طهران: طالبت إيران السعودية بإجراء “مؤثر” لدفع تعويضات لضحايا إيرانيين تضرروا في حادثتي المسجد الحرام و”منى” قبل أعوام، مشيرة إلى “تحولات إيجابية” تجاه حجاجها.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، السبت، التقى رئيس منظمة الحج الإيرانية، علي رضا رشيديان، وزير الحج والعمرة السعودي، محمد صالح بن طاهر بنتن، في مكة المكرمة.
وأشار رشيديان إلى “تحولات إيجابية حدثت في مجال تقديم الخدمات للحجاج الإيرانيين”، لافتا إلى أن “جهود وزارة الحج السعودية جديرة بالتقدير”.
ودعا إلى “اتخاذ إجراء مؤثر من جانب وزير الحج السعودي إزاء المتابعة الحقوقية لحادثة شهداء المسجد الحرام ومنى ودفع تعويضات لذويهم”، دون تقديرات عن أعدادهم.
وشهد موسم الحج عام 2015 حادثين؛ أحدهما سقوط رافعة كبيرة داخل الحرم المكي في 11 سبتمبر/أيلول، الأمر الذي أدى إلى مصرع 107 أشخاص وإصابة 238 آخرين، بخلاف حادثة تدافع “منى”، في 24 من الشهر نفسه، وسقط خلالها مئات القتلى والجرحى، أغلبهم من الحجاج الإيرانيين.
وأضاف المسؤول الإيراني أن “هذه القضية تحولت إلى قضية استنزافية، ورغم الوعود المقطوعة حولها لم تتحقق أي نتيجة منها حتى الآن”.
ومتحدثا عن “حج العمرة”، قال رشيديان، إنه “من شروط إيران حفظ عزة وكرامة وأمن الحجاج، والتمهيد لهذا الأمر يتمثل بتدشين قنصلية أو مكتب رعاية مصالح الإيرانيين في السعودية”.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السعودية بشأن حديث المسؤول الإيراني.
غير أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية أوردت، الخميس، لقاءً جمع وزير الحج والعمرة السعودي ورشيديان، مشيرةً إلى أنه تناول الحديث عن الخدمات التي تقدم للحجاج الإيرانيين، دون تفاصيل.
واستأنف حجاج إيران ذهابهم إلى المملكة عام 2017، بعد عام من المقاطعة جراء الحادث واتهامات متبادلة مع السعودية بشأن تدخل طهران في شؤون المنطقة.
وفي يونيو/حزيران الماضي، أكدت منظمة الحج والزيارة الإيرانية أن من المقرر أن يشارك نحو 86 ألف حاج إيراني في موسم الحج الحالي.
والسبت الماضي، أكدت طهران وصول أكثر من 60 ألف حاج، واستقبال بعضهم بالورود من جانب سلطات الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
ويأتي اللقاء السعودي الإيراني في مكة المكرمة وسط توتر في المنطقة بين طهران وواشنطن، إذ تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.
(الأناضول)
ومن يعوض أهل الأحواز عن صلاتهم أيام الجمعة والتراويح أيام شهر رمضان والإعدامات….!!!
لم افهم قصدك اخ moha (صلاتهم يوم ااجمعة وصلوات التراويح في رمضان) هل صلوات الجمعة والتراويح يمنعها المجوس ؟
هل تعرف ان اهل السنة يمنعون من صلاة الجمعة وصلاة التراويح في شهر رمضان الكريم وهل تعلم ان خيرة الشباب اعديموا مجرد أنهم صلوا جماعة وووو وهل تعلم انه ممنوع بناء المساجد !اظن انك يا صديقي لا تعلم ماذا يحذت في بلد الماجوس اذن عليك بتصفج جوجل ومنظنات حقوقية
لو كانوا امريكان او اوروبيين لسارع المسؤولون فى المملكة لدفع التعويضات مع اعتذار حار!!!!!