لندن ـ ارتدت مئات من الفتيات العاهرات في تايلاند والشواذ الأحذية العالية حتى الركبة، والتزموا بلباس محتشم غالبا، وخرجوا في محاولة “تعويض خسائرهم” بعد دخول البلاد في حدادها على الملك بوميبول ادولياديج.
وجلب “ادولياديج”، للبلاد الازدهار والاستقرار، وحظرت نشاطات الترفيه في البلاد مدة 30 يومًا، كما حثت السلطات السكان المحليين على ارتداء الأسود حداداً.
وقال متحول جنسي يدعى نوي (24 عامًا) “نحن نحب الملك وبلدنا. والجيش فهم هنا ويسمحون لنا بالعمل مرة أخرى. نحن نريد للرجال أن يأتوا ويروننا. معظمنا ارتدى الملابس السوداء، وملابس داخلية سوداء أيضا، فما زال علينا تذكر الملك”.
ويعتبر حكم الملك بوميبول أطول فترة حكم شهدها العالم، كما يعتبر من أغنى الملوك. وبعد وفاته أعلنت تايلاند الحداد الرسمي مدة عام كامل.
الى الاخ passerby
ادا فليس هناك أجمل من الاعتراف بفضل هذه الخدمات والأفضل من هذا توجيه رسالة مليئة بعبارات الشكر و الامتنان ههههههه
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
تحياتي
لاه يا اخت راء لا تفهميني غلط، الدعارة في اعتقادي قمة الانحطاط الاخلاقي والاجتماعي واكبر عامل هدام للمجتمعات، انا اتكلم عن واقع، للاسف في بعض الدول وهي كثيرة جدا اصبحت الدعارة مهنة معترف بها وعلى مستوى الوطن العربي جارتكم تونس قننت “مهنة” الدعارة بترخيص حكومي، للاسف وجهة النظر السائدة هي ان تقنين الدعارة افضل من قمعها والبعض يعتقد انها -والعياذ بالله- مفيدة كالسياحة الجنسية و لتقليل الاغتصاب وفي كل الاحوال هذه وجهات نظر سخيفة لان الضرر الاجتماعي عظيم ومن السخف تبريره. نسال الله العفة والستر لمجتمعاتنا من الانحلال.
الى الاخ passerby
لا يا اخي فهمت قصدك جيدا فكلامي عن الشكر من اجل السخرية عندما قلت لي ان اصحاب المهنه سيغضبون مني و اكيد كل شخص سوي و عفيف و خصوصا مسلم يرفض هده الممارسات