“القدس العربي”: عبرت الفنانة الكويتية حياة الفهد عن غضبها في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في الكويت، في حديثها لبرنامج “أزمة وتعدي”، لافتة إلى الوافدين المقيمين في بلدها حيث قالت إن من الضروري أن يعودوا إلى بلدانهم لأن الكويت لم تعد تحتمل وجودهم في هذه الظروف.
وعبرت عن استغرابها من عدم قيام الجهات المعنية بترحيلهم قائلة: “أطلعهم، أقطهم برا… شنو ديارهم ما تبيهم؟ يروحون. الكويت ما تتحمل”.
وتساءلت في فيديو انتشر على “إنستغرام” عما تفعله الفاشينيستات وجهات أخرى من أجل المساهمة في مواجهة أزمة كورونا. وسألت: “وين فلوس الفاشينيستات وملايينهم؟”.
View this post on Instagram
وأشارت إلى انقطاع البصل من الأسواق وأنها لم تتمكن من شرائه بسبب ذلك. وختمت بالقول: “الديرة خربانة من تجار الإقامات”.
View this post on Instagram
وأحدثت تعليقات الفهد جدلا كبيرا بين المتابعين الذين انقسموا بين من رأوا أن كلامها محق ومن اعتبروا أنه ينم عن نظرة عنصرية.
حسبي الله و نعم الوكيل.. فعلاً الناس بيبين أصلها بالمواقف الصعبة . الدنيا تدور و رح تعرفي إن الله حق.. ووعده حق.. وليس للظلم سبيل عند رب الحق!! لوهلة من عمري تمنيت ان اعود للحياة بالكويت لكنك مشكورة ذكرتني بما كرهته من عطائنا و فناء حياتنا مع أناس لا تقدر و لا ترى الا تكبرها و عنجهيتها.
اهل الكويت والعائلات النظيفه ما يخرج منهم هذا الكلام العنصري يكفي الكويت منها الدكتور المفكر عبدالله النفيسي ويكفي منها مرزوق الغانم رئيس مجلس النواب ويكفي منها الدكتور المرحوم عبدالرحمن السميط اللي اسلم علي يديه 11 مليون نسمه انت لا تمثلي اهل الكويت
لا أدري كيف لفنانة طالما كانت مرآة للإنسانة المجدة، النشيطة، المحبوبة أن تمسح عشرات السنين من إحترام المجتمع العربي لها ولتأريخها الذي صنعته بجد وإجتهاد بأستيكة في خمسة دفائق!! … هي اليوم تذكرنا بالآية الكريمة؛
وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَا. أقول للسيدة حياة، إن الناس تتكاتف في المحن، ولكن أذهبي الى الشباك من منزلك وإنظري الى العمران الذي حولك وأشري على طابوقة واحدة فقط وضعها مواطن كويتي على أخرى مما ترين من حولك!!.. فهل ستجدين؟ نحن المقيمون لا نقول ذلك منا على أحد (حاشا لله) فنحن نأخذ في المقابل أجرنا مما رزقكم الله به، ولا تهون علينا العشرة، والحمدلله فمن الكويتيين إخوانُ لنا طيبون جدا، ويحز في قلوبنا أن يقوم الإعلام بإظهار هذا الوجة للكويتيين فقط، في حين أن فيهم ممن يتقي الله في عباده وأعمال الخير تجري بين يديه. يكفي إظهار الناعقين، ودعونا نرى أهل الخير من كل العرب اليوم.
يجب ان لا نكون متسرعين ونختزل دولة في موقف ورأي يراه البعض انه عنصري وسلبي ، أفراد الشعوب ليسوا ملائكة ،علينا ان نتذكر المواقف الإيجابية لدولة الكويت حكومة وشعبا ، ولا نقف عند رأي أو موقف إعلامي يراه العض سلبيا ونجعله وكأنه يعبر عن موقف رسمي ، ليس هناك منة لاحد ، العمل كان مقابل الأجر ، أنا من الذين قضوا اكثر من ربع قرن بالكويت ،وأمت بصلة قرابة قوية لاحد رجالات التعليم في الثلاثينات ، البعثة الفلسطينية ، وهم يقدرون ذلك رسميا وشعبيا ، كل الشعوب العربية ترى في بلدها أولا ، والكويت حكومة وشعبا لم تتخل عن واجبها العربي الإقليمي والقضية الفلسطينية والدولي للدول الإسلامية والفقيرة وأرقام المساعدات تتكلم ، وما قالته حياة الفهد ماهو الا صوتًا لم ولا يسمعه أح من ابناء الكويت
صوتها ليس له صدى مهما قالت ومهما تقول
انا مواطن عربي مقيم في اوروبا منذ اكثر من ثلاثون عام وجدت الرحمه والانسانيه بين من نقول عنهم الكفره وحاشا ان نصفهم بهذا الوصف لاان لديهم معايير انسانيه لن يصل لها الكثيرين من اصحاب القرار بدول العالم الثالث او من يدعون ان يكونوا قدوه لنا مثل هذه الممثله التي للاسف كانت تحصل على حب الناس لها.
في اوروبا وهي ممتلئه بالعماله الوافده كما وصفت هذه الانسانه هؤلاء الاشخاص لم نسمع هنا من ايه دوله او فنان صرح بمثل هذه التصريحات اللانسانيه والافكار العنصريه والتي ان دلت فانما تدل على حقد مكنون وكل محاولاتك لتبرير كلماتك فهي لن تساعدك مهما غيرت نبره صوتك بكل لقائاتك للتبرير فكل ما اتى هو دور تمثيل والمقابله الاولى هو حقيقه نابعه من قلبك الاسود