مشاهد مؤسفة في نهاية مباراة الجزائر والمغرب بنهائي كأس العرب للناشئين- (فيديو)

حجم الخط
15

الجزائر:  شهدت المباراة التي تغلب فيها المنتخب الجزائري على نظيره المغربي بركلات الترجيح 4 – 2، في نهائي بطولة كأس العرب للمنتخبات تحت 17 سنة، اليوم الخميس، أحداث عنف مؤسفة في نهايتها.

ورغم ان المباراة جرت في روح رياضية عالية طيلة وقتها الرسمي ولم يكن هناك ما يوحي بأن أحداث عنف ستندلع في نهايتها.

لكن بعد تسجيل زياد نمر لاعب منتخب الجزائر ركلة الجزاء الخامسة وإعلان تتويج “الخضر” وانطلاق الأفراح بين اللاعبين والمشجعين الذين وصل عددهم إلى 20 ألف، حتى اندلعت شرارة عنف مفاجئة عندما غادر  عدد من لاعبي المنتخب المغربي منطقتهم متوجهين لتلك التي كان يتواجد بها لاعبو الجزائر محاولين الاعتداء على عدد منهم خاصة الحارس ماتيسياس حماش.

وتحولت أرضية الميدان لفوضى عارمة بعد دخول عدد من المشجعين أرضية الميدان ودخولهم في الصدامات.

وحاولت قوات الأمن وفق ما عاينته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) التي كانت حاضرة بالملعب، جاهدة لإعادة الهدوء وتمكنت من إخراج الغاضبين، في الوقت الذي اندلعت فيه مناوشات كلامية في المقصورة الشرفية.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مواطنة عربية:

    لاينبغي ان يورط الشعوب، وخاصة بين الشباب الذي نعول عليه في تغيير العقليات وفي نشر التسامح بين الشعوب العربية.

  2. يقول جعفري:

    لو كان التنظيم جيدا لما وقع ما وقع.

  3. يقول لؤي حماد:

    يتساءل الكثيرون لماذا يقاطع المغرب بعض الدول التي تناوئ وحدته الترابية ولا يقاطع الجزائر التي تستضيف البوليساريو وتمولها وتسلحها، والجواب هو مشاهد هذه المباراة فحرب الصحراء يلعبها المغرب داخل حدود الجزائر وفي ملعبها وأمام جمهورها وفي مقرات إداراتها واجتماع الجامعة العربية جزء منها سيفرض فيها وحدته الترابية بالخريطة والعلم والنشيد الوطني والموقف السياسي ولا يهم النتائج مادامت الصحراء توجد وسط المغرب والمعارك لما تخوضها الشعوب يكون عمرها بالحقب وليس بالسنوات

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية