روسيا تتعهد بالرد على العقوبات الأمريكية الجديدة وتنفى مزاعم مايكروسوفت عن إحباط قرصنة

حجم الخط
0

موسكو :  قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، إن العقوبات الأمريكية الجديدة لا أساس لها وتعهد برد من موسكو.

وفُرضت العقوبات الجديدة بسبب مزاعم عن عمليات تسلل إلكتروني وإمداد كوريا الشمالية بمنتجات نفطية بشكل غير قانوني.

وقال في بيان نشر على موقع الوزارة على الانترنت إن العقوبات فُرضت بموجب “ذريعة زائفة”.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات، اليوم الثلاثاء، على مواطنين روسيين اثنين وشركتين إحداهما روسية والثانية سلوفاكية بسبب ما وصفتها واشنطن بأفعالهم لمساعدة شركة روسية أخرى لتجنب العقوبات فيما يتعلق بأنشطة خبيثة تتعلق بالجرائم الإلكترونية.

وأعلنت أيضا عن فرض عقوبات على شركتي شحن وستة سفن روسية قالت إنها تشارك في نقل منتجات بترولية مكررة إلى سفن كورية شمالية في انتهاك لقيود الأمم المتحدة.

ورفض الكرملين، اليوم الثلاثاء، مزاعم شركة مايكروسوفت بشأن اكتشاف مواقع الكترونية وهمية على صلة بجهود الاستخبارات الروسية للتدخل في انتخابات الكونجرس الأمريكي، ووصف هذه المزاعم بأنها لا أساس لها.

وقالت مايكروسوفت، عملاق التكنولوجيا، إن وحدة الجرائم الرقمية التابعة لها اتخذت إجراءات قانونية، الأسبوع الماضي، في المحكمة للسيطرة على ستة مواقع خادعة على الأنترنت من طاقم قرصنة “مرتبط بشكل واسع” بالحكومة الروسية.

وتابعت مايكروسوفت: “لقد استخدمنا هذا الأسلوب الآن 12 مرة خلال عامين لإغلاق 84 موقعًا مزيفًا مرتبطًا بهذه المجموعة”.

وأطلقت شركة مايكروسوفت اسم “سترونتيوم” على عملية القرصنة، وقالت إنها شكلت “تهديدات أمنية لمجموعة واسعة من الجماعات المرتبطة بالأحزاب السياسية الأمريكية” قبيل انتخابات التجديد النصفى للكونجرس في تشرين ثان/نوفمبر.

وقد حددت وكالات الاستخبارات الأمريكية المجموعة نفسها باعتبارها متورطة في محاولات للتدخل في انتخابات عام .2016

وفي موسكو، قال الكرملين إن مزاعم مايكروسوفت لا أساس لها من الصحة.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا نعرف من هم القراصنة الذين يشيرون إليهم وأي نوع من التدخل في الانتخابات.”

وأوضح أن مايكروسوفت لم تقدم “أي دليل” لدعم هذا الإدعاء.

وأضاف بيسكوف “من يقصدون؟ ما الدليل الذي لديهم ليتوصلوا إلى هذه الاستنتاجات؟ نحن لا نفهم.”

وفي بيانها، قالت مايكروسوفت إن النطاقات تبدو وكأنها تستهدف مجلس الشيوخ الأمريكي بالإضافة إلى المعهد الجمهوري الدولي غير الحكومي، الذي يروج للديمقراطية في الخارج، ومعهد هدسون، وهو مركز أبحاث له تقرير حديث على صفحته الرئيسية بعنوان “مواجهة السرقة الحكومية الروسية “.

وتابعت الشركة أن أحدث الاكتشافات “توضح أن قطاع التكنولوجيا سوف يحتاج إلى بذل المزيد للمساعدة في حماية العملية الديمقراطية”.

وفي بيان ، قال معهد هدسون إنه يدرك أنه مستهدف من “هجوم إلكتروني موجه من الحكومة الروسية” يبدو أنه يهدف إلى تعطيل “البرامج طويلة المدى لتعزيز الديمقراطية” التي يقوم بها مركز الأبحاث.

وتابع المعهد “هذه ليست المرة الاولى التي تحاول فيها أنظمة استبدادية في الخارج شن هجمات الكترونية ضد هدسون وخبرائنا وأصدقائهم وزملائهم المحترفين.”

وأضاف “نتوقع ألا تكون هذه هي المرة الأخيرة. لكننا لن نتراجع عن السعي للقيام بمهمتنا الأساسية لتعزيز وحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها الديمقراطيين في جميع أنحاء العالم.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية