نواكشوط ـ «القدس العربي» : فيما تحتفل موريتانيا اليوم الاثنين بالذكرى السادسة والخمسين لاستقلالها عن فرنسا، تمر العلاقات الموريتانية الفرنسية منذ بعض الوقت بحالة من البرودة المستغربة يرى البعض أنها مؤشر توتر في علاقات ظلت جيدة على مستويات عدة منذ أن وصل الرئيس محمد عبد العزيز للسلطة عام 2008 بتأييد فرنسي.
وبينما أكد جوييل مايير سفير فرنسا في نواكشوط في مقابلة قبل يومين مع أسبوعية «لاتريبون» الموريتانية المستقلة أن «هذه العلاقات بخير وأنها تنشط وتتطور»، خصصت قناة «المرابطون» (محسوبة على الإخوان) برنامجها الحواري الأسبوعي «في الصميم» لهذه العلاقات مشددة في مدخل البرنامج على وجود مظاهرعديدة لتوترها.
وأكد محمد فال ولد عمير المدير الناشر لصحيفة «لا تريبون» في مداخلات له خلال برنامج «في الصميم» أمس «أنه لا يعتقد بوجود أي توتر في علاقات نواكشوط وباريس»، مبرزاً «أن ما يشاع حول توتر هذه العلاقات مجرد تكهنات للمواقع الإخبارية المحلية لا تتأسس على شيء في الواقع».
وأكد ولد عمير وهو مقرب من دوائر السلطة في موريتانيا «أن لديه أدلةً كثيرةً على حسن علاقات موريتانيا وفرنسا بينها الزيارة التي أنهاها للتو وزير الداخلية الموريتاني وبعض كبار معاونيه لباريس».
وبالعكس من ذلك أكد موسى ولد حامد المدير الناشر لصحيفة «بلادي» خلال البرنامج التلفزيوني المذكور «أن العلاقات الموريتانية الفرنسية مشوبة بمسحة جمود»، معتبراً «أن سبب ذلك غير واضح وقد يكون سبب التوتر عائداً للوثائق المنشورة التي تؤكد وجود اتفاق مهادنة بين نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز وتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي».
وذهب ولد حامد وهو من كبار الصحافيين الفرانكفونيين الموريتانيين إلى القول بأن «الدوائر الغربية المهتمة برصد ومكافحة النشاط الإرهابي في الساحل والتي كانت تعتبر الرئيس الموريتاني شريكها الأول في هذا المجال غير مرتاحة بل مصدومة إزاء ما يشاع بخصوص الهدنة مع تنظيم القاعدة التي يعتقد البعض أن لقادتها حرية التحرك في موريتانيا، بل ولهم التمتع بأموالهم كذلك»، حسب قوله.
وكانت صحيفة «لا لتردي كونتناه» الاستقصائية القريبة من الدوائر الاستخباراتية الفرنسية قد تحدثت في عددها الألكتروني الأخير عن توتر ملحوظ في العلاقات بين باريس ونواكشوط.
وذكرت الصحيفة «أن من مظاهر هذا التوتر تركيز السفير الفرنسي بنواكشوط جوييل مويير على انتقاد الانفلات الأمني في موريتانيا مشككاً في قدرات نظام الرئيس ولد عبد العزيز على ضبط الأمن الداخلي للبلاد، كما اعتبرت الصحيفة أن من مظاهر هذا التور «الأسلوب الذي رد به الوزير الناطق باسم الحكومة محمد الأمين ولد الشيخ على التحذيرات الفرنسية حيث وصفها بـ»غير الودية».
ومن مظاهر التوتر أيضاً التي أوردتها الصحيفة «استقبال توماس مولينو مستشار فرانسوا أولاند المكلف بإفريقيا مؤخراً للحقوقي الموريتاني المعارض بيرام ولد اعبيد بصورة رسمية في الإليزيه وهو الاستقبال الذي لم يرق لنظام ولد عبد العزيز مما جعل الفرنسيين يدرجون مقابلته، تهرباً من الإحراج، ضمن ما سموه «استقبال مرشح سياسي سابق للرئاسة الموريتانية في انتخابات عام 2014».
ومقابل ما تحدثت عنه الصحيفة من تحديات فرنسية، أكثر الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز خلال جولته الاخيرة من ذكر مقاومة الاستعمار وانتقاد الحقبة الاستعمارية الفرنسية وهو ما فسره المراقبون «بأنه سخط من الرئيس الموريتاني على الفرنسيين في الفترة الحالية لأسباب غير معروفة لكنها تشير، حسب المراقبين، لتوتر في العلاقات.
وأدرج متتبعو هذا الملف ضمن مظاهر توتر العلاقات بين موريتانيا وفرنسا إنابة الرئيس الموريتاني وزيرة الشباب عنه في مؤتمر قمة الفرانكفونية الذي اختتم أمس في تاناناريفو وانخفاض مستوى تمثيل موريتانيا في قمة هذه المنظمة التي تشكل منبراً للولاء الثقافي والسياسي الإفريقي لفرنسا.
