القاهرة ـ «القدس العربي»: كشف رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق محمود حجازي، عن طلب الجيش من قائد قوات الكرامة الليبية، خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، الاعتذار والتبرؤ من عمليات نبش القبور التي اتهم بها جيشه في بني غازي.
وقال في تصريحات لإحدى الفضائيات المصرية الخاصة، مساء أمس الأول، وهي الفضائية نفسها التي استضافت حفتر في حوار شامل منذ أيام، إنهم تناقشوا بشكل مطول الجنرال الليبي على مدار يومين لأجل إقناعه بضرورة الاعتذار والتبرؤ من عمليات نبش القبور التي قام بها تابعون للجيش في بنغازي.
وأضاف: «أخبرنا حفتر بأن عدم التبرؤ من الفاعلين سيجعله في موقف ضعف وسيسيء لصورة الجيش داخليا، وسيقلل من وزنه في الحوار الليبي، كما سيظهر أن الجيش مشابه للتنظيمات الإرهابية التي يسوق بأنه يحاربها». وتابع: «المجتمع الدولي يتابع ما يحدث باستياء، وعدم التبرؤ من تلك الأفعال سيضيع من فرصة حصول الجيش الليبي على أي مكاسب في المستقبل».
وكشف أن «دولا غربية كثيرة، منها بريطانيا، تواصلت مع مصر فور تسريب الصور ومقاطع الفيديو إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدى مسؤولو هذه الدول غضبهم الشديد من تفاخر قيادة الجيش الليبي وقنواته الفضائية بما حصل من تنكيل وحرق وتعد على النساء»، مؤكدا أن «حفتر بدأ أخيرا بالتجاوب وفهم عواقب تلك الأمور».
وسُربت صور ومقاطع فيديو منذ أيام قليلة تظهر قوات تابعة للمشير خليفة حفتر في منطقة قنفودة غرب بنغازي، تنبش في قبور المنطقة بعد السيطرة عليها، وتمثل بالجثث المدفونة فيها.
وقال الخبير العسكري المصري، اللواء مختار قنديل، لـ«القدس العربي»، إن نبش القبور والتمثيل بالجثث يسيء لصورة قوات الجيش التي يقوده حفتر ولا بد من اعتذاره وإعلان تبرؤه منها».
وأشار إلى أن «تلك المشاهد تعد أساليب تنظيم «الدولة الإسلامية» نفسها، لذلك فإن حديث رئيس الأركان المصري في هذا الصدد منطقي تمام».
وتابع: «إذا حبذ حفتر الظهور في صورة وطنية مشرفة عليه ألا يتبع هذه الأساليب، التي تسيء كذلك لمصر، إذا تحدثنا عن دعم الجيش المصري لقوات «حفتر».
وأوضح أن «عناية مصر بالشأن الليبي نابعة من أهمية حدودها كظهير أمني قومي لمصر، لذلك قد يكون هناك تنسيق بشتى أنواعه العسكرية والدبلوماسية بين الطرفين، مثلما تفعل إيران بتدخلها في دول الخليج حماية لأمنها القومي كما تعتبره كذلك، وأيضا في اليمن لحماية أمنها القومي».
وعن حديث رئيس الأركان المصري بتلقيه اتصالات من الخارج رافضة لأساليب حفتر، أوضح الخبير العسكري أن «هذه الدول الكبرى تعتقد أن مصر تدعم حفتر وقواته، ويعتبرون مصر المسؤولة الأولى عن ذلك، وهو ما يتطلب زيادة التنسيق والتفاهم مع قوات حفتر من أجل تجنب هذه الصورة السلبية».
واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، حسن نافعة، تصريحات رئيس الأركان المصري «محمودة» ومتأخرة في الوقت نفسها، مشيراً إلى أن ما قامت به قوات حفتر أمر شنيع يستوجب الاستنكار والتبرؤ منه رسميا من قبل القيادة المصرية.
وقال لـ«القدس العربي»: «مصر أرادت أن تعلن حياديتها تجاه القوى السياسية في ليبيا، وتبرأها واستنكارها لما فعلته قوات حفتر من نبش للقبور والتمثيل بالجثث، مشددا على أن «هناك قدرا من التوتر بين القيادة المصرية وقوات حفتر، قد يتصاعد إذا لم يستجب الأخير لطلب مصر بالاعتذار عن أفعاله».
مؤمن الكامل
لوقدر لحفتر أن يبسط سيطرته على ليبيا كاملة و يحكمها كحاكم أوحد سيكون دكتاتوراً آخراً مثل الطاغية السفاح بشار أو السيسي زعيم الانقلاب على الرئيس المصري الشرعي الدكتور محمد مرسي. كل الحكام الدكتاتوريين يحاربون الاسلام بل أنهم ينفذون أجندة الغرب في بلادنا لأن وصول الاسلاميين إلى حكم الدول العربية سينهي تبعية بلادنا للغرب و سيتوقف تحكم الدول الكبرى في بلادنا.
” رئيس الأركان المصري: ضغطنا على حفتر للاعتذار عن نبش القبور ” إهـ
والسؤال المنطقي هو : وهل إعتذرتم يا رئيس الأركان المصري عما فعلتموه من مجازر بحق شعبكم المعتصم برابعة ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
حفتر إذا حكم ليبيا بالكامل سيكون ألعن من القذافي و سيرتكب الفظائع بحق الشعب الليبي.
ما يقوم به حفتر زلزال إجرامي يفجر مقياس ريختر !!
السلام عليكم .تحية للقدس العربي والساهرين عليها .الضغط على حفتر للاعتذار على نبش القبور هههههههههه اما محاكمته على القتلى الذين ملئ بهم حفتر القبور فلا احد يسال عنهم.. المدنيين الابرياء الذين يقتلهم حفتر وجماعته صباح مساء لا لشيئ الا ليصبح طاغية مكان الطاغية الذي قبله والذي يحز في النفس هو ان عدد من الدول العربية والخليجية منها تؤيد هذ المجرم الذي يقتل شعبه بدم بارد لا حول ولا قوة الا بالله والله المستعان