أعلنت الخطوط الجوية السعودية، مساء الإثنين، عن توقف رحلاتها من وإلى مدينة تورنتو في كندا اعتبارا من 13 أغسطس/آب الجاري.
وقالت الشركة، في بيان، إنها أوقفت إنشاء الحجوزات على رحلاتها إلى تورنتو، وستعفي جميع التذاكر الصادرة من وإلى المدينة من أية قيود أو رسوم على الإلغاء أو إعادة إصدار التذاكر أو استعادة قيمتها.
وأضافت أنها ستعمل على إيجاد حلول بديلة للمسافرين على رحلاتها إلى المدينة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا على خلفية انتقاد وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، والسفارة الكندية في الرياض، اعتقال نشطاء المجتمع المدني في المملكة والمطالبة بالإفراج عنهم فوراً.
وبناء على ذلك استدعت الرياض سفيرها لدى كندا، وأعلنت أن السفير الكندي لديها شخص غير مرغوب فيه وطالبته بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
كما أعلنت الرياض تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين البلدين وأوقفت برامج التدريب مع كندا وإرسال الطلاب إليها.
من المتضرر الحقيقي !؟
هل فكرت السعودية في الحجاج الذين يستعدون لموسم الحج !؟
حسبنا الله و نعم الوكيل !
الحمد لله
وان شاء خطوه فيها خير
ولو صبرو حتى نجيب عيالنا
لكن فيه خطوط غيرها والحمد لله
خاضت السعودية في عهد محمد بن سلمان عدة مواجهات على عدة جبهات لم تقدم فيها أي إنجاز عسكري يذكر، فهي تقود اليوم “التحالف العربي” لدعم ما تسميه الشرعية في اليمن وتشارك بأكثر من طريقة في الأزمة السورية عبر دعم الإرهابيين والمعارضة المسلحة، وتدعم طرف سياسي في لبنان على حساب اخر، وفي جميع هذه الجبهات أثبت بن سلمان فشله سياسيا وعسكرياً، ونجاحه فقط بارتكاب المجازر وقتل الأبرياء والأطفال. صحيح انه قام بعقد صفقات سلاح بمئات المليارات من الدولارات، الا ان واقع الأمر يقول انه قد بنى جيشاً سعودياً “من ورق”، وقد كان خيبة أمل كبيرة لمزوديه الأجانب بالأسلحة، وفي مقدمتهم أمريكا. وبعد فشله العسكري والسياسي، أخذ بن سلمان يبحث عن انتصارات اقتصادية ربما تعيد رونقاً من الذي خسره في الميادين العسكرية والسياسية. في اليمن: فشل العدوان العسكري وقبلها مشروع الأقاليم الذي كان انتهاكاً صارخاً لاتفاق السلم والشراكة الموقع بين الأطراف اليمنية، واتهمتها منظمة هيومن رايتس ووتش، بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن، وقالت المنظمة غير الحكومية في تقريرها السنوي لعام 2018، إن الانتهاكات التي ارتكبتها السعودية في اليمن يرقى بعضها إلى جرائم حرب، والتي كان اخرها ما فعلته طائرات السعودية في مدينة الحديدة، حيث أشلاء الأطفال والنساء النازحين من قراهم نحو ملاذات آمنة وإذا بهم يجدون أنفسهم تحت نيران الصواريخ التي لا ترحم. وامام هذا المأزق السياسي والعسكري في اليمن، لذلك اخذ ب سلمان يلعب بالورقة الاقتصادية.
رحلة في اليوم لتورنتو، يعني مساكين المبتعثين كيف يروحوا، و خاصة أن كندا إنغلق مجالها الجوي بالغاء الرحلة السعودية ، و ستطلب كندا من أمريكا تفتح لها ممر لعبور طائرتها بعدما حاصرتها السعودية بأغلاق مجلها الجوي
ما هذا الحمق
وعلى الباغي تدور الدوائر وبذلك تشرع السعودية في ضرب حصار جزئي على نفسها في المجال الجوي.
بترتاح كندا من قرفكم
كندا تابعه لبريطانيا، لذلك عليكم قطع العلاقات معها ايضا. تصرفات اولاد و حكومات طفوليه.
لا أدري من الذي يرسم و يقرر السياسة الخارجية السعودية . كان بإمكانها في اسوأ الأحوال ان تكتفي باستدعاء سفيرها من كندا او ان تستدعي السفير الكندي في الرياض و تقدم له احتجاج . أما تداعيات الحدث الذي قامت به كندا و لم ينتبه له احد يدل على ان السياسة السعودية هزيلة و من يقررها يعيش في كوكب اخر و في زمن مختلف . أذكر ساسة السعودية ان الحكمة ضالة المؤمن .