“حقوق الإنسان” القطرية تنتقد “تسييس” السعودية للحج وتهدد باللجوء إلى الآليات الدولية

حجم الخط
1

الدوحة  ـ “القدس العربي”  – إسماعيل طلاي

هدّدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر باللجوء إلى الآليات الدولية في حال عدم رفع القيود وتسهيل إجراءات الحج وضمان أمن وسلامة الحجاج من دولة قطر.

وقالت اللجنة في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه إنها سوف نلجأ إلى الآليات الدولية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بما فيها رفع شكوى إلى المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد.

كما هدّدت باللجوء إلى منظمة اليونسكو وبقية الوكالات الدولية المتخصصة، مشيرة إلى أنه من غير المقبول أن يتم تسييس الشعائر الدينية ومنع المسلمين من أداء فريضة الحج، تحت أي ذريعة كانت.

وجاء في نص بيان اللجنة أنه “في ظل الحصار والحظر الجوي وإغلاق الحدود البرية إلى جانب إغلاق سفارة المملكة العربية السعودية في الدوحة والإجراءات التي تم اتخاذها جراء هذا الحصار، ونظرا لما عاناه المواطنون والمقيمون في دولة قطر من منع وتعقيد وتخويف أثناء أداء مناسك العمرة في شهر رمضان”.

وأعربت عن “قلقها الشديد إزاء ما تداولته وسائل الإعلام وحملات الحج من تصريحات لبعض المسئولين حول العراقيل والصعوبات التي تعتري أداء مناسك الحج هذا العام، إلى جانب الحملات التأجيجية ضد القطريين ومنع التحويلات المالية ومنع تداول العملة القطرية في المملكة العربية السعودية ، مما يدلّ علي تسييس الشعائر الدينية وإقحامها في الخلافات السياسية القائمة، حيث أن ذلك يمثل انتهاكاً صريحا ً للمادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (30) من الميثاق العربي لحقوق الإنسان والمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمادة (6) من إعلان حقوق الإنسان لمجلس التعاون الخليجي”.

وخلصت إلى مطالبة الجهات المسئولة عن الحج في المملكة العربية السعودية بعدم الزج بالشعائر الدينية في الخلافات السياسية القائمة أو استعمالها كأداة للضغط السياسي في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية حقوق الإنسان.

وختمت بالقول:”من غير المقبول أن يتم تسييس الشعائر الدينية ومنع المسلمين من أداء فريضة الحج تحت أي ذريعة كانت”.

اعتذارات عن تنظيم رحلات لحجاج قطر خوفا “على سلامتهم”

وكانت صحيفة “الشرق” القطرية قد نقلت في وقت سابق، أنباءً عن اعتذار عدد من حملات الحج عن تنظيم رحلات لحجاج قطر من المواطنين والمقيمين لهذا العام، مشيرة إلى مخاوفها من المضايقات التي قد تتعرض لها، ورافضة تحمل مسؤولية ما قد يترتّب عن ذلك.

ونوّه إلى أن “الحملات التي حصلت على طلبات حج ومعظمها من حملات الجو، اجتمعت مع علي سلطان المسيفري مدير إدارة الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ لمناقشة آخر تطورات موسم الحج في ظل الحصار المضروب على قطر من قبل السعودية والدول الأخرى”.

وأشارت إلى أن “حملات الحج والعمرة قدمت اعتذارات عن تسيير حملات حج هذا العام؛ تفاديا للمضايقات التي قد تحصل للمواطنين القطريين في الأراضي المقدسة، ونظرا للخسائر التي تعرض لها عدد من حملات الحج والعمرة خلال الموسم، كما أن الحملات لا تضمن سلامة الحجاج من المواطنين والمقيمين، إلى جانب أن سفارة المملكة العربية السعودية في الدوحة مغلقة تماما”.

وأكدت حملات الحج القطرية أنهالا تريد أن تكون سببا لتعرض المواطنين القطريين الحجاج لمضايقات واستفزازات، كما حدث خلال أيام العمرة، كما أنها لا تضمن سلامة الحجاج، على حد قول الصحيفة.

وتأتي الانتقادات القطرية للسلطات السعودية قبيل موسم الحج، بعد انتقادات مماثلة تزامنت وبداء الحصار المفروض على قطر يوم 5 يونيو الماضي، حيث اشتكى نقلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان شكاوى لمواطنين قطريين قالوا إنهم منعوا من التوجه إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة مع أواخر شهر رمضان، وآخرون أكدوا أنه تم توقيفهم بمطارات جدة، قبل أن تعلن السلطات السعودية في قت لاحق السماح للقطريين والمقيمين بدولة قطر أداء مناسك العمرة، بقرار من الملك السعودي، عبر خطوط الطيران العمانية، لكن الكثير من القطريين نقلوا شكاوى بشأن تعقيد الإجراءات وتخويفهم أثناء أداء مناسك العمرة في شهر رمضان، وفقا لما أكده بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول واحد من الناس:

    يجب علي المسلمين عدم الذهاب إلي الحج لآنه ليس بفرض ( ولم يكن أبدا بفرض ) ولكن فقط لمساعدة من يقطن هناك اقتصاديا , والحج ليس بفرض لآنه لمن إستطاع إليه سبيلا أي من لا يستطيع الحج وأعماله حسنة يدخل الجنة ومن يحج وأعماله سيئة لن يدخلها ولو حج ألف مرة ( إن ألآعمال بالنيات ) , والحكومة السعودية تستخدم هذه ألآموال لتمويل حياكة الفتن في العالم ألإسلامي وتمويل الحروب بإسمها واستئجار الجيوش لضحد من يخالف أهواءها وسياستها وهي تعمل لآسيادها الصهيونيين وهي حكومة متواطئة مع من يكره ألإسلام والمسلمين , من ألآفضل للمسلمين أن يساعدوا بما سينفقونه علي الحج المحتاجين والفقراء والضعفاء من قومهم والآخرين الفقراء ممن خلق الله , إن الجنة ورحمة الله لا تشتري بالمال لآنه الغني , ولا يستطيع أحد أن يشتري ما ملك الله لآنه يملك كل شيء , وما نحن علي ألآرض إلا لتعميرها كعباد له وفي النهاية هو من لا يموت والجميع سيموت يوما ما وسيحاسب علي ما فعل , وهؤلآ الناس لا دين أو ملة لهم , وما هم إلا تجار دين لا يمتون له بأي شيء بل يساعدون علي حل وحدة المسلمين ومحاربة ألإسلام ووضع جواسيس بين الحجاج للتخابر مع أعداء الله .

اشترك في قائمتنا البريدية