نبرة باكستانية حادة بمواجهة استفزازات نيودلهي: الهند ستدفَن أسفل حطام طائراتها الحربية

حجم الخط
7

إسلام آباد: رد وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف، اليوم الأحد، بنبرة حادة على ما أسماه بالبيانات الاستفزازية الصادرة من أبرز مؤسسة أمنية في نيودلهي، قائلاً إن الهند ” ستدفن أسفل حطام طائراتها الحربية إن شاء الله”.

وذكرت قناة جيو الباكستانية أن آصف وصف، في منشور عبر منصة ” إكس”، التصريحات الأخيرة للقادة العسكريين والسياسيين في الهند بالمحاولة الفاشلة لاستعادة مصداقيتهم المفقودة. وأضاف أن تصريحاتهم تظهر أن الضغط في أعلى مستوياته.

وقال آصف: ” بعد هزيمة 6 مقابل صفر الحاسمة، إذا حاولوا مجدداً، فإن نتيجة باكستان ستصبح أفضل “.

وأضاف أن الرأي العام في الهند انقلب بقوة ضد الحزب الحاكم بعد تلك الهزيمة، وهذا ينعكس على كلمات القادة.

وكان قائد القوات الجوية الهندية امار بريت سينج قد صرح، أمس السبت، بأن الهند أسقطت خمس مقاتلات باكستانية من طراز اف16- و جيه اف 17- خلال القتال العنيف بين الجارتين النوويتين في مايو/أيار الماضي.

ومع ذلك، فإنه لم يقدم أي دليل يدعم تصريحاته.

(د ب ا)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابو تاج الحكمة الأول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عوضا عن اتحاد باكستان وبنغلاديش والهند على غرار الاتحاد الاوروبي لتكوين قوة عالمية فريدة كان البديل المؤلم بعض الأصوات التي تعمق الانشقاق. لا يوجد إنسان في العالم كله من أوله إلى آخره لا يثق بالمنتوجات الهندية التي تقدم الجودة العالية وبثمن رخيص
    الإسلام الرحيب آخر رسالة سماوية ليس عائقا أمام تفاهم مع الديانات الأخرى البتة.

    1. يقول سمير مروان:

      من يأمن الهند كمن يأمن ثعبانا في بيته.” كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة”

  2. يقول مسعود الجزائر:

    إن الدين عند الله الاسلام هذا واضح في القرآن

    1. يقول أبو تاج الحكمة الأول:

      لاشك
      اقصد الاسلام يتيح التفاهم مع غير المسلمين

  3. يقول رضوان:

    تزعم الهند انها قوية لكن غباءها، على ما يبدو، أقوى.
    القوى يعمل على تصفير المشاكل في علاقته مع جيرانه و ليس انتاجها.

  4. يقول حنظلة الفلسطيني:

    منصورة انشاءالله ياباكستان

    1. يقول الكروي داود النرويج:

      إن شاء الله , وليس إنشاء الله !!
      ولا حول ولا قوة الا بالله

اشترك في قائمتنا البريدية