مهندسة أردنية ترفض المشاركة في مسابقة بمليون دولار لوجود منافسة إسرائيلية- (فيديوهات وتغريدات)

هاجر حرب
حجم الخط
27

“القدس العربي”: “نحن مبادئ تُختبر”، بهذه الجملة أكدت طالبة الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية انسحابها من مشروع عالمي اقترحته جامعة جون هوبكنز الأمريكية لإيجاد حلول لمدن العالم للتعافي من آثار جائحة كورونا على المستويات البيئية والاقتصادية والحضارية.

وبررت الحوراني رفضها المنافسة على المسابقة التي تقدر جائزتها بمليون دولار، بسبب تمثيلها مع منافسة إسرائيلية عن الشرق الأوسط، قائلة: “منافسة من أصارعه على الوجود في الأصل إثبات لوجوده وهذا مرفوض، لهذا قمت بالانسحاب”.

وعلمت الطالبة في أول اجتماع رسمي لها مع ممثل أمانة عمان ومندوب المسابقة في العاصمة الأردنية أنها ستكون منافسة عن الشرق الأوسط أمام منافسة إسرائيلية.

وأكدت في تصريحات صحافية لوسائل إعلام محلية أنها آثرت الانسحاب لأن الواضح من نص المسابقة أن تل أبيب مدينة معترف بها عالمياً “ضمن دولة معترف فيها عالمياً وهذا أساس صراعنا مع العالم كله”.

وتابعت: “تل أبيب بالنسبة لي ولأي مواطن أردني هي كيان لا يجب أن نعترف به”، مشيرة إلى أن تفاصيل المسابقة لا تبدو مهمة بالنسبة لها مقابل معرفتها معلومة أن المنافس سيكون إسرائيليا.

وأوضحت أن المنافسة عن الشرق الأوسط لن تكون واجهية بل فردية، من خلال تقديم مشاريع منفصلة، إذ سيتم تقديم 15 مدينة حول العالم لتنفيذ المشروع فيها على مدار ثلاث سنوات، لكن ذلك لا ينفي وجود إسرائيل وتل أبيب على قائمة التنافس.

ولفتت الشابة إلى أنها تلقت بشكل رسمي رداً من ممثل أمانة عمان يفيد بالاهتمام الأردني بتنفيذ المشروع بغض النظر عن المنافسين، لما له من فوائد قد تعود على الأردن وشعبها، لكنها مع ذلك فضلت عدم مواصلة التنافس لأن ذلك يتنافى مع مبادئها، مضيفة “أنا لديّ كيان أنكر وجوده وأنت تريد أن تضعني معه في كفة واحدة”.

ونفت الحوراني أن يكون موقفها هذا نابع من كونها تبحث عن الشهرة أو محاولة إثبات وجهة النظر، وأن الأهم لديها هو ألا تجتمع مع الكيان في أي ميدان أياً كان، قائلة: “القضية ليست بحاجة لمن يثبتها، هي مثبتة وواضحة وضوح الشمس ونحن مجرد أدوات للدفاع عنها”.

وأشارت إلى أن “ركب الشرفاء يسير فمن أراد الالتحاق به فليفعل، ومن أراد التنحي فليفعل  وله ما شاء أنا شخصياً لن اعترف بالاحتلال”.

وأشارت المهندسة إلى أن رفضها قوبل باستهجان من قبل أحد ممثلي الأمانة الذي تساءل عن الإنجاز الذي سيحقق إذا ما قرر كل شخص الانسحاب من أي منافسة تجمعه مع الاحتلال، فكان الرد: “بالطبع لن نموت وسنكمل حياتنا بشكل طبيعي، أنا أتنفس وآكل وأشرب دون الحاجة لوجود إسرائيل في أي عمل يخصني، ما الذي تغير؟”.

وأعربت عن تقديرها لأهمية المشروع الذي كان من المقرر أن تشارك فيه لما فيه الفائدة للفقراء والمحتاجين، لكنها تجزم بحسب تعبيرها أنه حتى أولئك المعدمين إذا ما تم سؤالهم “هل توافقون على تنفيذ مشروع كان يضم منافسين إسرائيليين رغم أنه سيحسن حياتكم؟ فسيكون الرد بالطبع “لا” سنكمل حياتنا دون الحاجة إليه.

