اليمن: هادي يطيح بمحافظ عدن والوزراء الموالين للإمارات بعد صراع مرير معهم

حجم الخط
3

تعز ـ «القدس العربي»: أطاح الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس الخميس بالقادة السياسيين ذوي النزعة الانفصالية، المحسوبين على دولة الإمارات العربية المتحدة بعد صراع مرير معهم وفي مقدمتهم محافظ عدن عيدروس الزبيدي، والعديد من الوزراء، وأحال بعضهم للتحقيق في قضايا مخلة بالأمن الوطني.
وذكرت مصادر سياسية لــ«القدس العربي» أن «هادي دخل مرحلة (كسر العظم) مع مسؤوليه الحكوميين المحسوبين على دولة الإمارات، بعد أن تمادوا أكثر في تعكير الأجواء الأمنية والسياسية في المحافظات الجنوبية التي تقع تحت سلطة الحكومة وأثّر على الأداء الحكومي وعلى سلطة الرئيس هادي نفسه».
وأعلن الرئيس هادي عبر وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية مساء أمس عن صدور القرار الجمهوري رقم 30 لسنة 2017 قضت المادة الأولى منه بتعيين عبدالعزيز عبدالحميد المفلحي محافظا لمحافظة عدن، خلفا لعيدروس الزبيدي .
كما أصدر قرار جمهوري بالإطاحة بأربعة وزراء، وتعيين بدلاء عنهم، حيث عين القاضي جمال محمد عمر وزيراً للعدل، ومعين عبدالملك سعيد وزيرا للأشغال العامة والطرق، وابتهاج الكمال وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل، ومحمد محسن عسكر وزيرا لحقوق الإنسان، وسمير محسن شيباني نائبا لوزير حقوق الإنسان.
وحسب القرار أعفي هاني علي بن برك من منصبه كوزير للدولة وأحيل للتحقيق، وهو أول إجراء رئاسي معلن وغير مسبوق بحق إقالة وزير في حكومة وإحالته للتحقيق.
وعلمت «القدس العربي» من مصدر حكومي أن الرئيس هادي أحال بن بريك للتحقيق وإقاله، بسبب قضايا وُصفت بـ(التمرد السياسي) على سلطة الرئيس والعمل لصالح أطراف أخرى.
وأوضح أن «بن بريك هو من أبرز المشايخ السلفيين الموالين للإمارات ويدها الطولى في جنوب اليمن، وقد عين في هذا المنصب الحكومي بطلب وضغوط من دولة الإمارات ولعب أدوارا خلال فترة تواجده في الحكومة ضد التوجهات الحكومية اليمنية.
وفي محاولة منه لتقليل الانعكاسات السلبية وردود الأفعال لهذه القرارات المفاجئة للجميع، أصدر هادي قرارا بتعيين عيدروس الزبيدي سفيرا في وزارة الخارجية بدون منصب.
القرارات الجمهورية تزامنت مع حصول توتر أمني كبير في مطار عدن أمس، بعد احتجاز قوات حماية المطار لقائد اللواء الرابع حرس رئاسي، المقرب من الرئيس هادي، بعد وصوله من القاهرة ومنعته من دخول مدينة عدن. (تفاصيل ص10)

اليمن: هادي يطيح بمحافظ عدن والوزراء الموالين للإمارات بعد صراع مرير معهم

خالد الحمادي

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    1- الإمارات تدعم تقسيم اليمن
    2- الإمارات تدعم صالح بالخفاء
    3- الإمارات تآمرت على سكان تعز
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول محمد- وما زال البحث عن ص10 مستمرا!:

    وما زال البحث عن ص 10 مستمرا!

  3. يقول عبدالرحمن النهدي ،،،اليمن:

    المسألة لا تتعلق بالإمارات بقدر ماهو شأن داخلي هناك تيار فاسد مخرب في الدولة اليمنية يعمل على تكريس سلطة العائلة والقبيلة على حساب مؤسسات الدولة وهذا واضح وجلي في محافظة عدن حيث عملت هذه المجموعة ومعها مليشيات تابعة لها أو تتقاطع مصالحها معها إلى تخريب مساعي الأدراة المحلية في محافظة عدن نحو تحقيق الاستقرار الأمني وتطبيع الأوضاع واستمرار الخدمات ويعمل هذا التيار إلى تقويض كل المساعي التي قام بها المحافظ والإدارة المحلية طبعا ولا شك ان هناك أخطاء ارتكبها المحافظ وبعض المحسوبين على إدارته وخاصة انه يفتقد إلى الخبرة الإدارية والسياسية كما أن حكومة بن دغر فشلت تماما في تقديم ماهو منتظر منها وخاصة في مجال الخدمات و الأمن في المحافظات المحررة وبدل من ذلك سعت إلى تقويض المساعي الذاتية التي تقوم بها السلطات المحلية في المحافظات المحررة خاصة عدن وحضرموت في تطبيع الأوضاع وتقديم الخدمات للمواطنين ولم تقدم سوى الوعود وكان الأجدر بهادي أن يقوم بتغيير الحكومة وعلى رأسها احمد بن دغر وعلى هادي أيضا أن يعمل فورا على إخراج معسكرات الجيش من عدن وتوزيع منتسبيها على معسكرات خارجها كما يجب عليه أن يستفيد من العدد الكبير من الجنود والعتاد الموجود في معسكرات الفرقة الأولى في حضرموت وإعادة نشرها على مواقع متقدمة في الجبهات خاصة أنه لا حاجة لوجد هذا العدد الكبير من الجنود في حضرموت بينما هناك ضرورة كبيرة لوجودهم في الجبهات في صعدة وصنعاء وغيرها وخاصة ان معظم الجنود في هذة المعسكرات ينتمون من مناطق يرزح أهلهم تحت سيطرة الانقلابيين وهم يتقاضون رواتب وهم نائمون في معسكرات الفرقة الأولى في حضرموت والجهد الوحيد الذي يقومون به هو الوقوف على نقاط الحراسة على طول الخط العام من حدود عمان إلى مشارف المكلا لاستلام الأتوات من سائقي الشاحنات القادمة من دول الخليج وهي أتوات كبيرة تصل أحيانا الى ملايين الريالات اليمنية وهذا النقاط العسكرية متورطة في أعمال تهريب وتمرير الأسلحة والذخيرة المهربة والقادمة من عمان إلى الحوثيين ،،لقد حان الوقت إلى مراجعة شاملة ودقيقة على أداء الشرعية وهادي وحكومته والا ستفشل كل المساعي التي تهدف إلى تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وستتعطل مساعي تحرير المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيين فهادي يتخبط وغير قادر على السيطرة على الأوضاع بشكل مناسب والأمور تتدهور بشكل خطر

اشترك في قائمتنا البريدية