لبنان يحاول مع تأجّج المواقف تفادي «حرب إقليمية واسعة»… وإيران تحذر

 سعد الياس ووديع عواودة
حجم الخط
1

بيروت ـ الناصرة – «القدس العربي»: لا يزال لبنان تحت وطأة العد العكسي لضربة تهدد الحكومة الإسرائيلية بشنها عليه، ومنها ما ورد على لسان بنيامين نتنياهو، الذي قال من مجدل شمس، وهو يُطرَد من موقع سقوط الصاروخ “ردّنا سيأتي وسيكون قاسياً”. وكثفت الحكومة اللبنانية أمس اتصالاتها لدرء التصعيد.
وبحث وزير الخارجية عبد الله بو حبيب مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت تطورات الأوضاع في الجنوب اللبناني، وشدّد “على ضرورة ضبط النفس لتفادي حرب إقليمية ستكون تداعياتها كبيرة على المنطقة برمتها”.
وتلقى اتصالات من أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، ووزراء خارجية إيطاليا والمغرب ومصر.
وكانت تقارير إسرائيلية تحدثت عن ضربة لا تؤدي إلى حرب شاملة. وهو ما أكده مسؤولان إسرائيليان لرويترز، وقالا إن إسرائيل تريد إلحاق أذى بـ “حزب الله” اللبناني لكنها لا تريد جرّ الشرق الأوسط إلى حرب شاملة.
جاء ذلك في الوقت الذي كان فيه وزير المالية الأكثر تطرفا بتسلئيل سموتريتش يدعو إلى إعادة احتلال جنوب لبنان.
أما الولايات المتحدة الأمريكية فقالت على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي إنها “واثقة” من إمكانية تجنب حرب أوسع بين إسرائيل و”حزب الله”.
وكان لافتاً ما قاله من “أن الجولان جزء من إسرائيل”، وهو موقف كانت قد تبنته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، ومخالف للقانون الدولي. وفي إيران، حذّر الرئيس مسعود بزشكيان في اتصال مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أنه “إذا هاجم الكيان الصهيوني لبنان فسيرتكب خطأ كبيراً ستكون له عواقب وخيمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول تاريخ حروب الغرب وأتباعهم:

    نعم حاول، حاول.

اشترك في قائمتنا البريدية