الناشط المغربي ناصر الزفزافي يقرع على طنجرة أثناء مشاركته بالاحتجاجات في السحيمة
الرباط ـ من محمد الطاهري: في تطور للاحتجاج المتواصل بمدينة الحسيمة وريف شمال شرقي المغرب، منع أحد الناشطين، خطيب جمعة من إكمال خطبته، كما انسحب ناشطون آخرون من عدة مساجد احتجاجا على ما اعتبروه “تسخيرا للمساجد لاستغباء الشعب”.
فيما استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ما حدث، واصفة إياه بكونه “فتنة كبيرة”.
وتشهد عدة مناطق بالشمال المغربي، مسيرات احتجاجية، في إطار ما يعرف بـ “الحراك الشعبي بالريف”، منذ مصرع تاجر السمك محسن فكري في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، الذي قتل طحناً داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع السلطات المحلية والأمنية من مصادرة أسماكه.
ويطالب المشاركون في تلك الاحتجاجات برفع حصة مناطقهم من التنمية، معتبرين أنها تعاني “التهميش”.
ومنع ناصر الزفزافي، أشهر نشطاء “حراك الريف”، خطيب مسجد “محمد الخامس” في الحسيمة، من الاستمرار في إلقاء خطبة الجمعة، احتجاجا على موضوع الخطبة التي كان يدعو فيها سكان الريف إلى “تجنب الفتنة” و”عدم الاحتجاج بقطع الطريق” و”حماية وحدة الوطن”.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، الزفزافي، يخاطب جموع المصلين، وقد تحلق حوله العشرات من الشباب، قائلا إن “الإمام يطبل للفساد”، مضيفا: “لو كانت للإمام الجرأة لقال كلمة الحق”.
وأضاف: “تخوفونا بالفتة، ما معنى الفتنة ومعظم الشباب لا يجدون قوت يومهم أو هجروا، ثم يأتي من يخوفونا بالفتنة”.
وانسحب ناشطو “الحراك الشعبي” بالحسيمة من مساجد أخرى، احتجاجا على موضوع الخطبة التي كانت كذلك تحذر من “الفتنة”.
وأظهر مقطع فيديو آخر بث على مواقع التوصل الإجتماعي، العشرات عند مدخل مسجد “أحد” وهو أحد المساجد الكبرى بالمدينة، حيث نظموا وقفة احتجاجية، وبدأوا في رفع الشعارات، احتجاجا على موضوع خطبة الجمعة.
وألقى أحد المحتجين كلمة في جموع المحتجين، قال فيها إن انسحابهم من المسجد ومن صلاة الجمعة جاء “تنديدا لتسخير المساجد لاستغباء الشعب من خلال المنابر”.
يشار إلى أن خطبة الجمعة عادة تكون غير موحدة بالمغرب، لكن في بعض المناسبات الوطنية أو الدينية أو غيرها تصدر وزارة الأوقاف توجيها للخطباء بالحديث في موضوع بعينه.
وفي المقابل، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ما حدث، واصفة إياه بكونه “فتنة كبيرة”.
وقالت في بيان لها “شهد أحد مساجد مدينة الحسيمة أثناء صلاة الجمعة فتنة كبيرة حين أقدم شخص على الوقوف والصراخ في وجه الخطيب ونعته بأقبح النعوت، فأحدث فوضى عارمة ترتب عنها عدم إلقاء الخطبة الثانية مما أفسد الجمعة وأساء إلى الجماعة”.
وأضاف البيان أنه “بالإضافة إلى ما نص عليه القانون من أحكام تعاقب كل من يعرقل أداء الشعائر الدينية، فإن الحدث، بالنسبة لضمير الأمة، يمثل تصرفا منكرا في هذا البلد”.
ويوم الخميس، أكدت الحكومة المغربية، في إفادة للناطق باسمها، مصطفى الخلفي، أن مطالب سكان محافظة الحسيمة، “مشروعة”، لكنها اتهمت أطرافا محلية (لم تسمها) بالسعي إلى “خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي” بالمحافظة.
وحل 7 وزراء مغاربة، الإثنين الماضي، بالحسيمة، وتعهدوا بإطلاق عدد من المشاريع على مستوى البنية التحية (المنشآت)، وإنشاء جامعة وتوفير فرص العمل، فضلا عن إيجاد حلول لبعض مشاكل العمال. (الأناضول)
توحيد خطبة الجمعة بالريف ، معناه تسييس للمسجد الذي طالما كانت وزارة الاوقاف تمنع ذلك وها هي أول من يخالف ما منعته على الاخرين ،فبالامس القريب كانت حكومة العثماني قد اتهمت الحراك في الريف بالعمالة الى جهات أجنبية وهم يسعون الى الانفصال وهو ما كان سببا في اضراب ومظاهرة عارمة أجبرت الحكومة والاحزاب على التراجععن اتهاماتها السابقة وتبع ذلك انزال حكومي بمدينة الحسيمة لتجسيد مطالب المحتجين لمن التفاوض لم يكن مع زعماءالناشطين ولكن مع المنتخبين والجمعيات والسلطات المحلية وهو ما رفضه المحتجون واعتبروه محاولة لتكميم الافواه.
يوم أمس جندت الحكومة من جديد أئمة المساجد للنيل من المطالب واعتبار ذلك فتنة وخروج عن طاعة السلطان وهو ما منعه ناصر الزفزافي واعتبره تملقا ونفاقا لان هؤلاء الائمة لم يتحركوا لظهور مفاسد المجتمع وضرب أمثلة ذلك ومنها مهرجان موازين الذي جلب اليه فنانات شبه عاريات عرضت على الملأ في التلفزة الوطنية ،الامور تطورت وأعادت قضية الريف الى مربعها الاول بعد انتشار الاحتجاجات لتشمل مدن أخرى في أحداث متسارعة ، وهكذا فان خطة الحكومة استعمال الدين لافشال الحراك تم افشالها مثلما فشلت خطة التخوين والعمالة للخارج والانفصال
هؤلاء الشباب وبكل صراحة يريدون الانتقام من النظام المغربي لما فعل الملك الراحل الحسن الثاني بآباءهم .والحقد كان دفين .لكن لا ارى هؤلاء الشباب ينادون باسترجاع مدنهم المستعمرة من اسبانيا فالرجال هنا يكمن سرهم وللذكر فان اكثر هؤلاء بقايا غجر اسبان غير مرغوب فيهم .
هذه الاوباش يجب ان يعدمهم أو يضعهم في السجون شبعوا خبز.