الانتهاكات الهمجية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ضد النشطاء المدنيين والسلميين ضمن «أسطول الحرية» الساعي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، لم تخرج البتة عن سياسات الائتلاف الراهن الحاكم اليوم في دولة الاحتلال، وهذا ما لم يتجاسر بنيامين نتنياهو على إنكاره. بذلك فإنّ حروب دولة الاحتلال تتوسع وتتعدد، في عرض البحر كما في جنوب لبنان، وانتظار استئناف العدوان على إيران، على مرأى ومسمع من الولايات المتحدة ومعظم ممثلي «المجتمع الدولي»، وبتشجيع ضمني أو مباشر أحياناً.
(الحدث، 8 ـ15)