آيلاند: مواصلة الحرب في غزة تعني حرباً في لبنان

وديع عواودة
حجم الخط
0

الناصرة ـ «القدس العربي»: أكّد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند أن إسرائيل غير قادرة على الانتصار على «حزب الله».
وفي حديث للقناة 12 العبرية قال آيلاند إن الجانب الأمريكي لا يفهم الصورة، مرجحا أنهم سيطالبونها بالقتال بحذر وعندها «سنكون في كارثة».
وعلّل تحذيره من مشكلة محتملة نتيجة «فهم أمريكي خاطئ « بالقول إن إسرائيل تتحدث دوما عن حرب ممكنة مع «حزب الله» لا مع لبنان.
وأضاف: «في حال دخلنا حربا مع حزب الله ويفهمها الأمريكيون كما يريدون فهمها سيقولون لنا: تفضلّوا قاتلوا ودمّروا المخربين دون المساس بالدولة اللبنانية. في حال حدث هذا فإننا نقدر على دخول الحرب خلال أيام لكننا سنخسرها قبل أن تبدأ. إسرائيل لا تستطيع التغلّب على «حزب الله» لكنها تستطيع الانتصار على لبنان. السبب بسيط، الأمر الوحيد الذي يقلق (أمين عام حزب الله حسن) نصر الله كوطني لبناني هو هدم الدولة اللبنانية وتحويل بيروت لتصبح مشابهة لغزة. هذا هو الأمر الوحيد القادر على إنهاء الحرب في وقت قصير نسبيا على نحو يمنح إسرائيل الخروج ويدها عليا.

«الجانب الأمريكي لا يفهم الصورة»

وتساءل المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق: هل يجري الآن حوار حول كيف ستبدو الحرب بشكل عيني وحاد؟ مشيراً إلى وجود ثلاثة عوامل خلف قرار إسرائيل بعدم الشروع في الحرب على لبنان، قائلاً: «نحتاج الى وقت إضافي ولا أستطيع التفصيل لماذا، بعضه مرتبط بحالة الطقس وبعضه مرتبط بأسباب أخرى. السبب الثاني الرغبة في البحث عن فرصة لتحاشي الحرب ولو ظاهريا، والسبب الثالث هو الحرب على غزة. وإذا طالت هذه الحرب في غزة كما يقولون لنا، فمن المؤكد تقريبا أن تنشب حرب في لبنان، وحتى لو لم يرغب بها حزب الله فنحن نريدها». وعلّل ترجيحه لهذا الاتجاه نحو حرب مع «حزب الله» بالقول «إننا نسمع أصواتا من الشمال كرؤساء الحكم المحلي والسكان وجهات أخرى تقول «نحن أسرى بيد حزب الله، ولا يمكن أن نبقى في مثل هذه الحالة ولذا لا خيار لنا إلا بالخروج إلى حرب في الشمال. بيد أنه في حال توقفت الحرب في غزة بعد شهر أو أسبوعين من «خلال عجيبة» فهناك احتمال أكبر بأن نتفادى الحرب في لبنان أيضا لأنه في حال انتهت الحرب في القطاع يبدو أن حزب الله سينهيها أيضا».
ورأى آيلاند أن هناك احتمالا بنسبة 30% بتسوية المشكلة مع حزب الله دون حرب هذا العام شريطة أن تتوقف الحرب في غزة.
وقال: «في حال استمرت الحرب في غزة ثلاثة – أربعة شهور أخرى، ويبدو أن هذه مصلحة إسرائيلية من أجل استكمال تدمير كتائب حماس الأخيرة، فإننا نكون قد قررّنا أن هناك حربا في لبنان أيضا».

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية