدان التواصل مع أبنائهم.
وأضاف أن غرفة العمليات التي تم إنشائها أجرت اتصالات مع السلطات في دولة الإمارات عبر وزارة الخارجية، بجانب تواصل وزارة العمل مع وكالات الاستقدام لمراجعة العقود وتم التواصل مع الشركة أيضاً”.
وأردف أن بعض الشباب عادوا إلى البلاد (دون ذكر أرقام).
ولفت أن غرفة العمليات لا تزال تواصل عملها وتعمل بتنسيق كامل وتتواصل مع الأسر ومع السلطات في الإمارات، مؤكدا أنه “سيتم انجلاء الأمر قريباً”.

يشار أن نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، نشروا مؤخرا صورا لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 سودانيا في طريق عودتهم إلى العاصمة الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.
و”راس لانوف” مدينة سكنية صناعية شمالي ليبيا، وهي مقر مصفاة “راس لانوف” النفطية.
ومؤخرا، قالت شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إنها شركة حراسات أمنية خاصة، وتنفي كافة الادعاءات المتعلقة بخداع العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه أو العاملين لديها.
وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول 2019، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا عن “تورط” أبو ظبي، في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.
وتشن مليشيات خليفة حفتر التي تدعمها الإمارات بالسلاح والمرتزقة منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الليبية.
وأجهض هذا الهجوم، جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.
(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ع،م،ا:

    من لا يملك قوته لا يملك كلمة صدق ولا يمكن ان ينفعنا ان هذه العقود صحيحه كان هنالك ضابط امن متقاعد من الانتربول السوداني قال قبل يومين في الصحف السودانيه هنالك مبالغ من المال دفعت الي أشخاص لكي يغضوا الطرف عن خروجهم من مطار الخرطوم اذا لماذا الكذب يا فيصل صالح ،الان التكنولوجيا تنقل كل صغيرة و كبيرة عن بيتكم حتي الشباب السوداني يا راجل اصبحوا للبيع لهؤلاء الاوباش خافوا الله في سوداننا،

اشترك في قائمتنا البريدية