بن علي رفقة زوجته وابنتها وخطيبها
تونس – “القدس العربي”:
أكد محامي الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي، وفاته في أحد مستشفيات مدينة جدة السعودية.
وقال منير بن صالحة، تصريح خاص لـ”القدس العربي”: “الرئيس السابق بن علي توفي قبل قليل، وسيتم دفنه غدا في مكة، بناء على وصيته”، مشيرا إلى وجود “وصية” أخرى للرئيس الراحل، لكنه فضل عدم الكشف عنها الآن.
ودوّنت نسرين، ابنة بن علي، على صفحتها في موقع فيسبوك “الله يرحمك يا بابا، وربي يصبّرني على فراقك”، مكررة عبارة الرئيس الراحل “أيها الوطن ناكر للجميل لن أسلمك عظامي”.
وكانت عائلة بن علي أكدت قبل أيام أنه في حالة صحية حرجة جدا، وطلبت من التونسيين الدعاء له، لكنها نفت في الوقت نفسه شائعات تحدثت عن وفاته.
وهرب بن علي إلى السعودية عقب ثورة شعبية أطاحت بحكمه في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير عام 2011.
وخلال السنوات الأخيرة، صدرت أحكام قضائية عدة ضد بن علي، من بينها 4 أحكام سجن مؤبد إضافة إلى حوالي 200 سنة سجن، فضلاً عن غرامة تتجاوز 200 مليون دينار (100 مليون دولار)، بتهم عدة من بينها القتل العمد، والمؤامرة على أمن الدولة، وإساءة استخدام السلطة، وتهريب المخدرات، واختلاس الأموال وغيرها، إلا أن محاميه أكد أنه الراحل لا يعترف بها، باعتبارها “أحكام غيابية ولا قيمة لها في الواقع”.
ومنذ انتقاله إلى السعودية، نادرا ما تسربت معلومات عن بن علي، فيما اكتفى محاموه بإصدار بيانات بشأنه إذا اقتضى الأمر.
وولد بن علي، في 3 سبتمبر/ أيلول 1936، بمدينة حمام سوسة الساحلية.
وظل يصارع منذ سنوات سرطان “البروستاتا”، الذي اكتشف أنه مصاب به في المستشفى الألماني بالسعودية.
وتقلد الحكم من 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 1987، إثر انقلاب أبيض على سلفه الحبيب بورقيبة (1957- 1987)، وحكم لـ23 عاما قبل أن تطيح به ثورة شعبية في 2011، ما أجبره على الفرار إلى السعودية.
نصيحة لابنة بن علي ، عليك ان تترحمي على اباك و ان يغفر الله له ما كان منه في حق الشعب التونسي و الاباء الدين عدبوا و تفوا في السجون
تواضعي و قولي كلمة حق لعل الله يرحم اباك من اجلها ، اما هدا العناد و سب الوطن و الشعب التونسي فليس في صالحك و لا في صالك اباك
اثار انتباهي المستشفى الأماني في السعودية يعني الحكام كلهم يسافرون للعلاج في المانيا ولي معه فلوس اكثر جاء بالمستشفى للبلاد والشعوب شافها الله ….عصابة قذرة
جمعة مباركة-اذكروا محاسن موتاكم- ربي يرحم الرئيس زين العابدين بن علي الذي رغم زلاته الكثيرة بنى تونس وعقد مجالس وزارية لمجرد احساسه بظلم المواطنين التونسيين. للاسف تحكت فيه زوجة طامحة الى ابعد الحدود وشكلت له بطانة فساد ونهب.وهل فساد تونس يساوي ذرة من فساد حكام الجزائر الذين ورطوا الكل وادخلوا السجون دون محاكمة؟ لما احس بالتجاوزات عقب وفاة احد المتظاهرين الذي زاره في المستشفى امر وزير الداخلية بايقاف الرمي بالرصاص على المتظاهرين.ما كان موجودا قبل هروبه الى السعودية قضى عليه الفاسدون وتدهورت الاوضاع في تونس.
THE RUSTIC CRIMINAL….