غزة ـ لندن ـ «القدس العربي»: مع تزايد التوتر في محيط المسجد الأقصى مع احتمال أن تسمح سلطات الاحتلال لمستوطنين باقتحامه، بينما لا تزال تحرمه على المسلمين، أقدم شاب فلسطيني أمس على طعن إسرائيلية في بلدة كفار سابا داخل الخط الأخضر قبل أن يطلق شرطي النار عليه ويصيبه ويعتقله. وحسب تقارير عبرية فأن إسرائيلية أصيبت بجراح خطرة.
من جانبه حذّر مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، من اقتحامات المستوطنين للمسجد.
وهدد الكسواني في تصريح صحافي، بأنه إذا فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي باب المغاربة للمستوطنين لمواصلة الاقتحامات، فسيتم فتح كل أبواب الأقصى أمام مئات آلاف المصلين، ولتتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك.
واشنطن تؤيد ضمّ الأراضي و«القسام» تسقط طائرة مسيّرة
وكان خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، قد حذر سلطات الاحتلال أول من أمس من تداعيات أي اقتحامات للأقصى من قبل المستوطنين، معلنا أنه إذا ما جرت أي عمليات اقتحام من قبل المستوطنين، فسيُفتح الأقصى للمصلين بعشرات الآلاف.
على صعيد آخر أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للاعتراف بالضم وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وأجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحافيين»كما أوضحنا دوما، نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية تعتبرها الرؤية جزءا من دولة إسرائيل».
وأضافت أن الاعتراف الأمريكي بهذا الضمّ سيتم «في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حددتها رؤية الرئيس ترامب».
ويمثل هذا التصريح توضيحا لما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حين قال إن القرار النهائي بشأن ضم مناطق من الضفة الغربية يعود إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
الى ذلك أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء أول من أمس، عن إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة شرق طير البلح وسط قطاع غزة، وتمكنها من اكتشاف تفاصيل المهمة التي كانت بصدد تنفيذها (الطائرة) في القطاع.
غير أن جيش الاحتلال، رغم اعترافه بسقوط الطائرة المسيرة، لكنه قال إن سقوطها جاء نتيجة لـ«خلل فني».
وحسب الناطق باسمه أفيخاي أدرعي، فإن الطائرة سقطت بينما كانت في عملية روتينية فوق القطاع، دون أن يحدد ماهيتها. وأضاف أنه لا توجد مخاوف من تسرب معلومات نتيجة سقوطها أو وقوعها في أيدي التنظيمات الفلسطينية.
وذكر أن الطائرة من طراز «روخيف شمايم» أي «راكب السماء». وأفاد بأن الواقعة قيد التحقيق من قبل قيادة الوحدة التي تتبع لها الطائرة.
من لايملك يتبرع لمن لايستحق.ومن لايستحي يفعل ما يشاء