موقع غارة إسرائيلية على مدينة صور جنوبي لبنان- (أ ف ب)
بيروت: استشهد 8 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 32 آخرين، الأحد، جراء 30 هجوما إسرائيليا استهدفت بلدات وقرى في جنوب لبنان، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته وكالة الأناضول استنادا إلى ما أوردته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام حتى الساعة 15:10 بتوقيت غرينتش.
وفي قضاء النبطية، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات جوية تركزت على بلدة دير الزهراني، حيث استهدفت 6 غارات حي العرب، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 16 آخرين، معظمهم من عشيرة الكريدين، إثر تدمير منازل سكنية فوق رؤوس قاطنيها.
كما طالت الغارات بلدات صير الغربية، ويحمر الشقيف، والنبطية الفوقا، وزفتا، والمنطقة الواقعة بين شوكين وميفدون، إضافة إلى غارة استهدفت حي كسار زعتر في مدينة النبطية، وأدت إلى تدمير مبنى سكني.
وفي منطقة الزهراني، أصيب 3 أشخاص، بينهم طفلان، جراء غارة استهدفت منطقة جديدة أنصار في بلدة أنصار، فيما تعرضت بلدات المروانية وتفاحتا والخرطوم، إضافة إلى الزرارية والبابلية والغسانية وكوثرية الرز، لغارات إسرائيلية متفرقة.
كما تعرض حي البياض في مدينة النبطية وبلدة كفررمان لقصف مدفعي.
وفي قضاء صور، نفذت الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية 5 هجمات استهدفت مدينة صور ومحيطها، إلى جانب بلدة برج الشمالي.
واستهدفت إحدى الغارات محيط مستشفى حيرام في صور، ما أدى إلى إصابة 13 من أفراد الطواقم الطبية والتمريضية، فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بالمستشفى.
وفي قضاء بنت جبيل، سُجلت غارة إسرائيلية على بلدة حاريص.
وتأتي هذه الهجمات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده لمدة 45 يوما حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا واسعا على لبنان أسفر عن استشهاد 3 آلاف و371 شخصا وإصابة 10 آلاف و129 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق أحدث البيانات الرسمية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش وسّع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف)، واصفا إياها بأنها من أهم النقاط الاستراتيجية للدفاع عن بلدات الجليل شمالي إسرائيل.
وتُعد قلعة الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت منها عام 2000 مع إنهاء وجودها فيما عُرف بـالشريط الأمني في جنوب لبنان، الذي أقامته في جنوب البلاد بين عامي 1982 و2000.
(الأناضول)