رفض الحوراني قوبل بإشادة واسعة في الأوساط الأردنية والفلسطينية حيث عبر نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عن فخرهم بمواطنة بلادهم، مؤكدين أنه موقف طبيعي لكل حُر وشريف لا زال يؤمن بأن فلسطين هي قضيته الأولى.

وكانت الحوراني قد كتبت في ختام منشور لها عبر “الفيسبوك”: “نقل النص والحدث ممكن يعرضوني للمساءلة من العلنية أو المخفية في الجامعة، لكن لكم أن تعرفوا ما يدور طالما هو شيء رسمي وغير سرّي”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سعد الكنفاني:

    هذه هي المواقف التي تصيب الكيان الصهيوني بالشيخوخة المبكرة ثم الموت الفجائي !

    1. يقول احمد:

      كفو و الله

  2. يقول نديم من الجزائر:

    هنيئا للشعب الأردني ولكل العرب بك. أنت نشامية حرة.
    أقترح أن نفتح صندوق مشاركة علي مستوي العالم العربي لجمع مليون دولار للآنسة لينا حوراني.

    1. يقول الكروي داود النرويج:

      نشمية وليس نشامية!
      أم لعلها كلمة مغاربية!!
      ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول فلسطين بلا خونه:

    تحيه واعزاز الى بنتنا واختنا الانسه لينا الحوراني ويجب عليك ان تحاضري اصحاب السعاده والجلاله بالشرف والاخلاق

  4. يقول حمدان العربي .الجزائر:

    شكرا…هذا هو الجيل الأصيل الذي سيحرر القدس..

  5. يقول S.S.Abdullah:

    كما من حق (لينا الحوراني)، أن يكون لها موقف، كما اوضحه عنوان (مهندسة أردنية ترفض المشاركة في مسابقة بمليون دولار لوجود منافسة إسرائيلية- (فيديوهات وتغريدات)) بخصوص تصاميم، كيفية التعايش في زمن كورونا، مشروع صالح التايواني، من خلال سوق صالح (الحلال)، يقدم الجيل الثاني من أتمتة نظام التأمين الصحي في (تايوان)، والذي يعتبر من أفضل حلول الخدمات الصحية على مستوى العالم،

    فبدل أن يكون هناك طبيب آلي (روبوت) كما فعلت دول مجلس التعاون في الخليج،

    تكون الآلة، وسيلة لرفع مستوى الإيرادات برفع مستوى كفاءة وجودة الخدمة الصحية،

    لتكون بلا أخطاء بشرية، بتوفير خبرة الانسانية بواسطة الآلة (الروبوت)،

    أي بالمحصلة، نقل أفضل الخدمات الصحية إلى أبعد نقطة في الدولة، بنفس كفاءة أفضل خدمات في أفضل مركز/عيادة/مشفى في العاصمة.??
    ??????

  6. يقول د. أحمد طراونة-لندن.:

    رأيي المتواضع…
    يبدوا أن وراء هذه الفتاة مستشار او مستشارة جيدين.
    الرفض ومن ثم الشهرة اكثر ربحاً من مشاركة لن يعلم بها احد اولاً وستكون ثانياً نتيجتها خاسرة بكل تأكيد.

  7. يقول سلام عادل(المانيا):

    مع احترامي وتقديري لموقفها من اسرائيل ولكن الحلول الفردية لا يمكن ان تاتي بنتيجة فلو ان الشعب الاردني يقف موقف موحد من اسرائيل ويتم اجبار الحكومة على قطع علاقتها مع اسرائيل صتكون النتيجة عظيمة وكذلك الشعب الفلسطيني في الضفة

  8. يقول حسان عمامرة:

    احسنتي يا حرة الله يكثر من امثالك المقاطعة تقلق الصهاينة

  9. يقول العربي مع الأسف:

    هذه الطاهرة العفيفة أمثالها قليلون للأسف .

  10. يقول مصطفى:

    بارك الله فيك وفي امثالك

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية