حسام عبد البصيرالقاهرة – ‘القدس العربي’ عكست صحف الجمعة حالة القلق التي تعتري المصريين وجاءت المانشيتات الرئيسية لتكشف ملامح ذلك القلق.. ‘الاهرام’ تصدرتها العناوين التالية: ضغوط أمريكية وداخلية لسرعة حسم معركة الرئاسة.. مصدر دبلوماسي يطالب واشنطن عدم التدخل في الشؤون المصرية، اما ‘اليوم السابع’ فقد تصدرتها العناوين التالية: اليوم مليونية لرفض الإعلان الدستوري والضبطية القضائية وحل البرلمان.. الأندية تتهم ‘قضاة من أجل مصر’ بعد إعلانها فوز مرسي بإحداث فتنة. سوزان ومسؤولون بينهم وزير سابق زاروا مبارك.. السجن المشدد 15 سنة لضابط أمن الدولة المتهم بقتل سيد بلال. أما ‘المصري اليوم’ فعنونت ما يلي : ‘العليا’ تلمح لإمكانية إعادة فرز بعض اللجان و’الاخوان’: ‘في الميدان حتى عودة البرلمان’. البرادعي يطالب بـ ‘لجنة وساطة’ لحل الأزمة السياسية.. عمال ‘المطابع’ يقطعون الكورنيش وجهة سيادية تحقق في التسويد.. الغموض السياسي يعيد اللون الأحمر إلى البورصة .كما جاء مانشيت ‘المصري اليوم’ عن مليونية الجمعة والصراع المحتدم بين الاخوان والعسكري. ومن موضوعات الصحيفة: الشاطر: استقرار مصر على المحك.. رجال أعمال الحزب الوطني يجرفون موقع الضبعة ‘النووي’ .. اثيوبيا تخفي معلومات فنية عن سد الألفية. رئيس بلا صلاحيات ومراكز قوى متعددةنبدأ الجولة مع صحيفة ‘الأهرام’ ومقتطفات من حوار مع الكاتب فهمي هويدي حول ما تشهده الساحة من تداعيات تهدد الثورة، يقول هويدي: المشهد الان تكتنفه مجموعة من المفارقات.. رئيس ليس رئيس، ومجلس عسكري يؤكد تسليم السلطة، بينما الامر لا يبدو كذلك، وفي الوقت نفسه هناك مرجعية لأحكام المحكمة الدستورية في ظل إهدار مبادئ القانون والدستور، وفي نفس الوقت تسكن لجنة الدستور ولكن يعطي حق الفيتو لجهات متعددة.. هذه هي مفارقات الجمهورية الجديدة التي أتمنى ان تتعايش وتتعافى في ظل تأسيس ديمقراطية حقيقية. وحول قراءته للاعلان الدستوري المكمل قال هذا اعلان مروع.. مثلا يقول: يختص المجلس العسكري بالتشكيل القائم وبتقرير كل ما يتعلق بشؤون القوات المسلحة وتعيين قادتها ومدة خدمتهم.. الـ19 شخصا لهم الحق في إقرار كل ما يتعلق بالقوات المسلحة وجميع القادة ومدة خدمتهم، ويكون لرئيسه حق إقرار دستور جديد، وتحت يديه جميع السلطات المقررة للقوانين واللوائح للقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع. هذا يعني ان رئيس الدولة ليس له سلطه على وزير الدفاع. وعن الأخطاء التي ارتكبت منذ تنحي مبارك قال: الحقيقة الكل ارتكب أخطاء جسيمة، وأنا أظن أن المجلس العسكري من زاوية عدم البراءة، انتظر حدوث امرين: الأول ان غالبية الشعب ضاق بالمليونيات وبالمظاهرات وبارتفاع الاسعار ونقص البنزين وبالانفلات الامني، وبدأ يقال من الكثيرين: الثورة أصبحت عبئا .الامر الثاني: عندما فشل المثقفون والقوى السياسية في الوصول للتوافق أصبح لدى غالبية الشعب قناعة بأن العسكر هم صمام الأمان بالاضافة الى قناعة الكثيرين ايضا بان جماعة الاخوان المسلمين وقعوا في اخطاء كثيرة، وهذا صحيح، وأنا انتقدت الاخوان علنا.. لكن الآخرين أيضا لم يكونوا أبرياء.. لا أحد ينكر أن مجلس الشعب في خمسة أشهر أقر أشياء مهمة مثل عدم احالة المدنيين للمحاكم العسكرية وتثبيت العمال المؤقتين حوالى 700 ألف عامل، واقرار الحد الأقصى للأجور.