لندن –”القدس العربي”:
اعتبرت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين سلوك الرياض، بمنع مرافقين للحجاج الليبيين من كبار السن، تصرفا “غير مسؤول ويتناقض مع ما تحاول تسويقه للعالم العربي والإسلامي”.
وحمّلت الهيئة في بيان لها، حكومة السعودية “المسؤولية الكاملة عن أي خسائر محتملة في أرواح الحجاج الليبيين ” كبار السن” أثناء تأديتهم للعبادة بدون مرافقين يساعدونهم”.
واوضحت الهيئة أن الحكومة الليبية منعت إرسال مرافقين مع الحجاج، إذا ان إدارة الحج في المملكة، أخلت مسؤوليتها، تاركة إياهم بدون حل لهم، رغم تغطية الحجاج لرسوم الحج والإقامة في السعودية.
وناشدت الهيئة مؤسسات حقوق الانسان العربية والاسلامية بالتدخل لدى الادارة السعودية بالاهتمام بالحجاج الليبيين فئة كبار السن ممن يفترشون الارض ولا يستطيعون اداء مناسك الحج وحدهم، مطالبة بالتدخل الفوري بإدارة المشاعر الإسلامية في السعودية إثر الاهمال والتقصير الذي ترتكبه الادارة الحالية.
وأوعزت الهيئة، إلى “المؤسسات ذات العلاقة وبعثات الحج المختلفة التي وصلت إلى السعودية، بمساعدة الحجاج الليبيين من كبار السن والتواصل مع المؤسسات الراعية للحجيج من الدول الأخرى لإرسال متطوعين محليين أو دوليين لمساعدتهم ومرافقتهم”. مؤكدة أنها ستتحمل جميع التكاليف اللازمة لتغطية نفقات المتطوعين أو المرافقين.
وتهدف الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين ومقرها ماليزيا ، العمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول الإسلامية في إدارة المشاعر المقدسة, ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”, ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.
No comment
بدون تعليق
ومن أظلم ممن منع مسجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الءاخرة عذاب عظيم 2:114
ال سعود يمنعون اكثر من 95% من المسلين أداء فريضة الحج لان عدد المسلمين 2200 مليون ومتوسط عمر 65 عام وعليهم ان يسمحوا بحج 33 مليون سنويا ولكنهم يسمحون ل مليوني حاج فقط
ال سعود دمروا اثار المسلمين وجعلوا مكان بيت النبي عليه السلام مرافق عامة فمن يكونوا اذا وما هي ديانتهم الحقيقية
لابد أن يكون للحرمين الشريفين إدارة خاصة ومستقلة، تكون منفصلة عن الحكومة السعودية، تشبه إدارة دولة الفاتكان.
لقد وضع بن سلمان عراقيل كثيرة في وجه المسلمين الذين يتوقون لزيارة مكة المكرمة و مدينة ر سول الله صلى الله عليه و سلم !
و حسبنا الله و نعم الوكيل !