وفاة المغني ليام باين بعد سقوطه من شرفة فندق بالأرجنتين

حجم الخط
6

 بوينس أيرس: أكدت الشرطة الأرجنتينية يوم الأربعاء، وفاة مغني فريق “ون دايركشن” السابق ليام باين خارج فندق في العاصمة بوينس أيرس.

وأوضحت الشرطة أنه عُثر على الموسيقي البريطاني البالغ من العمر 31 عاما، ميتا بعد سقوطه من شرفة غرفته بالطابق الثالث بأحد الفنادق.

وذكرت شرطة العاصمة في بيان أنه جرى استدعاء الضباط إلى الفندق الواقع في حي باليرمو بالعاصمة، وتم إخطارها بوجود “شخص عدواني ربما يكون تحت تأثير المخدرات والكحول”.

ونقل البيان عن مدير الفندق القول إنه سمع ضوضاء عالية في الجزء الخلفي من الفندق، وعندما وصلت الشرطة وجدت أن رجلا سقط من شرفة غرفته.

وأكد عمال الطوارئ وفاة المغني الذي أشارت تقارير إلى أنه عُثر عليه في الفناء الداخلي للفندق.

واكتسب باين شهرة عالمية كجزء من فرقة البوب “ون دايركشن” التي جاءت انطلاقتها بالحصول على المركز الثالث في النسخة البريطانية من برنامج المسابقات الموسيقية إكس فاكتور عام 2010، لكنها انفصلت في عام 2016، ومضى أعضاؤها في مشاريع منفصلة.
(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علاء:

    يا له من قدرٍ لا يميز بين ساحات الحروب وقاعات الحفلات، فها هو ليام باين، الذي لم تقتله معركة، يمضي إلى الأبدية بغير سلاح أو خصم. وكأن الموت يقف على عتبة كل لحظة، لا يسأل إن كنا في ساحة الوغى أو على أرض السلام. من لم تسقطه رصاصة في الميدان، فقد تأخذه الحياة في لحظة لا يتوقعها أحد. فالموت، كما الحظ، يأتي حين يشاء، لا يستأذن ولا يطرق الأبواب، ليؤكد لنا أن من لم يمت في حرب، قد يفاجئه القدر في أبسط تفاصيل الحياة. وإن لم يكن السيف قد نالك، فالحياة مليئة بأسلحة القدر الخفية.
    فقد عرفت فرقته، فرقة ون دايركشن في زمنها ذروة من النجاح الباهر، ولكن كما يحدث لكثير من الفرق الموسيقية، سرعان ما تبدأ المشاريع الفردية في الظهور، خاصة بين أولئك الأعضاء الذين يرون في أنفسهم نجومًا تفوق بريق الفرقة، فيغريهم بريق النجاح المنفرد أكثر من البقاء ضمن المجموعة. وهكذا، ينفرط عقد الفرقة كما ينفرط عقد اللؤلؤ، وتبدأ المسارات الفردية، التي لم تكن كلها في هذه الحالة بنفس بريق الجماعة. فباستثناء هاري ستايلز، الذي استطاع الحفاظ على شعبيته الكبيرة وشق طريقه بنجاح إلى السوق الأمريكية، لم يتمكن بقية أعضاء الفرقة من تحقيق نفس الحظوظ…(تتمة)

  2. يقول علاء:

    …فأخبارهم خفتت على الساحة الفنية، ولم تعد تذكر إلا في سياق مشاكلهم النفسية أو العائلية، أو عندما يعرب أحدهم عن رغبته في التئام الفرقة مجددا، وهي رغبة يدرك الجميع أنها ضرب من الخيال. فالفرقة التي ارتبطت في أذهان الجمهور بالمراهقين، أعضاؤها اليوم شاخت فنياً، ومن حق من نجح أن يرفض العودة إلى حضن مجموعة فقدت بريقها وأعضاؤها تباينت أقدارهم بين نجم لامع وآخر توارى عن الأنظار.
    اليوم، ومع وفاة ليام باين (الذي ربما ظل إلى آخر يوم في حياته يأمل في جمع شتات الفرقة) نجد أنفسنا أمام لحظة نادرة، قد تجمع فيها جنازة الفقيد أعضاء الفرقة مجددًا، ولكن هذه المرة ناقصين فردًا، في مشهد حزين، يجمع بين الماضي المجيد والحاضر القاسي، ليذكرنا أن المجد الفني ليس دائمًا، وأن من لم ينجح في حياته الفنية قد يجتمع في الموت مع من سبقوه إلى النجومية…(تتمة)

  3. يقول علاء:

    …بالاضافة إلى ذلك، ففكرة أن موت ليام باين في الأرجنتين قد يحمل في طياته بعض الرمزية التي قد تبدو قابلة للتأويل، خاصة إذا نظرنا إلى العلاقة التاريخية المتوترة بين بريطانيا والأرجنتين، خصوصًا بعد حرب الفوكلاند. فيمكن أن يكون هناك شيء من المفارقة في اختيار الأرجنتين كمكان وفاته، إذا كان الأمر حقا انتحارًا، حيث هو ربما تعبير عن صراع داخلي أو رغبة في نهاية تحمل رمزية معقدة. فلو كانت تلك الوفاة تحمل خلفية انتحارية، فإن ربطها برغبة لا شعورية في ترك بصمة عالمية أخيرة من خلال حدث يجمع بين بلدين لهما تاريخ متوتر قد يعطيه جزءًا من الاعتراف الذي ربما كان يفتقده، و فكرة أن جنازته ستجمع بريطانيا والأرجنتين قد تحقق له جزءًا من الأهمية التي لم ينلها في حياته الفنية بعد انفصال الفرقة، وقد تكون هذه المفارقة رمزًا لصراعاته النفسية والشخصية التي واجهها…(تتمة)

    1. يقول هدال القفقاسي:

      مختصر مفيد، ليام كان سكران وتحت تأثير المخدرات ولا شعوريا سقط من شرفة غرفته في الطابق الثالث ومات. الله يغفر له. انتهى

  4. يقول علاء:

    …إن موت ليام باين، خاصة في ظل مكانه المتراجع بعد النجاح الكبير الذي حققته الفرقة، يمكن أن يُنظر إليه على أنه رسالة غير مباشرة عن حياة الفنانين الذين ينالهم النجاح والشهرة في مرحلة ما، ولكنهم يتراجعون إلى الظل في وقت لاحق.

  5. يقول غادة:

    قد تكون وفاة ليام باين قد مرّت كما تمر آلاف الوفيات في عالمنا اليوم؛ مجرد خبر عابر في صفحات الإعلام، ولكنه في جوهره يحمل رسالة عميقة. ليام، الذي عرف الشهرة في قمة حياته، لم يلق سوى اللامبالاة في لحظات ضعفه، وكأن الشهرة نفسها كانت دوامة أخذته إلى عالم من العزلة واليأس، فلم يجد من ينصفه أو يمنحه العون الذي كان يحتاجه.
    لكن ليام ليس وحده في هذا المصير، فكما مرّ موته دون اكتراث كبير، فإن آلاف الأرواح في غزة تمضي كل يوم بنفس المصير. أطفالٌ وشبابٌ يُقتلون في ظل الحروب والنزاعات، ولا يلقون سوى اللامبالاة من عالمٍ منشغلٍ بشؤون أخرى، وكأن دماءهم مجرد تفاصيل هامشية في دوامة السياسة والمصالح.

اشترك في قائمتنا البريدية