القاهرة ـ “القدس العربي”: افتتح مبعوثون من نحو 200 دولة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27) في مصر، أمس الأحد، بالاتفاق على مناقشة تعويض الدول الفقيرة عن الأضرار المتزايدة المرتبطة بالاحترار العالمي، ووضع المسألة المثيرة للجدل على جدول الأعمال لأول مرة منذ بدء المحادثات المرتبطة بتغير المناخ قبل عقود.
وبعث الاتفاق بإشارات متفائلة في بداية مؤتمر كوب27 في منتجع شرم الشيخ، حيث تأمل الحكومات في الحفاظ على جعل تركيز العالم منصبا على هدف تجنب أسوأ آثار ارتفاع بدرجة حرارة الأرض، حتى بالرغم من تسبب سلسلة من الأزمات، من حرب حامية الوطيس في أوروبا إلى تفشي التضخم حول العالم، في تشتت انتباه العالم.
وترفض الدول الغنية منذ أكثر من عشر سنوات عقد مناقشات رسمية حول ما يطلق عليها الخسائر والأضرار، وهو المصطلح الدارج لوصف تحمل الدول الغنية مسؤولية دفع أموال للدول الفقيرة لمساعدتها على التصدي لعواقب الاحترار العالمي التي لا تتحمل اللوم عليها في الأساس.
وفي كوب 26 العام الماضي في غلاسكو، منعت الدول الغنية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اقتراحا بإنشاء كيان مختص بتمويل الخسائر والأضرار، وبدلا من ذلك دعمت حوارا على مدى ثلاث سنوات لمناقشة آليات التمويل.
من جهة أخرى، طغى اسم علاء عبد الفتاح على مؤتمر المناخ الذي بدأت فعالياته أمس الأحد، في مدينة شرم الشيخ، وتتحدث منظمات حقوقية عن استغلال المؤتمر من قبل السلطات للتغطية على انتهاكاتها. فالناشط المصري المعتقل، صعّد إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل سبعة أشهر، إذ امتنع عن شرب المياه، تزامنا مع انطلاق المؤتمر، حسب شقيقته سناء، الأمر الذي أثار تضامنا ومخاوف، فقد حذرت الأمينة العامة لمنظمة “العفو الدولية” أنييس كالامار القاهرة من أنه “لم يعد هناك الكثير من الوقت، 72 ساعة على الأكثر لإطلاق سراحه. إذا لم تفعل (السلطات المصرية) ذلك، فإن موته سيكون خلال مناقشات مؤتمر كوب27”.
ويعد عبد الفتاح من أيقونات ثورة عام 2011 في مصر، التي أسقطت حسني مبارك. ويحمل الجنسية البريطانية، إلى جانب المصرية.
وسيحضر المؤتمر رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الذي “يتعين عليه أن يفهم (مدى) إلحاح الأمر، لأنه بعد مؤتمر المناخ سيكون قد فات الأوان”، حسب ما قالت شقيقة علاء عبد الفتاح.
وكتب سوناك في رسالة وجهها إلى سناء، السبت، وكشف عنها أمس الأحد أن “مشاركة المملكة المتحدة في كوب27 تمثل فرصة جديدة للتطرق إلى قضية شقيقك مع السلطات المصرية”.
وأضاف “نحن ملتزمون كلياً بحل هذه القضية”، مؤكداً أن علاء عبد الفتاح “لا يزال أولوية بالنسبة للحكومة البريطانية، سواء كناشط في مجال حقوق الإنسان أو كمواطن بريطاني”.
كذلك أعلن حقوقيون ونشطاء دخولهم في إضراب عن الطعام لمدة يوم واحد تضامناً مع عبد الفتاح. وقالت صفحة “الحرية لعلاء عبد الفتاح” على “فيسبوك”: “دعوة لإضراب جوع تضامني لمدة 24 ساعة مع علاء عبد الفتاح”.
