غزة ـ «القدس العربي»: قررت اللجنة المركزية لحركة فتح، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فصل تسعة من أعضائها في قطاع غزة «فصلا نهائيا». وفي بيان أصدرته حركة فتح في غزة، ذكرت أن القرار اتخذ في 24 من إبريل/ نيسان الحالي، وجرى خلاله فصل تسعة من أعضاء الحركة بشكل نهائي.
وذكرت أن السبب في قرار الفصل يعود لقيام هؤلاء الأشخاص بالاعتداء على منزل الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، وعضو الهيئة القيادية العليا للحركة في القطاع.
وكان نشطاء من فتح قد هاجموا قبل منتصف نيسان/ابريل، منزل أبو سمهدانة الواقع غرب مدينة غزة، وتمكنت أجهزة الأمن في القطاع من اعتقالهم بعدما حدث خلاف قوي مع نشطاء من الحركة تواجدوا في منزل القيادي أبو سمهدانة لحظة الهجوم.
وسبق ذلك الهجوم أن وقع خلاف بعدما ألقى أبو سمهدانة كلمة له في مهرجان أقيم في المنطقة الوسطى في قطاع غزة، إحياء لذكرى استشهاد خليل الوزير (أبو جهاد)، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
والأشخاص المفصولون متهمون بالعمل مع ما يسمى «تيار دحلان»، النائب محمد دحلان الذي جرى فصله من عضوية اللجنة المركزية اللحركة بتهم شتى منها الفساد والتقصير.