عمان ـ “القدس العربي”: أعلن الديوان الملكي الأردني، في بيان، الأربعاء، وفاة الأميرة دينا عبد الحميد، أولى زوجات الملك حسين بن طلال، والدة ابنته الأميرة عالية.
ونعى الديوان “بمزيد من الحزن والتأثر، المغفور لها بإذن الله سمو الأميرة دينا عبد الحميد، رحمها الله، والدة صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت الحسين، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى، اليوم الأربعاء” في عمان.
ويشيع جثمان الأميرة دينا ظهر الأربعاء إلى مثواها الأخير في المقابر الملكية في مراسم خاصة.

ودينا هي ابنة الشريف عبد الحميد بن محمد عبد العزيز، أحد أفراد الأسرة الهاشمية الحاكمة، ولدت في القاهرة في ديسمبر/كانون الأول من عام 1929، وسمح لها باستخدام لقب الاحترام “شريفة مكة” بصفتها سليلة للحسن بن علي بن أبي طالب من جهة أبيها، وهي قريبة من الدرجة الثالثة لحماها الملك طلال.
تخرجت من جامعة كامبريدج، وعملت أستاذة في الفلسفة والأدب الانكليزي في جامعة القاهرة.
أطلق عليها لقب ملكة الأردن بعد زواجها من الملك حسين بن طلال في عام 1955، وهي والدة ابنته البكر الأميرة عالية، لكنهما انفصلا في عام 1957، فصار لقبها صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا.

في عام 1970، تزوجت من صلاح التعمري، المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، وعاشت لفترة في لبنان، قبل أن تعود إلى الأردن وتستقر عند ابنتها عالية بنت الحسين.



وتزوج الملك حسين أربع مرات: الأولى من الأميرة دينا، والثانية من الأميرة منى (1961 – 1971) والدة الملك الحالي عبد الله، والثالثة من الملكة علياء عام 1972 وتوفيت بحادث طائرة عام 1977، والأخيرة من الملكة نور عام 1978 وحتى وفاته عام 1999.
لا أملك إلا أن أنحني إجلالا لروحك الطاهرة ،انا وكل الشعب الجزائري.
اللهم ارحمها برحمتك الواسعة.
رحم الله الملكه والاميره ” شريفه مكه” ابنه الهواشم واسياد الحجاز والتي وافاها رب العالمين في عاصمه الهاشميين عمان. رحمك الله يا سيدتي في جنانه. “انا لله وانا اليه راجعون”.
رحمها الله
الله يرحمها ويغفر لها ويجعل قبرها روضه من رياض الجنه.
الجزائر لا تنسى وقفتها ودعمها لنا خلال الثوره التحريريه من خلال يخت الاسلحه وفما يقال انه كان سبب طلاقها من الملك الحسين رحمه الله عليهما جميعا .
الملكه دينا اخت الرجال والثوار في الجزائر
مع الاحترام لرأيك سيدتي ولكن هذا أبداً لم يرد فقد كان المرحوم الحسين بن طلال مئة بالمئة مع الثورة الجزائرية، جدتي أنا شخصياً (مواطن أردني) كاتب هذة الكلمات كانت جزائرية وقد هاجرت كل عائلتها من الجزائر لأن أخويها ، أخوالي، كانا من الثوار وقد خافوا على نساء العائلة وأرسلوهن الى عمان ودمشق للأمان… المرحومة جلالة الملكة دينا تولد ]لآل بينها وبين المرحوم تماماً كأي زوجين وقد أفضى بكل أسف في النهاية للطلاق لم يكن أمر دعم الثورة لا علاقة بة.
رحمة الله عليها وعلى والدنا الحسين
وعلى موتى المسلمين.
لكن حقيقة كنت أحسبها توفيت من زمن بعيد في القاهرة .
أسأل الله لها الرحمة والمغفرة ?
الله يرحمها
لقد كنت حمامة زاجلة تحمل بين جناحيها بشاءىر الحرية لاخوة في ارض روتها دماء طاهرة زكية فرفرفي عاليا بين ملاءكة تواكب روحك الى جنات عدن بمغفرة خالق الكون سبحانه وجل جلاله
الف رحمة تنزل عليها واحر التعازي لسمو الأميرة عالية مثواها الجنة إنشاء الله