حماس تناشد الأردن حماية الأسيرة المحررة أحلام التميمي وتحذيرات حقوقية من تعرضها للاغتيال

حجم الخط
4

غزة ـ عمان»القدس العربي»: رفضت حركة حماس بشدة مطالبة وزارة العدل الأمريكية التي قدمت للأردن، من أجل تسليم الأسيرة المحررة أحلام التميمي. وقالت إن التحرك «مرفوض شكلا ومضمونا»، وسط تحذيرات حقوقية من تعرضها للخطر، على غرار ما حدث مع الناشط عمر النايف، الذي وجد مقتولا داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، بعد طلب تسليم قدمته إسرائيل لهذا البلد الأوروبي.
واستنكرت النائبة عن كتلة حماس البرلمانية هدى نعيم إدراج اسم الأسيرة المحررة أحلام التميمي ضمن المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي «FBI». وقالت «رسالتنا لأحلام التميمي أنها رمز للمرأة الفلسطينية الصامدة، وأن كل الشعب الفلسطيني يقف مع أحلام التميمي باعتبارها عنوانا للمرأة المناضلة». واتهمت نعيم الإدارة الأمريكية بأنها «إدارة صهيونية بامتياز وأن من يحرك هذه الإدارة هي مصالح دولة الاحتلال». وطالبت السلطات الأردنية بـ «حماية الأسيرة المحررة أحلام التميمي قانونيا ورفض تسليمها للسلطات الأمريكية». وأكدت أن الواقع العربي والإقليمي الضعيف «زاد الرئيس الأمريكي ترامب تبجحاً بأن أمريكا هي أكبر راعية للعنف في المنطقة».
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد طالبت الحكومة الأردنية بتسليم الأسيرة التميمي، بعد وضعها على رأس لائحة «الإرهابيين» المطلوبين بتهمة المشاركة في تفجير مطعم إسرائيلي عام 2001 قتل فيه أمريكيان.
ووجهت للأسيرة التميمي تهمة «التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أمريكيين خارج التراب الأمريكي نتج عنه وفاة»، وأضافت الوزارة أنها تريد ترحيل التميمي، لكنها مستاءة من قانون أردني يحظر ترحيل مواطنين أردنيين.
وكان قد أطلق سراحها من أحد السجون الإسرائيلية في إطار صفقة تبال الأسرى «وفاء الأحرار» التي تعرف بصفقة «شاليط» عام 2011 التي أبرمت بين حركة حماس وإسرائيل. وأبعدت التميمي بموجبها إلى الأردن. وكانت التميمي قضت قبل إطلاق سراحها حكم ثماني سنوات في السجن، بعد إدانتها بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية داخل إسرائيل. إلى ذلك أكد مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، ومقره قطاع غزة، أن طلب وزارة العدل الأمريكية بتسليم المعتقلة المحررة أحلام التميمي حاملة الجنسية الأردنية، بعدما وضعها مكتب التحقيق الفدرالي على قائمة «أخطر الإرهابيين» المطلوبين يعد «قرارا عنصرياً، منافيا للأخلاق والأعراف الإنسانية». وذكر أن التميمي كانت قد قضت في سجون الاحتلال الإسرائيلي ثماني سنوات، بعد أن تم اعتقالها وحكمت بالسجن المؤبد 16 مرة و250 عاماً، بتهمة مساعدة شاب نفذ عملية تفجير في مطعم «سبارو للبيتزا» في القدس. وقال إنه وفي اتصال هاتفي أجراه المركز مع ناصر فروانة، المعني والمختص بشؤون الأسرى والمعتقلين، ذكر أن قضية تسليم أحلام ليس المقصود بها شخص التميمي، بل يقصد به «المرأة الفلسطينية المناضلة المقاومة والتي أصبحت مثالاً يحتذى به أمام العالم». وأضاف أن مثل هذا القرار «يمثل سابقة خطيرة ولا بد من الدفاع عنها»، محذرا من وصول الأمر كما حدث مع عمر النايف من الجبهة الشعبية، الذي تم اغتياله في ظروف مجهولة إلى الآن في السفارة الفلسطينية حيث كان يختبىء في العاصمة البلغارية صوفيا.
وتابع القول «نحن ضد تسليم أي فلسطيني لأي جهات ستحاكمه على مقاومته ضد الاحتلال، كون المقاومة حقا مشروعا ومكفولا في القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان لكل دولة تخضع تحت سيطرة الاحتلال، وتقوم بمطارته وتهجيره وقتله وتعذيب معتقليه، في سجون تعاني من ظروف قاسية وغير إنسانية». ودعا المركز الحقوقي لتوفير الحماية للتميمي وعدم تعرض حياتها للخطر، وضرورة قيام الجهات المعنية والحقوقية بدورها في حمايتها، والمساهمة معها في إيصال رسالتها حول إظهار معاناة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ومحاكمة الاحتلال بدلا من محاكمة الضحية.
يذكر أنه في حال جرى تسليم الأسيرة المحررة التميمي للولايات المتحدة، فإنها ستقضي حكما بالإعدام أو السجن المؤبد وفقا للقانون هناك.

حماس تناشد الأردن حماية الأسيرة المحررة أحلام التميمي وتحذيرات حقوقية من تعرضها للاغتيال

فرح شلباية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول غادة الشاويش -المنفى:

    الاسيرة المحررة احلام التميمي ان تم المساس بها سجنا او اغتيالا او تسليما سنعتبر كشتات فلسطيني مقاوم من فعل ذلك هدفا مشروعا وروحك يا اختاه لو اقدمو على ايذاءها مش رايح يكفينا دم مءة منهم وازا فكرو يغتالو بطلة عملية الشهيد عز الدين المصري رح نرجعهم لايام عياش !

  2. يقول AL NASHASHIBI:

    NO ONE HAS THE RIGHT TO REJECT JORDANIAN CYBERNETIC TO PROTECT ITS POEPLE………………ITS SEMANTIC OBLIGATION NO HESTATIONS ON THIS

  3. يقول AL NASHASHIBI:

    IF SOMETHING CACO HAPPEND TO THIS DIGNITY PERSON IT WILL BE MEGALO HUMILIATION FOR JORDANIAN CYBERNETIC SYSTEM

  4. يقول مراقب.المانيا:

    انا شخصيا. لا أعتقد أن الآردن الشقيق.سيقوم بتسليم أو ترحيل الاخت المناضلة التميمي.خطوة فيها الكثير من المخاطرة.والعواقب السيئة. أما أن يقوم.العدو باغتيالها .( لاسمح.الله ) هذا وارد للاسف.فالصهاينة من طبيعتهم الغدر .ما هو المطلوب .؟؟ حماية تامة للأخت المحررة. تهديد علني للكيان الصهيوني بشكل رسمي ( والأفضل في هذا الموضوع ) أن يتلقى تهديدا صريحا.من حركات المقاومة الفلسطينية بأن الرد سيكون قاسيا. .فهذا العدو لا يعرف سوى هذا الأسلوب.

اشترك في قائمتنا البريدية