استئناف دبي تغلظ عقوبة الفنان الخليجي سعود بو سلطان مغتصب الفتاة الاوروبية

حجم الخط
8

 

دبي ـ غلظت محكمة الاستـئناف في دبي، عقوبة نجم سوبر ستار الفنان الخليجي سعود بو سلطان، ورفعتها من 3 أشهر إلى 3 سنوات، وذلك في قضية الفتاة الفرنسية التي كان وصديقه على علاقة غير شرعية بها.

وجاء تغليظ العقوبة بعد أن “كانت محكمة الجنايات قد قضت بحبس الفنان لمدة 3 أشهر، لإدانته بتهمة هتك عرض الفتاة، لكن الفنان قام باستئناف الحكم الذي كانت نتائجه رفع العقوبة عكس ما توقع” وفقا لموقع “24 الإماراتي”.

عقوبة صديقه

كما غلظت محكمة الاستئناف العقوبة لصديق الفنان ورفعتها من 3 أشهر إلى عام واحد، فيما كانت النيابة العامة اتهمت الفنان منذ بداية الدعوى باغتصاب الفتاة الأوروبية، غير أن “محكمة الجنايات رأت بعد اطلاعها على لائحة الاتهام ومرافعة محامي الدفاع، أن الواقعة عبارة عن هتك عرض بالرضا وليست اغتصاب، وبالتالي قضت بـ 6 أشهر لكن الاستئناف رفعتها إلى 3 أعوام”.

 تفاصيل القضية

وتعود تفاصيل القضية إلى أن “الفتاة كانت برفقة الفنان وصديقه في منزل الأول، وأنهما مارسا الرذيلة معها، ثم قاما بإلقائها في الطريق العام”.

غياب عن الوعي

وذكرت الفتاة أنها “شربت المشروبات الكحولية في منزل الفنان، ما أدى إلى غيابها عن الوعي”، مشيرة إلى أنها “استيقظت في المستشفى وعلمت من الأطباء أنها تعرضت إلى اعتداء جنسي، لكن محامي الدفاع رفض هذا الكلام”، مؤكداً أن “الفتاة توجهت برفقة الفنان وصديقه إلى منزلهما برضاها التام، وأنها ابتزت الفنان من أجل الحصول على المال لقاء التنازل عن القضية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول تيمور:

    ليش الخمر مسموح في بلد اسلامي

  2. يقول عبد الكريم البيضاوي. السويد:

    “…محامي الدفاع رفض هذا الكلام”، مؤكداً أن “الفتاة توجهت برفقة الفنان وصديقه إلى منزلهما برضاها التام..”

    ولو ذهبت معهما بمحض الإرادة , لايعني أنها توافق على أشياء أخرى لاترضاها, إن أخدوها بالقوة تصبح العملية إغتصاب, لا إلى ولا حتى , ألا يعلم المحامي هذه الحقيقة؟

    للأسف هذه العقلية منشرة في بلداننا , نحمل المسؤولية للضحية , لماذا ؟ لأنها كما في هذه الحالة ” رافقتهم بمحض إرادتها ” إذن هي من تتحمل المسؤولية, قد تتحمل مسؤولية أخلاقية لكن لايعني أنها تتحمل المسؤولية الجنائية, الفرق شاسع.

    عقوبة ثلاثة سنوات سجنا عقوبة عادلة, الجريمة حصلت تحت مايسمى “الحيلة او استغلال الظروف” ليس ذلك فقط هم عرضوا حياتها كذلك لخطر مرض أو أمراض جنسية منقولة.

    عقوبة عادلة وصح النوم يافنان ” لم تقبل بخبزة لكن ستجبر على القبول بنصفها ” ( مثل مغربي )

    1. يقول سليمان الجزائر:

      بل هي عقوبة مجحفة تماماً ، ما الدليل أنها لم تكن راضية ، و كونها كانت في حالة سكر لا يعفيها من المسؤولية كما لم تعفهم هم من المسؤولية ، فأكيد لم تشرب الكحول لوحدها ، إذا فلماذا إعتبارها هي ضحية بسبب السكر و هم جناة لنفس السبب ، لما لا تعتبر هي من إستغل حالة سكرهم لإبتزازهم ، المفروض هناك مسواة بين الرجل و المرأة ، لكن المشكل أن العقلية الشرقية مازالت ترى أن المرأة ضحية تحتاج للحماية و لا يمكنها الكذب أو الخداع

    2. يقول عبد الكريم البيضاوي. السويد:

      خويا سليمان الجزائر.

      السيدة ذهبت معهم بمحض إرادتها ( ليست جريمة ) سكرت معهم , أو تعاطت مخدرات معهم أو أي شيء آخر , كل ذلك فعلته بمحض إرادتها ,لكن هنا لب المشكل هي لم ترد ولم توافق على الجماع معهم , هذه النقطة مهمة جدا وهي لب القضية, مادامت لم توافق ومع ذلك أخدوها بالقوة وباستغلال حالتها المنهارة وعدم قدرتها على المقاومة , إذن القضية محسومة, إغتصاب عن ” طريق الحيلة أو استغلال الظروف ” وقد استغلوا ” الظروف “.

      حكم جيد.

    3. يقول سليمان الجزائر:

      أخي عبد الكريم ، يظل هناك حلقة ضائعة و هي الأهم ، ما هو الدليل أن المدعية لم توافق على الجماع ،. صحيح يمكن إثبات الجماع أو سوء المعاملة لكن مستحيل إثبات رفض العلاقة بدون شهود ، و لهذا كان الإسلام دائماً يشدد على منع الخلوة غير الشرعية ، لأنه أمام نظام قضائي عادل لا يمكن للمرأة إثبات ما تدعيه و إن كانت صادقة بدون شهود ، في القرن العشرين تم تخفيض عقوبة الإغتصاب بعد أن كانت تصل للإعدام في بعض الدول إلى السجن لبعض الشهور أو 4-6 سنوات كأقصى حد ، لكن تم في المقابل تخفيض شروط الإدانة و أصبح من السهل بالمقارنة مع السابق إدانة المتهم ، نتج عن هذا إستعمال الإتهام بالإغتصاب من بعض النساء للرجال من أجل الإبتزاز بالنسبة للمشاهير أو الأغنياء ، أو الإنتقام من العشاق ، أو حتى تغطية الخيانة الزوجية

  3. يقول محمد حتاحت / مانشستر:

    وهل ذهبت معهما الى الشقة لتسمع قصة الف ليلة وليلة؟

  4. يقول سليمان الجزائر:

    لا يمكن إثبات الإغتصاب بدون شهود يثبتون عدم رضا المدعي ، و في هذه الحالة تم إدانة المتهم فقط بشهادة المدعي بدون دليل على عدم الرضا

  5. يقول ايمن - الاردن:

    حسنا اين الرجوله برميها بالشارع العام وهي سكرانه وبتلك الهيئه في مثل هذا الوقت ،، وكيف تجراتما ومارستم الجنس معا الواحد تلو الاخر كيف قدرتما ان تتجرعا هذه الانحطاط الا اذا كنتما متعودان على هذا الهبوط الاخلاقي

اشترك في قائمتنا البريدية