الثوار لن يقبلوا بنصف حلمونبقى مع ‘الأهرام’ ومحمد صابرين الذي يقر باختطاف الثورة ممن فجروها ودفعوا ثمنها، وتتم الآن محاولة استبدال مشروعها الذي يسع الجميع بآخر لا يخص إلا دولة الجماعة، وفي المقابل هناك من يساوم المصريين لاعادة إنتاج النظام القديم، أو في أحسن الأحوال يتصورهؤلاء أن الشباب سوف يقبل نصف حلم إلا أن هؤلاء وأولئك نسوا أن الأحلام لا تموت، وان الشباب الذي فجر الثورة لايزال هناك يملك ناصيته بيده، وربما عميت بصائرهم، وأبصارهم فلم يروا أن الرهان على الزمن هو دوما في مصلحة الشعوب لأن الطغاة يرحلون والشعوب تظل صامدة في مكانها، يمثل شبابها أحلامها وأوجاعها، إلا أن لحظة الحقيقة تستدعي أن ينظر الجميع في المرآة الآن ليروا أن حالة الاستقطاب الحادة ما بين الدولة القديمة ودولة الاخوان لن تعود إلا الى الخراب، والشعب لن يتسامح مع من يوصل البلاد الى حالة العنف أو الحرب الأهلية. كما أن دقة الموقف تختبر القوى الثورية التي اختلفت فيما بينها ولم تتفق على مرشح واحد، ولفرط أنانيتها ورومانسيتها أوصلتنا الى حالة التوتر الراهنة.’الاهرام’ تهاجم الموقف الامريكي من مصرونبقى مع ‘الأهرام’ التي هاجمت الموقف الأمريكي من مصر في زاوية (رأي الأهرام) بسبب تصريحات هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية وتساءلت: وسؤال آخر: لماذا هذا الإلحاح المثير للحيرة، والمطالبة بالتعجيل بإعلان نتائج الانتخابات المصرية؟ منذ متى وواشنطن مهمومة بنتائج انتخابات الشعوب الأخرى؟ هل في الأمر شبهة الانحياز لمرشح ما؟ وإذا كان ذلك كذلك، فكيف سيمارس هذا المرشح عمله عندما يجيء رئيسا؟ ألن تحيط الشبهات بمثل هذا الرئيس؟ وهل يقبل المصريون رئيسا تم فرضه عليهم من الخارج، حتى لو كانت التي فرضته هي الولايات المتحدة (بجلالة قدرها). على أي حال، سيكون من الصعب قبول التبرير الذي يتم تداوله بابتذال في مثل هذه الظروف، بأن أمريكا تريد حقوق الإنسان، لأن المرء قد يتساءل مثلا: وماذا عن حقوق الإنسان في العراق، أو سوريا، أو أفغانستان، وقبل ذلك في فيتنام؟ الأسئلة كثيرة والحيرة أكثر.شكوك في نتائج الاخوان حول الرئيسشكك الدكتور ضياء رشوان مدير مركز ‘الأهرام’ للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصداقية الكتاب التوثيقي الذي أصدرته حملة الدكتور محمد مرسي ويضم صورا لمحاضر اللجان العامة والتي على أساسها أكدت حملة مرسي نجاح مرشحها في جولة الاعادة من الانتخابات الرئاسية. وأكد ان الجهة الوحيدة المفوضة بإعلان النتيجة هي لجنة الانتخابات الرئاسية وبذلك فكل ما يأتي من أرقام من اللجان العامة أو الفرعية لا يبنى عليه نتيجة، وفقا لقرارات المحكمة الدستورية العليا.وأضاف رشوان في التصريحات التي نقلتها عدة صحف أمس ان جماعة الاخوان المسلمين نشروا في وثيقة الكترونية تتكون من 426 صفحة ضمت محاضر اللجان العامة وعددها351 عدا دمياط الجديدة لانها لجنة عامة صغيرة اكتفوا بنشر محاضرها الخمسة الفرعية بالاضافة الى جنوب سيناء، مضيفا ان هناك37 محضرا نشرها كتاب الاخوان لم تتضمن التوقيعات أو الختم وهي على حد ذكره في الجيزة والواحات البحرية بها توقيع غير واضح وقصر النيل القاهرة لم تضم ختما أو توقيع رئيس اللجنة وجنوب سيناء بدون ختم والعلمين بمطروح والوادي الجديد والبحر الاحمر قسم اول الغردقة ويوسف الصديق بالفيوم ومركز ناصر ببني سويف والفيوم سنورس وقنا فرشوط وقسم الهرم بالجيزة ونجع حمادي بقنا وفتح اسيوط وسوهاج بالاضافة الى5 محاضر بالقليوبية بدون ختم على الاطلاق. واضاف رشوان ان الـ37 لجنة من اصل 340 من الناحية العددية تمثل مليونين و866 ألفا و435 صوتا، مؤكدا ان الكتيب الذي نشرته حملة مرسي ضم ايضا وثائق تبدو غير رسمية وغير مطبوعة على اوراق اللجنة العليا بل تمت طباعتها عبر برامج الوورد أو وفقا لاحصائيات يدوية لمحاضر اللجان الفرعية وليس العامة، بالاضافة الى وجود محضر مكتوب بخط اليد في اللجنة رقم5 ببني سويف وليس مدونا على النموذج الرسمي الموقع من القاضي.صراع من أجل البقاء بين رجال مبارك والثواروإلى ‘المصري اليوم’ والكاتب خالد السرجاني الذي يرفض أن تختزل الثورة المصرية في صناديق الانتخابات: إن ما نشهده في مصر حالياً ليس إلا صراعاً بين نظام قديم يأبى أن يسقط ونظام جديد ما زال يتشكل، أما الانتخابات ذاتها، فهي جملة اعتراضية وسط هذا الصراع، وعندما أقول نظاماً قديماً فإنني أعني نظاماً بمعارضته وحكومته ومفكريه وإعلامه ورجال أعماله، أما النظام الجديد فهو حالياً يتبلور وله زعاماته السياسية ومفكروه السياسيون وأيضاً إعلامه، وسيكون له كل المقومات اللازمة لكي نستطيع أن نطلق عليه اسم النظام، فعجلة الثورة دارت إلى الأمام ولن تتوقف، لأنها تعمل بمنطق الثورات، ومن يقرأ تاريخ الثورات الكبرى في العالم سيرى أنها جميعاً سارت في مسار متعرج، فهي واجهت العديد من المعوقات ولم تتوقف، وبعضها واجه تراجعات كبرى، لكنها سارت إلى الأمام بما جعلها تغير تاريخ العالم.التضحية بكل شيء إلا الدستور ونبقى مع ‘المصري اليوم’ والمخاوف التي تعتري نفرا غير قليل من المصريين على الدستور المنشود والذي ما زال حلماً.. يقول محمد عبد المنعم الصاوي: أقبل التضحية بكل شيء إلا الدستور؛ ذلك أن البيئة السياسية المضحكة المبكية التي فُرضت علينا بالقوة ستزول – بإذن الله- خلال ستة أشهر على أقصى تقدير، إلا لو سكتنا ورضينا ورضخنا لمحاولات العبث بالدستور هنا أقول بأعلى صوتي: ‘إلا الدستور’، الدستور- أيها العباقرة- ملك للشعب وحده، وهو وحده صاحب كل الحقوق المتعلقة به لقد خرج الشعب المصري لانتخاب نوابه بمجلسي الشعب والشورى، وقاموا بدورهم بانتخاب الجمعية التأسيسية المئوية التي بادرت ببدء العمل بالفعل وسط حصار من الشائعات ومحاولات النيل منها بالشريف والخبيث من الحقائق والأكاذيب.. لقد قرر أعضاء الجمعية عدم الالتفات إلى جميع المخططات والتهديدات أملاً في طرح دستور يتميز بأعلى معدلات التوافق المجتمعي، ومعبراً عن كل مواطن مصري.من سينتصر الاخوان أم العسكر؟بات كثير من الكتاب على يقين بمواجهة قادمة بين المجلس العسكري والاخوان المسلمين، من هؤلاء نائب البرلمان السابق الكاتب عمرو الشوبكي، حيث قال في ‘المصري اليوم’: جسد الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري صراع الإرادات بين جماعة الاخوان المسلمين والمؤسسة العسكرية، حيث سحب جانباً من صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح المجلس العسكري، الذي أغلق مؤسسته على نفسه، وأعطى لقائده الحق في تعيين قيادات الجيش وتقرير ترقياتهم، متخوفا من أن يعيد الرئيس الاخوانى الجديد تشكيل الجيش الوطني المصري، على ضوء معايير الولاء الحزبي لا الوطني. والحقيقة أن هذا التخوف من تيارات الإسلام السياسي وبعض الجماعات الراديكالية القادمة من خارج المشهد السياسي السائد تكرر في تجارب كثيرة، وكتبنا عنه مرات عديدة، واعتبرنا أن الاخوان ساروا عكس الاتجاه المطلوب، وجعلوا نصف المجتمع الخائف منهم والمحتج على أدائهم يقبل بتدخل الجيش في العملية السياسية بصورة غير ديمقراطية، وهي أمور تكررت في تركيا التي شهدت انقلاب 1980 المروع، الذي جاء بعد أن شهدت في السبعينيات حرب شوارع راح ضحيتها ما يقرب من 50 ألف قتيل، وانقلاب 1997 الناعم، الذي أطاح بأربكان، ممثل الطبعة التركية لجماعة الاخوان المسلمين.