وأكد السفير الفرنسي جون مايير فقد في مقابلته الأخيرة مع أسبوعية «لتريبون» الموريتانية المستقلة «أن التعاون الموريتاني – الفرنسي مستمر ومتطور في الوقت نفسه»، مبرزاً «أن توسعه يتجاوز الإطار الثنائي نحو التعاون في المجموعات الإقليمية». وأكد السفير «أن التعاون الموريتاني الفرنسي في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل، تعاون قوي للغاية».
وأوضح السفير جون مايير «أن الحكومة الفرنسية تنظر بتقدير كبير لمساهمة موريتانيا العسكرية في عمليات حفظ السلام عبر إرسال جنودها لحفظ السلام في بانغي وساحل العاج ومشاركة ضباطها في نشاط بعثة الأمم المتحدة في مالي».
وبخصوص بيان السفارة الفرنسية الأخير الذي يحذر الفرنسيين من التجول داخل العاصمة نواكشوط، أكد السفير الفرنسي «أن سبب البلاغ هو تعرض مواطنة فرنسية مقيمة في موريتانيا لاعتداء إجرامي بشع في وضح النهار، فقد اضطرت السفارة لتذكير المقيمين الفرنسيين بضرورة أن يلزموا الحذر في تنقلاتهم وعلاقاتهم».
وكان البيان قد أزعج الحكومة الموريتانية، حيث أكد محمد الأمين الشيخ الوزير الناطق باسمها في رد على السفارة «أن المراقب للوضع في موريتانيا يلاحظ أنه لم تسجل فيها منذ خمس سنوات تقريباً، أية حالة إرهابية ولم تفكك فيها أية خلية إرهابية وليست بها خلايا إرهابية نائمة ولا يقظة».
وأكد «أن السفارة أصدرت بياناً حول محاولة اغتصاب سيدة فرنسية تقدم دروساً خصوصية لبعض الأسر في نواكشوط، وقد سافرت المواطنة الفرنسية المعنية قبل أن يثبت ما إذا كانت قد تعرضت لاغتصاب أم لا».
وقال «إن إصدار السفارة الفرنسية لبيان رسمي حول هذه الحادثة التي ليست حادثة إرهابية ولا تتعلق بالإرهاب بل بمحاولة تلصص تقع في أي دولة ليس موضوعياً وليس وارداً بل إنه غير ودي وبخاصة إذا صدر ذلك عن دولة صديقة كفرنسا».
عبد الله مولود
يعتبر نظام ولد عبد العزيز الحاكم في موريتانيا هو أسوء نظام في تاريخ البلد ، نظام بلا نظام أفقر الناس وأرهقهم بارتفاع الأسعار و تفشي في عهده الفساد بكل أنواعه ، أنتج رجال أعمال من الورق وسلمهم البلد وثروته ، و استولي ونهب المليارات باسم هيئة الرحمة وهيئة العذاب ، نظام دمر الموظفين ، قطع أقواتهم وأرزاقهم و أبقي علي رواتبهم الهزيلة كما هي في مقابل ارتفاع صاروخي للأسعار وفي وقت يعيش وزبانيته في بحبوحة وثراء منقطع النظير ، نظام كذاب يقول ما لايفعل ويصدح بالخير ولا يفعل غير الشر رفع الأوغاد وخفض الآساد كل يوم في شر و كل يوم في خسران ، نظام فرق ومزق الوحدة الوطنية وفتح لكل الشرائح الباب لاحتقار غيرها علي الهواء مباشرة
نظام الكذب والخديعة والبهتان و ناناتوباك وزيدان ، نظام يدعوا له جميع الناس كي يرحل الي غير رجعة يرحل الي عذابه الموعود غير مأسوف عليه
أنه موقف رجل وطني صارم يريد الهيبة لبلده الشقيق موريتانيا ، فهو الذي وقف و بجدارة أمام محاولة استصغار هذا البلد ، بعضهم رفض الاعتراف به واعتبره جزاء منه وبعضهم يريد ان يبقى مستعمرة كما كان سابقا ، هذا الرجل امن حدود بلاده من حدودها مع السنغال الى حدودها مع الكركرات في الصحراء الغربية أين يتواجد جيش التحرير الشعبي الصحراوي البطل .
الانضمة العسكرية تستنبط شرعيتها من الارهاب لان الارهاب يشكل نهايتها ….مهادنة القاعدة و امتداد نشاطها الی جبهة البوليزاربو يشكل استثمارا …لعسكر موريطانيا و عسكر الجزاءر الدي حافض علی و جود الارهابيين في الداخل الجزاءءري و في منطقة الساحل ليكونو ا سيفا علی رقبة الشعب لخنق اي مطالب ديمقراطية …و ان اي تحرك للشارع يعني تحريك ورقة الارهاب بمسميات جديدة …مثل العشرية السوداء…..و جهويا تحريك الارهاب ليضهر للغرب انه الشريك الوحيد لمحاربة الارهاب مقابل غلق صناديق النزاهة امام الفزاعة الاسلامية …..نضام العسكر عنده ادوات الخمسينات لحلول مشاكل 2016 …لا نتمنی لكم اكثی من هدا النضام الفاشي الدي يرغب في تفتيت المنطقة باءسم الممانعة …