الطالب في جامعة كولومبيا محسن مهداوي داخل قاعة هافماير هول في جامعة كولومبيا. 18 مايو 2025. رويترز
لندن- “القدس العربي”: تسلّمَ الطالب الفلسطيني محسن مهداوي، الذي اعتُقل في الولايات المتحدة بسبب دعمه لفلسطين ثم أُفرج عنه، شهادة تخرجه من جامعة كولومبيا.
وحضر المهداوي حفل التخرج الذي أُقيم في حرم الجامعة في نيويورك، الإثنين، حيث صعد إلى المسرح واضعًا كوفية على كتفه، وسط هتافات أصدقائه.
كما ارتدى العديد من الطلاب الخريجين الكوفية لإظهار دعمهم لفلسطين.
وقال المهداوي، في حديث لوكالة “أسوشيتد برس”: “أرادت إدارة ترامب سرقة هذه الفرصة مني، أرادوا أن أبقى في السجن بملابس السجناء، لا أتلقى تعليمًا، ولا أستمتع بالفرح أو الاحتفال”.
NEW: Mohsen Mahdawi, a Palestinian student at Columbia University who was arrested and attempted to be deported by the Trump administration, receives his degree during a commencement ceremony at the university this morning.
Mahdawi, wearing a keffiyeh, bowed to the cheering… pic.twitter.com/66zHzBdntK
— Meghnad Bose (@MeghnadBose93) May 19, 2025
وصرّح المهداوي بأن إدارة الجامعة باعت “روح الجامعة لإدارة ترامب”، وقال إنه يشعر بالدعم بسبب تشجيع الطلاب له في جامعة كولومبيا.
وخلال الشهر الجاري، قرر القاضي الأمريكي جيفري كراوفورد الإفراج عن محسن مهداوي، بعدما تم اعتقاله يوم 14 أبريل/ نيسان الفائت بسبب دعمه لفلسطين.
مهداوي كان قد اعتقل من أمن الهجرة، عندما ذهب إلى مقابلة مع سلطات الجنسية في فيرمونت. وزعم ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مذكرة داخلية، أن اعتقال مهداوي مبرَّرٌ لأن نشاطاته “قد تؤدي لتقويض عملية السلام في الشرق الأوسط، وتعميق معاداة السامية”.
VIDEO: Mohsen Mahdawi speaks at a protest right outside Columbia for the first time since he was released from detention, says the university has failed Mahmoud Khalil and him. Watch his speech here.
Mahdawi graduated earlier today. Khalil is still in detention. @DropSiteNews pic.twitter.com/ytFwGfgCei
— Meghnad Bose (@MeghnadBose93) May 19, 2025
وقد نشأ مهداوي، البالغ من العمر 34 عامًا، في مخيم للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية، وشهد مقتل صديقه المقرب على يد جندي إسرائيلي. لكن بدلًا من الدعوة إلى الانتقام، ألقى منذ هجرته إلى الولايات المتحدة، عام 2014، أكثر من 100 محاضرة في الكنائس والمعابد اليهودية والجامعات، داعيًا للتعاطف كمفتاح لحل مشاكل الشرق الأوسط.
وقدَّمَ نفسه كبوذي ملتزم، حيث كتب: “الإنسان ليس عدوًا” و”العدو هو الخوف والفصل العنصري والجهل”.
(وكالات)
رائع أيها البطل! يبدو أن ترامب فقد السند الذي أراد أن يقمع به الشعوب وظهر له مالم يكن يتوقعه. المسؤولية تقع علينا جميعاً في تحدي هذا الظلم والإجرام الوحشي على الشعب الفلسطيني الذي يقوم به نتنياهو المجرم الفاشي الفاسد بحرب الإبادة بحماقته وتعنته لينجو من الهارية التي تنتظره وإلى مزبلة التاريخ وقريبتً وإن شاء الله.