غزوة الصناديق بلا غنائمونتحول نحو صحيفة ‘التحرير’ والكاتب أحمد عبد التواب الذي يفزعه ما تشهده مصر حالياً من حالة تشرذم بسبب صراع النخب وإن كان يدين في المقام الأول الاخوان المسلمين ومرشحهم الرئاسي: انظر إلى المتنافسيْن الاثنين على مقعد رئيس الجمهورية، فقد أعلن أحدهما، معترفا بأن الفرز لم ينته بالكامل، أنه فاز بالرئاسة! فيردّ منافسه مباشرة بأنه هو الفائز وأن الأرقام في صالحه هو وكل منهما يؤيده نحو 13 مليونا من المتحمسين المستعدين للعراك، وهكذا يؤكد الإثنان أنهما يعتبران لجنة الانتخابات الرئاسية مجرد آلة حاسبة ليس لها إلا أن تجمع الأصوات وتطرحها، هذا بفرض أن بيانات أي منهما صحيحة ومدققة، ويغمطانها حق أن تمارس صلاحياتها وواجباتها في نظر الطعون من كل الأطراف والبتّ فيها، واعتماد ما قد يترتب على ذلك من إلغاء بعض الأصوات أو عدم الاعتداد بنتائج كاملة لبعض اللجان.. إلخ. سقط الاثنان في ذات الخطأ، وإنْ كان خطأ مرشح الاخوان مضاعفا، لأن فصيله كان صاحب اليد الطولى في لجنة التعديلات الدستورية التي مررت النص الدستوري الذي حدد مهام لجنة الانتخابات وحصر الموضوع برمته في يدها وحصّن قراراتها من الطعن، ثم كانوا هم الذين حشدوا كوادرهم وجماهيرهم وشنوا مع حلفائهم حربا ضروسا على الكفار الرافضين لهذا النص مع غيره من نصوص كارثية، منها اعتماد خريطة الطريق التي حددت البداية بالانتخابات البرلمانية قبل وضع الدستور، وكانوا وراء الاكتساح بالموافقة على هذه التعديلات الدستورية بما يزيد على 77 بالمئة في غزوة الصناديق! وكل ذلك لأنهم كانوا يطمعون في البداية في أن يسيطروا على البرلمان ليتمكنوا من فبركة دستور على مقاسهم، ولم يكترثوا آنذاك بلجنة الانتخابات الرئاسية لأنهم لم يظنوا أن الغواية ستصل بهم إلى أن ينافسوا أيضا على انتخابات الرئيس، لذلك لم يمانعوا أن يكون لهذه اللجنة وضعية الآلهة التي لا يجوز مراجعتها في أحكامها! فكيف لمرشح الاخوان أن يهبط بعد ذلك باللجنة من سمائها ويتطاول على اختصاصاتها ويعلن فوزه في الانتخابات وهو شأن في صميم مهامها، كما أن استباق مرشح الاخوان إعلان فوزه يتجاهل أيضاَ إمكانية أن ترى اللجنة جدية في الطعن الخاص باستخدام المطابع الأميرية في طباعة بطاقات تصويت زائدة وتسويدها لصالحه، خاصة أن المنافسين يزعمون أن العدد وصل إلى المليون بطاقة؟ وهو رقم مخيف يقلب النتائج رأسا على عقب.مصر الحائرة بين دولة العسكر وإمارة الاخوانوما زال الحديث عن المؤمرات والمجهول الذي يلف مصر مستمراً فها هو أكرم القصاص في صحيفة ‘اليوم السابع’ يشير إلى تلك المخاوف: الحديث عن المؤامرات لا يتوقف، كل طرف يفسر الأمر حسب أمنياته، فقد تم تفسير التحركات العسكرية ونشر قوات الجيش على المداخل والمخارج والمنشآت الحيوية على أنه بداية لانقلاب عسكري، أو انقلاب لصالح تولية أحمد شفيق. إذا أضفنا حكم الدستورية بحل مجلس الشعب، والإعلان الدستوري المكمل، وتشكيل مجلس الأمن القومي. غذى هذا الطرح تصريحات ساخنة من الاخوان ضد الإعلان وضد حل المجلس، مع مظاهرات في التحرير..عاد الاخوان إلى التحرير ليطلبوا دعم الثوار ووحدة الصف، وهو أمر انقسم حوله الميدان، هناك من رأى أن الاخوان يطلبون الميدان بعد أن تخلوا عنه، ويستخدمون المجموع للضغط وسوف ينصرفون إلى طريقهم غير ملتفتين للمظاهرات في الميدان والمفاوضات خلف الجدران. البعض رأى أنها ضمن لعبة عض الأصابع بين المجلس العسكري والجماعة، وأن التصريحات الساخنة من قيادات الاخوان، والتسريبات عن لقاءات الكتاتني مع المجلس العسكري، ثم نفيها من أطراف أخرى، يجعلها بين الواقع والخيال، ويسمح بمساحة من المؤامرات والتفسيرات.من اختاروا مرسي لا يمثلون الا جزءا من المصريين ونبقى مع ‘اليوم السابع’ وعصام شلتوت الذي يهاجم الاخوان المسلمين لأنهم لا يخوضون المعارك سوى من أجل مصالحهم: إذا كان من اختاروا مرسي 12 مليونا أو 13 مليونا حتى، فهم لا يمثلون شعبا بأكمله.. مع الأخذ في الاعتبار أننا في المناطق الشعبية.. ويمكن أن أذكر لهم أسماء القيادات التي تولت توزيع العطايا على الطيبيين الذين أعيتهم الحاجة وضعف الدخل على الأقل في نص محافظة الجيزة.. وأنا جاهز بالأسماء والأرقام والحاجات، هذا لا يعني أن شفيق هو الحل.. لكن السؤال يبقى: دولة مدنية مصرية.. أو دولة دينية ‘إخوانية’؟ هم خارج الاستديوهات وبعيدا عن الأقلام والميكروفونات يعرفون أنها لن تقبل إلا الملتحين والمنقبات وسيكون هذا إجباريا.. لا مكان للاختيار والحرية فيه.. وطبعا باسم الدين أدعوهم لأن يناظرونا بالحق.. وأقول لإخواننا المصريين تذكروا من الذي فاوض على هذا الوطن منذ الثورة؟! من الذي ذهب ليلا لمعسكرات القيادات القديمة.. حقا هي معركة.. لكنها معركة شعب الاخوان وليست معركة شعب مصر كله، نعم اذهبوا وصفوا مواقفكم على الجهات التي تحالفتم معها على جثث الديمقراطية.. والمدنية اذهبوا وتشاركوا مع من تشاؤون بعيدا عنا وشكرا.. يا ناس هو فيه مشروع عايز يعيش حتى 2028؟!المنافسة في الصندوق ام في المطابع الأميرية؟يزعج الكثير من الكتاب ما نشر عن وجود تزوير واسع في تسويد أصوات الناخبين وهو الحادث الذي كشف عن تورط أنصار أحد المرشحين بالتزوير عبر دعم بعض الموظفين بالمطابع الأميرية التي تولت امر طباعة البطاقات الانتخابية، وهو الحادث الذي لا يزال قيد التحقيق ويرجو الكاتب جلال عارف نقيب الصحافيين الأسبق في زاويته بجريدة ‘الأخبار’ الا يكون الحادث مدبراً حتى لا يفسد نزاهة العملية الانتخابية التي أشار إليها في عدة نقاط: أخشى ان نكتشف ان المنافسة الحقيقية لم تكن في صندوق الانتخاب، بل في المطابع الأميرية .. وغير الأميرية ! رئيس بواحد وخمسين في المائة من أصوات الناخبين ليس علامة ضعف كما يقول البعض . انه انجاز حقيقي إذا تحقق في ظروف طبيعية . هكذا يحدث في الدول الديموقراطية الراسخة، وما شهدناه أخيرا في فرنسا . المهم ان تتقبل كل الأطراف النتيجة لأنها تثق في نزاهة الانتخابات، وأن يتحول الرئيس فورا الى رئيس لكل المواطنين .. ولا أظن ان شيئا من ذلك سيتحقق عندنا حتى اشعار آخر، أو انتخابات جديدة ! كان المفروض مع نهاية المرحلة الانتقالية ان تنتقل الثورة من الميادين الى الحكم .. لكنها – بقدرة قادر – انتقلت الى المحاكم ! 271 نائبا في مجلس الشعب السابق مطالبون برد عشرات الألوف التي حصل عليها كل منهم من المجلس على سبيل ‘ السلف ‘ خلال الشهور القليلة التي أمضوها في عضويته ! التعليقات الرسمية الأمريكية على التطورات السياسية الأخيرة جاء معظمها على لسان المسؤولين في وزارة الدفاع هناك ! وكانت كلها في إطار تسخين الموقف واستعجال الصدام ! مجرد ملاحظة قد تفسر الكثير مما يحدث .. وما سيحدث ! من أمثالنا الشعبية : كنت فين يا ‘ لا ‘ لما قلنا ‘ آه’ نهديه لمن قادونا على الطريق الخطأ من استفتاء غزوة الصناديق حتى الآن ! من سرق فرحة المصريين بثورتهملا يختلف إثنان على أن الفرح الذي ولد في سماء المصريين بثورتهم قد تبدد، وهو ما يشير إليه الكاتب جلال أمين في صحيفة ‘الشروق’: كيف يمكن أنه بعد أقل من سنة ونصف السنة من خلع الرئيس، يختفي كل هذا الفرح، ويحل محله خوف مستطير لدى كل طائفة من هذه الطوائف؟ الأقباط؟ لم يمض أكثر من شهر حتى بدأ مسلسل حرق الكنائس ومهاجمتها، فلما قام الأقباط بمظاهرة احتجاج ووجهوا بإطلاق الرصاص وسقط منهم شهداء. أما الفقراء فقد تكررت على أسماعهم عبارات التخويف من تدهور اقتصادي، وتناقص سريع في الاحتياطي النقدي، وتقديرات مخيفة للمدد التي سوف ينتهي بانتهائها مخزون المواد التموينية. والتدهور الأمني أضر ضررا بليغا بالسياحة، فتشاءم بشدة العاملون بهذا القطاع، وهم يرون زملاءهم يستغنى عنهم بسبب إلغاء الرحلات السياحية والمرأة، المحجبة وغير المحجبة، أزعجها بشدة منظر اللحى السوداء والبيضاء الطويلة التي بدأت تظهر في التليفزيون، وخشيت غير المنتقبات منهن أن يفرض عليهن النقاب، أوأن يمنعن من الخروج للعمل. ثم سمعن عن حملات لإجراء عمليات الختان في الصعيد لا يتصدى لها رجال الأمن، وسمعن مناقشات في مجلس الشعب عن تخفيض سن الزواج، وذكر البعض فكرة تكوين جماعة ‘للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر’ تسير في الشوارع لمنع السفور، أما الأدباء والفنانون فقد أصابهم الرعب من حكم صدر ضد عادل إمام بتهمة ‘ازدراء الأديان’، فهل هذه مجرد بداية لأشياء كثيرة مماثلة؟ كيف حدث كل هذا في أقل من سنة ونصف؟ لقد نسي كثيرون أهداف الثورة الأصلية: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ونسوا تعقب الفساد والمفسدين، وتخلوا عن أي أمل من استعادة الأموال المسروقة والمهربة، ناهيك عن الأمل في التخلص من التبعية للأمريكيين والإسرائيليين. إذ أين هذا كله من القضايا الأهم، التي تتعلق بالوجود نفسه: وجود القبطي كمواطن على قدم المساواة مع المسلم، ووجود المرأة ككائن حي وليست كمجرد وسيلة لجلب المتعة للرجل، ووجود مصدر لكسب الرزق ليطعم منه المرء نفسه ويطعم أولاده، ويضمن استمرار حياتهم والقدرة على علاجهم وتعليمهم، فضلا عن حق الأديب أو الفنان في التعبير عن نفسه وهو ما يعتبره الأديب أو الفنان حقا لا يقل عن حق الحياة نفسه.طنطاوي وسوار الذهب من سيمجده التاريخ؟ما زالت مخيلة المشير السوداني سوار الذهب الذي سلم السلطة طواعية ماثلة في الأذهان وهو ما دفع إبراهيم منصور لعقد مقارنة بينه وبين المشير طنطاوي في جريدة ‘التحرير’: والتزم المشير سوار الذهب ومن معه في مجلسه الانتقالي بتعهداته بالفترة الانتقالية وهي السنة التي يتم فيها تسليم السلطات المدنية المنتخبة من رئيس وبرلمان وحكومة حتى وإن جرى انقلاب عسكري بقيادة البشير الذي تخرج الجماهير ضده الآن، فإن التاريخ سيذكر لسوار الذهب ومن معه في مجلسه الانتقالي احترامه الشعب ووعوده التي جعلته يُسجل في التاريخ بعدم طمعه وزملائه في السلطة بعد أن ذاقوا طعمها.. وفضلوا أن يعودوا إلى صفوف الشعب يمارسون حياتهم العادية.. إلا أنهم يقابلون سواء في السودان أو خارجها باحترام وتقدير شديدين.. فهم رجال جديرون بالاحترام، أما عن المشير ‘المصري’ محمد حسين طنطاوي فحدِّث ولا حرج، فقد قامت ثورة 25 يناير بوقود الشباب وساندهم جميع قوى الشعب، دعكم من الأحزاب التي تبحث عن دور الآن وتتصدر المشهد، فهي أحزاب وقوى تخدم أي نظام، فلم يكن لها أي دور في الثورة وبالطبع لم يكن للجيش أي دور، فقد كان ولاء المشير طنطاوي ومن معه للرئيس المخلوع حسني مبارك، فقد كانوا رجاله وحُماته، لكن الشعب أصر على ثورته، وأصر على رحيل مبارك ونظامه، وسقط آلاف الشهداء والمصابين من أجل ذلك وأمام هذا الإصرار لم يجد مبارك أمامه إلا الرحيل، خصوصا بعد أن تم فضح استبداده وفساده واستيلائه على أموال البلاد وتهريبها إلى الخارج مع أولاده وأفراد عصابته. وأمام هذا الفضح الذي كان على الهواء مباشرة وأمام العالم كله، لم يجد الجيش سوى الانحياز للشعب بعد أن أصر على رحيل مبارك، ولم يكن هناك حل إلا رحيله ووثق الشعب في الجيش. كلهم نافقوا العسكرنجح المجلس العسكري في ان يراوغ الجميع، هذا ما يقره الكثير من الكتاب وابراهيم الهضيبي في صحيفة ‘الشروق’ يعترف بأن معظم النخب هرولت نحو العسكر لعلها تحظى بامتيازات ما: الاخوان لا يتحملون مسؤولية العودة للاصطفاف الوطني وحدهم، فلجوء بعض خصومهم السياسيين للعسكر طلبا لبعض المزايا لا يبرره القلق من الاخوان، إذ ان النظر في التأريخ القريب يقول باستحالة طلب الحقوق ممن سلبها طيلة عقود قبل الثورة، والنظر في تجارب التحول الديمقراطي يقول بأن أحد أهم عوامل نجاحها هو الإيمان بها والاستمرار فيها، وإن كانت نتائجها على عكس المراد، فالجمعية التأسيسية التي شكلها البرلمان ذو الأكثرية الاخوانية سيئة، لأنها لا تعبر عن فصائل المجتمع (وبالأخص الفئات المهمشة منهم من عمال وفلاحين ومواطني المناطق الحدودية وغيرهم) بشكل كاف، ولكن إصلاحها لا ينبغي أن يكون باللجوء للعسكر أو القبول بتدخلهم في تشكيل الجمعية وإعطائهم حق نقض النصوص الصادرة عنها، فالنتائج المترتبة على ذلك هي في كل الأحوال أسوأ من النتائج المترتبة على الضغط السياسي على الاخوان للاتجاه نحو الدستور التوافقي.. ويرى الهضيبي أن المعارك القادمة للثورة أكثر صعوبة من السابقة، لأسباب، أولها: أن الثورة كانت طوال المدة الماضية بعيدة عن قلب السلطة، ثم حان موعد تسليم السلطة الكاملة، فبدأت محاولات الالتفاف عليها (ومن ذلك إضافة لما سبق من تدخلات تأخير إعلان النتيجة وما يجري الحديث عنه من مساومات)، وثانيها: أن نظام مبارك صار يستشعر قوته بالأصوات الانتخابية التي حصدها مرشحه، وثالثها: أن الطرف المفترض استلامه السلطة لم ينجح بالقدر الكافي في طمأنة شركائه وخصومه السياسيين، وبالتالي فهو لا يستند بقدر كاف إلى إرادة تتخطى تياره السياسي يمكنه بها الضغط لانتزاع السيادة وتحريرها.من بخيت للاسلاميين: كفاية غل!يحمل الكثير من الكتاب الاسلاميين وخاصة الاخوان المسلمين مسؤولية ضياع الثورة ومن هؤلاء الشاعر جمال بخيت في صحيفة ‘الوطن’ والذي يتساءل : ما كل هذا القدر من الغل الوطني المنتشر على أوسع نطاق؟! من أين أتى كل هذا القدر من الكراهية الملونة بكافة ألوان الطيف؟! كراهية سوداء.. موجهة إلى رجال القضاء.. إذا لم يحكموا بما يريد البعض.. حتى ولو كان ما حكموا به هو النتيجة الوحيدة لما تحت يد القضاة من أوراق..كراهية صفراء.. موجهة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع كل خطوة لا ترضي فصيلا سياسيا، حتى ولو كانت ترضي باقي الفصائل!!كراهية على كل لون من أرباب الإسلام السياسي.. موجهة ضد الجميع.. لا فرق بين مسيحي ومسلم لا ينتمي إليهم.. ولا فرق بين مدني ولا عسكري.. ولا فرق بين قاضٍ ولا متهم، الغريب أن ‘تنظيم الاخوان’ هو أكثر الجميع توزيعا للغل والكراهية! هذا التنظيم الذي يقنعوننا أنه جاء لنشر ‘الإسلام الصحيح’ الذي اختصوا أنفسهم بتحديد شكله ومعالمه يتصرفون كأبعد ما يكونون عما نعرفه نحن عن الإسلام..الرسول عليه الصلاة والسلام (وكذلك كل الرسل) جاء -فيما أعلم- لنشر المحبة بين الناس.العسكري ساوم الاخوان على الرئاسةكشفت مصادر مطلعة داخل الاخوان المسلمين عن اتصالات ‘سرية’ جرت أمس الأول بين المجلس العسكري والجماعة، قبل اجتماع مكتب الإرشاد، الذي اتخذ قراراً بالاعتصام في التحرير وميادين المحافظات. وأوضحت المصادر لجريدة ‘الوطن’ أن ‘العسكري’ عرض على الاخوان قبول الإعلان الدستوري المكمل وحل مجلس الشعب، مقابل إعلان الدكتور محمد مرسي رئيساً للجمهورية، وبرر ذلك بوجود ضغوط خارجية يتعرض لها للحفاظ على توازنات في السلطة، لكي لا ينفرد بها فصيل واحد، إلا أن مكتب الإرشاد رفض هذا وأصدر قراراً للمكاتب الإدارية بالاعتصام في الميادين وعدم تركها نهائياً. وقالت المصادر إن العسكري عاود الاتصال مرة أخرى وطلب لقاء المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، بعد قرار الاعتصام، لكنه رد بأنه ‘مشغول’، وهو السبب في الأنباء التي ترددت، مساء أمس الأول، حول لقاء جمع الشاطر وقيادات العسكري. وكشف صابر أبوالفتوح، عضو مجلس الشعب المنحل، عن وجود ضغوط بالفعل من المجلس العسكري على الاخوان، بقبول الإعلان الدستوري المكمل وحل مجلس الشعب، مقابل إعلان ‘مرسى’ رئيساً، وإذا رفضوا سيعلن فوز الفريق أحمد شفيق بالمنصب، مؤكداً أن هناك تصعيداً من ‘العسكري’ والتهديد باعتقالات لقيادات الجماعة. وقال لـ’الوطن’: ‘العسكري يخطط حالياً لانقلاب في شكل دستوري، وهذا مرفوض، لذلك سنظل في الميادين ولن نتركها حتى يستجيب للإرادة الشعبية وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وقرار الضبطية القضائية وتسليم السلطة للرئيس المنتخب بأصوات صحيحة.