كما حذرت 6 منظمات حقوقية من تداعيات استمرار تعنت السلطات المصرية في الإفراج عن عبد الفتاح، في ظل تصاعد التحذيرات بشأن تدهور حالته الصحية والتهديد الشديد على حياته، فيما اعتبرت8 منظمات حقوقية، أخرى أن “مؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ يعد نموذجاً بارزا لاستغلال النظام المصري الفعاليات الدولية، وتحويلها إلى حملات ترويج ودعاية للتغطية على انتهاكاته لحقوق الإنسان”.
وحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” فإن السلطات المصرية تراقب عن كثب المشاركين في كوب27. وأفادت بأن “السلطات فرضت وضع كاميرات وميكروفونات في كل سيارات الأجرة”.
وبموجب، كُتيب نشره الموقع الرسمي للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ، يُمنع “استخدام مواد تشخيصية مثل الرسوم التي تسخر من رؤساء الدول والحكومات، والمفاوضين، والأفراد، والقيام بأفعال ساخرة من الأمم المتحدة، وأي من دولها الأعضاء، والمنظمات، والأفراد، وكذلك النقد المنافي للقواعد الأساسية للياقة”.
السخرية. من الرؤساء ملح تعاسة البشر ?
المضحك بمنظري احتباس حراري أنه كلما حدث ظرف طبيعي استثنائي ينزلقون خلال إثبات نظرياتهم بذكر أن ما يحصل حالياً لم يحصل منذ 50 سنة أو منذ 100 سنة أو منذ قرون، أي أنه كان يحصل بفترات أقدم من تلاعب البشر بالبيئة فيثبتون دون أن يشعروا بأنه لا علاقة للبشر بحصول ظرف طبيعي استثنائي سيحصل بكل الأزمان ولا قدرة للبشر على تفادي وقوعه حتى لو عادوا لعصر حجري، إذن الهدف المرجح لممولي هؤلاء المنظرين هو تسويق تقنيات جديدة بتضليل لقنص موارد الدول بدل إقتصار على ذكر ميزات مباشرة إن وجد (وفر إنفاق، تقليل تلوث، الخ)
كانت مصادر الطاقة السائدة نفط غاز فحم مفاعلات نووية متنامية بأسعار تتيح نمو إقتصاد العالم لكن منظري مناخ أدخلوا العالم عبر عقد مضى بهوس استبدال فوري بمصادر طاقة متجددة فهبط إستثمار بتنقيب واستخراج ونقل نفط وغاز ومعامل ومصافي مشتقات وتخلف عرض عن طلب وتضاعفت أسعار ووقع العالم بنقص طاقة لتسيير إقتصاد وتبين أن توفرها من مصادر متجددة يأخذ عقود وتريليونات ينهار فيها اقتصاد وتنتشر بطالة ومجاعات وأمراض إذن يجب عودة إستثمار بالطاقة الأحفورية وبصناعة سيارات بنزين وديزل بإعفاء ضريبي وتسهيل تنظيمي وقانوني
الغرب والجماعات الحقوقية العالمية تمارس النفاق بأبشع صوره ..
نعم من حق علاء عبدالفتاح ان يحصل على حريته .. ولكن هل فقط لانه يحمل جنسية غربية اضافة لجنسيته المصرية ؟؟
يوجد عشرات الآلاف من المعتقلين جلهم من ذوي التوجه الاسلامي الذي لا ينتمي اليه عبدالفتاح .. فهل حظي هؤلاء بعشر معشار جماعات حقوق الانسان المزعومة ..
علاء عبدالفتاح كان ممن دعموا انقلاب العسكر على الديمقراطية وكان داعما ومحرضا على حرق اعتصامات داعمي الشرعية التي اتت على غير هواه وامثاله من مدعي الليبرالية والحرية.. وما حدث ببساطه ان من دعمه عبدالفتاح هو من انقلب عليه لاحقا وامر باعتقاله ..
الظلم اصبح في بلادنا العربية ظلمات — عشرات الالاف معتقلين في مصر ام الدنيا ظلما وعدوانا واصبح البلد ثكنه عسكريه ومفيش قانون يحكم بل حكم عسكري ظالم جاهل فاسد وكل العالم يتفرج — اذا اراد شعب الحياه فلا بد ان يستجيب القدر