مبارك داعب حفيده ساعتينوإلى ‘أخبار’ المخلوع حيث كشفت ‘المصري اليوم’ أن فريقاً طبياً عالي المستوى يتابع حالة مبارك الصحية على مدار 24 ساعة، ويعد تقارير طبية عنها، وأوصى التقرير الطبي الصادر الخميس بضرورة متابعة حالته الصحية، عقب نجاح الأطباء في إذابة الجلطتين، وأكد التقرير أن مبارك يعاني من متاعب في الكلى، ونصح التقرير بإجراء التحاليل بشكل دوري مع زيادة في نسبة السوائل التي يتناولها. وأكد التقرير الطبي تعرض مبارك خلال وجوده في السجن إلى ‘جلطة’ تمت إذابتها عن طريق الأطباء المعالجين، وأوصى بضرورة منح الرئيس السابق أدوية من شأنها زيادة نسبة السيولة، كما أوصى بضرورة مرور طبيب من الأمراض الصدرية بشكل دوري للكشف عليه، خاصة بعد إجرائه عملية بذل للمياه على الرئتين. وأرجع التقرير وجود ماء على الرئة إلى عدم كفاءة عضلة القلب، والمعاناة المستمرة خلال الفترة الأخيرة إلى التذبذب الأذيني. وأوضحت المصادر أن هناك حراسة مشددة فرضت داخل الجناح الذي يرقد فيه مبارك، وأشارت إلى أن كلاً من زوجته سوزان ثابت صالح وخديجة الجمال زوجة جمال، وهايدي راسخ زوجة علاء موجودات داخل المستشفى العسكري، وزرن الرئيس السابق في غرفة الرعاية الحرجة، وظل حفيده عمر معه لمدة ساعتين، وكان الرئيس السابق يداعبه ويحتضنه. وقالت المصادر إن عودة الرئيس السابق مبارك إلى السجن ‘واردة’، لكن ذلك يتوقف على تحسن حالته الصحية، والتقارير التي يعدها الطاقم الطبي المعالج.إشتبكت مع اخواني: هالة سرحان رددت الشهادتين وهددت بمغادرة الاستوديوخرجت الإعلامية هالة سرحان عن شعورها وهي تتحدث مع هاني صلاح عضو جماعة الاخوان عن النتائج التي أعلنتها الجماعة والتي أكدت أن بها أخطاء عديدة، ولكن عضو جماعة الاخوان لم يعترف بالأخطاء واتهمها بالتحيز مما جعلها في حالة غضب شديدة وهددت بترك الاستوديو..فتحدثت هالة سرحان عن أن هناك خطأ في جمع الأصوات في الكتاب الذي أصدره الاخوان بخصوص الفرز، ولكن هاني صلاح لم يقتنع بما تقوله، وأكدت أن هناك تضاربا في الأرقام، ثم وجهت كلامها له قائلة: أنتم أنبياء؟ فيه غلطة في الحساب. وتدخل عمار علي حسن، مؤكدا أن هناك خطأ في 60 ألفا، ولكن هاني صلاح قال: هانفضل نعيد والنتيجة واحدة، ولكن هالة سرحان ردت عليه قائلة: مش ملايكة اللي كتبوا الحاجات دي، وإذا كان ده المنطق اللي بيتكلم بيه الاخوان المسلمين إن مفيش خطأ وأنا مع الدولة المدنية، ولكن صلاح قال لها: خليكي محايدة فأنتي من أول اللقاء واضعة نفسك في الجانب الآخر وتتصيدي الأخطاء، ولكن هالة ردت عليه قائلة: أنا لا أتصيد الأخطاء، وأنا مش بقول خبر من دماغي وفيه ‘الوطن’ و’المصري اليوم’ و’الوفد’ و’اليوم السابع’، يا أستاذ هاني حرام عليك أشهد أن لا إله إلا الله، أرفض أي اتهامات منك، وأنا محايدة، وماتهاجمنيش مش كل ما واحد منكم ييجي يهاجمني، وفيه أرقام، هل فيه احتمال للخطأ ولا مفيش؟ فرد صلاح قائلا: أي تجربة بشرية فيها خطأ. ثم أكملت هالة ثورتها قائلة: مبدأ اللي مش معايا ضدي فيه إقصاء، وأنا أحب هذا الوطن ومصر سوف تظل دولة مدنية، وأنا مختلفة معاك ومش أي حد يختلف معكم يبقي عدو البلد، ومش كل ما واحد منكم ييجي يقولي هاسيبلك البرنامج وأمشي أنا اللي هاسيبلكم البرنامج وأمشي، هاتعملوا فينا ايه لما تحكموا ها تعلقولنا المشانق، فحرية التعبير خط أحمر وحقوق الإنسان حق أحمر وحرية الشعب المصري أن يعبر عن نفسه خط أحمر.qpl